إيثريوم

إحراق 3.2 مليار دولار من الإيثيريوم مع تسجيل شبكة الإيثيريوم رقمًا قياسيًا جديدًا بـ24,192 معاملة في الثانية

حققت عملة الإيثيريوم إنجازاً تاريخياً غير مسبوق، حيث تمت معالجة 24,192 معاملة في الثانية الواحدة، وهو أعلى رقم يتم تسجيله على الإطلاق للشبكة.

ما سر هذا الإنجاز الكبير؟

تشير البيانات الصادرة عن منصة “Growthepie” التحليلية إلى أن هذا الرقم القياسي يعود بشكل رئيسي إلى انضمام بروتوكول “لايتير” Lighter. هذا البروتوكول هو حل من “الطبقة الثانية”، وهي تقنية تهدف إلى زيادة سرعة وكفاءة شبكة الإيثيريوم الأساسية.

الطبقة الثانية تقود الثورة

يقوم بروتوكول “لايتير” وحده بمعالجة حوالي 4000 معاملة في الثانية، متفوقاً بفارق كبير على شبكات أخرى مثل “بيس تشين” Base Chain التي تتعامل عادة مع 100 إلى 200 معاملة في الثانية. هذا يؤكد الدور الحيوي لحلول الطبقة الثانية في توسيع قدرة شبكة الإيثيريوم، لتحقيق مستويات أداء كان من المستحيل الوصول إليها باستخدام الشبكة الأساسية وحدها.

إحراق 3.2 مليار دولار من الإيثيريوم مع تسجيل شبكة الإيثيريوم رقمًا قياسيًا جديدًا بـ24,192 معاملة في الثانية

ردود فعل الخبراء والمجتمع

احتفل “فيتاليك بوتيرين”، المؤسس المشارك للإيثيريوم، بهذا التطور قائلاً عبر “تويتر”: “شبكة الإيثيريوم تتوسع”، مؤكداً على كفاءة الشبكة في التعامل مع أحجام المعاملات المتزايدة.

ومن جانبه، أشار “راين شون آدمز”، صاحب بودكاست “بانكليس” Bankless، إلى أن حلول الطبقة الثانية توفر حالياً زيادة في السرعة تصل إلى 200 ضعف لشبكة الإيثيريوم. وربط هذا الاختراق التقني بانتشار استخدام تقنيات “زيرو نوليدج” Zero-Knowledge، وتوقع أن تصل الشبكة قريباً إلى 100,000 معاملة في الثانية، وربما مليون معاملة في المستقبل.

التحديات والطريق إلى الأمام

على الرغم من أن “لايتير” هو المحرك الرئيسي للأداء القياسي الحالي، إلا أن المنصة واجهت عدة انقطاعات في الشبكة منذ إطلاقها. وقد قام فريق “لايتير” بتعويض المحافظ المتأثرة كرد فعل على هذه الانقطاعات. ورغم هذه التحديات، يظل “لايتير” لاعباً أساسياً في نجاح توسع الإيثيريوم الأخير.

أسئلة شائعة

ما هو إنجاز الإيثيريوم الجديد؟

حطمت الإيثيريوم رقماً قياسياً جديداً في السرعة، حيث استطاعت معالجة 24,192 معاملة في الثانية الواحدة لأول مرة في تاريخها.

كيف استطاعت الإيثيريوم تحقيق هذه السرعة؟

يعود السبب الرئيسي إلى استخدام تقنيات “الطبقة الثانية” مثل بروتوكول “لايتير”، والتي تعمل على تسريع المعاملات خارج الشبكة الأساسية للإيثيريوم، مما يزيد من سرعتها وكفاءتها بشكل هائل.

ما أهمية هذا الإنجاز لمستقبل الإيثيريوم؟

يُظهر هذا الإنجاز أن الإيثيريوم تسير على الطريق الصحيح للتوسع، مما يفتح الباب أمام إمكانية معالجة مئات الآلاف من المعاملات في الثانية في المستقبل، مما يجعلها أكثر جاذبية للمستخدمين والمطورين حول العالم.

فيلسوف البيتكوين

مفكر واستراتيجي في العملات الرقمية، يقدم تحليلات عميقة ونصائح فلسفية حول أسواق البيتكوين والتشفير.
زر الذهاب إلى الأعلى