أصدقاء العملات الرقمية: هيئة الأوراق المالية الأمريكية تتغاضى عن المخالفات خاصة لمقربي ترامب

في حدث نادر، قررت هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC) التراجع عن موقفها الصارم تجاه قطاع العملات الرقمية. فبعد عودة الرئيس دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، تخلت الهيئة التنظيمية عن متابعة أكثر من 60% من قضايا العملات المشفرة التي كانت تتابعها، وفقاً لتقرير صحفي.
تراجع غير مسبوق في قضايا التشفير
كانت الهيئة معروفة بموقفها الصارم ضد شركات العملات الرقمية، لكنها خففت من حدة تطبيق القوانين فجأة. وشمل هذا التراجع قضايا كبرى، مثل القضية ضد منصة بينانس، أكبر بورصة عملات رقمية في العالم، حيث أسقطت الهيئة الدعوى القضائية تماماً.
نمط مثير للاهتمام
لم يكن الأمر مجرد إسقاط لقضايا عشوائية. فقد ظهر نمط واضح: العديد من الشركات التي توقفت الهيئة عن ملاحقتها كانت لها صلات بمشاريع ترامب التجارية أو بكبار المانحين لحملته السياسية. على سبيل المثال، كان لإسقاط القضايا المرتبطة بتوأمي وينكلفوس، مؤسسي منصة جيميني، علاقة بعلاقتهما الوثيقة بترامب وتبرعاتهما الكبيرة له.
تفسيرات متضاربة
أعلنت هيئة الأوراق المالية والبورصات أن قرارها لم يكن بدافع سياسي، بل هو تغيير في الإستراتيجية القانونية والنهج التنظيمي. وانتقدت إدارة ترامب الإدارة السابقة بسبب “تجاوزها للصلاحيات”. لكن النقاد يشككون في هذا التفسير، خاصة في ظل العلاقات الواضحة بين بعض المستفيدين الرئيسيين والبيت الأبيض.
مستقبل أكثر هدوءاً لشركات التشفير؟
الآن، تتنفس العديد من شركات العملات الرقمية الصعداء بعد أن خففت الهيئة من ملاحقتها. حتى منصة كوينبيس الأمريكية الكبرى حققت انتصاراً عندما أسقطت الهيئة قضيتها ضدها. يبدو أن قطاع التشفير وجد أخيراً داعماً قوياً في البيت الأبيض.
تطورات تنظيمية أخرى
في تطور منفصل، بدأت الهيئة مراجعة رسمية لاقتراح بورصة ناسداك لإدراج وتداول الأوراق المالية الرقمية (الموكنة). هذا القرار قد يفتح الباب أمام دمج تقنية البلوك تشين في الأسواق المالية التقليدية بشكل أوسع.
كما أصدرت الهيئة توجيهاً جديداً يشرح للمستثمرين كيفية تخزين العملات الرقمية والوصول إليها من خلال المحافظ الرقمية، سواء المحافظ الساخنة المتصلة بالإنترنت أو المحافظ الباردة غير المتصلة.
الأسئلة الشائعة
ماذا حدث بين هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية وشركات العملات الرقمية؟
- تراجعت الهيئة عن ملاحقة أكثر من 60% من قضاياها ضد شركات التشفير بعد عودة الرئيس ترامب، مما أثار تساؤلات حول دوافع هذا القرار.
هل كانت هناك علاقات بين الشركات المستفيدة والرئيس ترامب؟
- نعم، أظهر تحقيق أن العديد من هذه الشركات كانت لها صلات تجارية أو تبرعات سياسية لصالح ترامب أو مقربين منه.
ما هي التطورات الإيجابية الأخرى للعملات الرقمية؟
- تقوم الهيئة بمراجعة مقترح لدخول الأوراق المالية الرقمية إلى البورصات التقليدية، كما قدمت إرشادات أوضح حول استخدام المحافظ الرقمية للمستثمرين.












