المنافسة في المدفوعات تشتعل: مُحافظ الاحتياطي الفيدرالي يؤكد دور العملات المستقرة

في نقاش مثير حول مستقبل المدفوعات، أشار أحد مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي إلى أن العملات المستقرة هي أداة دفع جديدة ورائعة من المتوقع أن تزيد المنافسة في قطاع المدفوعات.
اهتمام كبير من البنوك المركزية بالعملات المستقرة
أكد المسؤول أن هذه العملات الرقمية المدعومة بالدولار ستعزز المنافسة في نظام المدفوعات بطريقة صحية. هذه ليست المرة الأولى التي يتحدث فيها عن أهمية العملات المستقرة، حيث سبق أن أشار في يوليو إلى دورها المتزايد في نظام الدفع الرقمي. ويبلغ حجم سوق العملات المستقرة حالياً أكثر من 313 مليار دولار.
مزايا العملات المستقرة للمستخدمين
وفقاً للمسؤول، ستجعل هذه العملات الرقمية المدفوعات الرقمية أرخص وأسرع. الهدف هو أن تقود المنافسة في مجال المدفوعات إلى خفض التكلفة على الأسر والمستهلكين والشركات. وأضاف: “إذا قدمت العملات المستقرة بديلاً منخفض التكلفة للمستهلكين والشركات، فأنا أؤيد ذلك تماماً”.
يشرح المسؤول أن العملات المستقرة يمكنها تقديم كفاءة وسرعة واختيار أكبر في المعاملات المالية. تعمل العملات المستقرة مثل الدولار التقليدي ولكن على تقنية البلوكشين، مما يسهل المدفوعات الدولية ويقلل الرسوم، خاصة في المناطق ذات البنية التحتية المالية القديمة.
انتشار العملات المستقرة حول العالم
تبنّت العديد من الدول العملات المستقرة بسرعة ضمن أنظمتها المالية. في الأرجنتين، على سبيل المثال، حوّل أكثر من 60% من مستخدمي العملات الرقمية أموالهم النقدية إلى عملات مستقرة مثل “التيثر” لحماية مدخراتهم من انخفاض قيمة العملة المحلية.
كما صنّف البنك المركزي في البرازيل العملات المستقرة كأصول رسمية ويعمل على تطوير لوائح لدمجها بسهولة في نظامه المالي التقليدي، بهدف استخدامها خاصة في تحويلات الأموال التي تمثل مصدر دخل مهم للعديد من العائلات.
تبني البنوك والشركات الكبيرة للعملات المستقرة
تسارع البنوك الكبيرة وشركات المدفوعات لدمج العملات المستقرة لتحسين نظام الدفع العالمي. أعلنت “باي بال”، إحدى أكبر تطبيقات الدفع، عن إطلاق عملتها المستقرة الخاصة “PYUSD” المدعومة بالدولار. ويمكن للمستخدمين في منصات مثل “فينمو” و”كاش آب” الاحتفاظ بهذه العملة وإرسالها، مما يربط المدفوعات مباشرة بالإنفاق اليومي ويقلل الرسول ويسرع التحويلات، خاصة عبر الحدود.
كما تطور “فيزا” منصة تسمح للبنوك بإصدار عملات مستقرة خاصة بها وتسوية المعاملات على شبكات مثل “إيثيريوم” و”سولانا”. وأظهرت برامجها التجريبية إمكانية خفض رسوم التحويلات الدولية بنسبة كبيرة.
في القطاع المصرفي، تستخدم “جيه بي مورجان” العملات المستقرة لتقديم خدمات دفع لعملائها على مدار الساعة، مما يقلل المخاطر والوقت المرتبط بالتسويات الدولية. كما توسع “بنك أوف أمريكا” وبنوك كبرى أخرى نطاق خدماتها لتشمل العملات المستقرة، وتخطط لإطلاق عملات مستقرة خاصة بها بعد الموافقة على أول قانون ينظم سوق العملات المستقرة.
الأسئلة الشائعة
ما هي العملات المستقرة؟
العملات المستقرة هي عملات رقمية مرتبطة بقيمة عملة تقليدية مثل الدولار، مما يجعلها أقل تقلباً من العملات الرقمية الأخرى مثل البيتكوين.
ما فائدة العملات المستقرة؟
تساعد العملات المستقرة في جعل المدفوعات الرقمية أرخص وأسرع، خاصة في التحويلات الدولية، وتوفر طريقة لحماية المدخرات من انخفاض قيمة العملات المحلية في بعض البلدان.
هل تستخدم الشركات الكبيرة العملات المستقرة؟
نعم، تتبنى شركات دفع كبرى مثل “باي بال” و”فيزا” والبنوك العالمية العملات المستقرة لتحسين خدماتها المالية وتقديم بدائل دفع أفضل للمستخدمين.












