بيتكوين

مُتحمس الذهب الذي فاته شراء البيتكوين عند 400 دولار يزعم: السردية الأساسية للعملة مشروخة

أعلن محلل مالي أن النقاش بين بيتكوين والمعادن الثمينة قد انتهى، مؤكدًا أن فكرة “الذهب الرقمي” قد تحطمت في مواجهة الواقع الاقتصادي الحالي.

الذهب الحقيقي يتصدر في ظل السياسات النقدية

يشير المحلل إلى أن سياسات البنك الفيدرالي الأمريكي دفعت أسعار الذهب والفضة إلى مستويات قياسية جديدة، بينما فشل بيتكوين في أن يكون الملاذ الآمن الذي وُعد به المستثمرون.

حكم السوق: الهروب إلى الأصول الملموسة

مع قيام البنوك المركزية بما وصفه “بالهجوم المباشر” على سياسات الفيدرالي، يفر المستثمرون إلى سلامة الأصول المادية مثل الذهب، وليس إلى الأصول الرقمية. ويؤكد المحلل أن السوق قد أصدر حكمه: “تجارة التحوط الحقيقية هي في الذهب والفضة، وليس في بيتكوين”.

مُتحمس الذهب الذي فاته شراء البيتكوين عند 400 دولار يزعم: السردية الأساسية للعملة مشروخة

دور السيولة في أداء بيتكوين

يشرح المحلل أن بيتكوين يعتمد بشكل كبير على السيولة الرخيصة. فقد حقق أعلى مكاسبه عندما كانت أسعار الفائدة منخفضة جدًا. ويقول: “العوائد الأسطورية لبيتكوين لم تكن سحرًا، بل كانت نتاج ظروف نقدية استثنائية. السيولة الرخيصة والوفيرة هي الوقود الأساسي للأصول المضاربة مثل بيتكوين”.

الأسئلة الشائعة

هل لا يزال بيتكوين يعتبر “ذهبًا رقميًا”؟

يشكك بعض المحللين الآن في هذه الفكرة، حيث أن الذهب الحقيقي يتصدر كملاذ آمن في الأوقات الاقتصادية الصعبة، بينما تراجع أداء بيتكوين.

لماذا ارتفع الذهب بينما تراجع بيتكوين؟

أدت سياسات البنوك المركزية وعدم اليقين الاقتصادي إلى لجوء المستثمرين إلى الأصول الملموسة التقليدية مثل الذهب، بينما تأثر سعر بيتكوين بارتفاع أسعار الفائدة ونفاد السيولة الرخيصة.

ما العامل الرئيسي الذي يحرك سعر بيتكوين؟

وفقًا للتحليل، يرتبط سعر بيتكوين ارتباطًا وثيقًا بتكلفة الأموال (أسعار الفائدة). فهو يزدهر في بيئة السيولة الرخيصة ويتراجع عندما تشتد السياسات النقدية.

عبقري الكريبتو

خبير في تحليل البيانات الرقمية، يقدم تحليلات ذكية ونصائح مبتكرة لتعزيز فهم المستثمرين للأسواق.
زر الذهاب إلى الأعلى