مايكل سايلور يرد على ادعاءات اختراق أجهزة الكمبيوتر الكمومية للبيتكوين

مع عودة النقاش حول ما إذا كانت الحواسيب الكمومية تشكل تهديدًا لأمان بتكوين التشفيري، قدم مايكل سايلور، أحد أكبر المؤيدين للبتكوين في العالم، ردًا واضحًا على هذه الادعاءات.
تأثير الكم على مستقبل البتكوين
جادل سايلور، المؤسس المشارك لشركة مايكروستراتيجي، بأن التقنيات الكمومية ستعزز قوة البتكوين على المدى الطويل، بدلاً من إضعافها. وأشار في تقييمه للموضوع إلى ما أسماه “القفزة الكمومية للبتكوين”، مؤكدًا أن الحواسيب الكمومية لن تكسر نظام البتكوين، بل ستجعله أكثر مرونة.
كيف سيتكيف البتكوين؟
وفقًا لسايلور، في العصر الكمومي المحتمل، ستكون تحديثات الشبكة حتمية، حيث سيتم نقل العملات النشطة إلى عناوين جديدة وأكثر قوة، بينما ستظل العملات غير القابلة للوصول أو المفقودة مجمدة بشكل دائم. وأوضح أن نتيجة هذه العملية ستكون زيادة في أمان الشبكة مع انخفاض فعلي في المعروض المتداول من العملة، مما يجعل البتكوين أقوى.
متى يكون الخطر قريبًا؟
من جهة أخرى، تعتقد شركة جراي سكيل لإدارة الأصول الرقمية أيضًا أن الحواسيب الكمومية لا تشكل خطرًا جادًا على البتكوين على المدى القصير. ويقول محللو الشركة إنه من غير المتوقع ظهور حاسوب كمومي قادر على كسر تشفير البتكوين قبل عام 2030 على أقرب تقدير. ووفقًا للشركة، على الرغم من أن البحث في المخاطر الكمومية والاستعدادات للتشفير “ما بعد الكمومي” سيتسارع، إلا أن هذه التطورات ليس من المتوقع أن يكون لها تأثير كبير على تسعير العملات الرقمية المشفرة في العام المقبل.
*هذا ليس نصيحة استثمارية.
الأسئلة الشائعة
هل الحواسيب الكمومية ستدمر البتكوين؟
لا، يعتقد خبراء مثل مايكل سايلور أن التقنية الكمومية ستجعل شبكة البتكوين أكثر قوة وأمانًا على المدى الطويل.
متى يمكن أن يصبح الخطر الكمومي حقيقيًا على العملات المشفرة؟
تشير التقديرات، مثل تلك الصادرة عن جراي سكيل، إلى أن الخطر العملي غير متوقع قبل عام 2030 على الأقل، مما يعطي المجتمع وقتًا للتكيف.
كيف سيستجيب البتكوين للتحدي الكمومي؟
من المتوقع أن تقوم الشبكة بتحديثات، حيث تنتقل العملات إلى عناوين جديدة أكثر أمانًا، مما يعزز الحماية ويقلل المعروض المتداول الفعال.












