رئيس “باينانس” ينفي تمويل مشروع “ترامب” للعملات الرقمية مقابل عفو رئاسي

في عالم العملات الرقمية، تظهر أخبار جديدة كل يوم. إليك آخر التطورات حول منصة بينانس الشهيرة والعفو الرئاسي عن مؤسسها.
ما هي القصة؟
نفى الرئيس التنفيذي لشركة بينانس، ريتشارد تينغ، ادعاءات تشير إلى أن المنصة قامت بالترويج لمشروع عملات رقمية مدعوم من الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، مقابل الحصول على عفو رئاسي عن مؤسس الشركة، تشانغ بينغ تشاو (CZ).
تفاصيل العفو والعلاقات التجارية
جاء هذا النفي بعد منح ترامب العفو لـ CZ، الذي كان قد اعترف بالذنب في تهم تتعلق بغسل الأموال. ورد أن ترامب وصف هذا العفو بأنه يضع حداً لما أسماه “الملاحقة السياسية” في قطاع العملات الرقمية.
من المعروف أن بينانس كانت لها تعاملات تجارية مع شركة العائلة المالكة لترامب في مجال العملات الرقمية، والتي يُقال إنها تدر دخلاً للعائلة. ويرى بعض النقاد أن العفو عن مؤسس بينانس كان مرتبطاً بهذا الدعم التجاري.
خلاصة الموقف
حصل CZ، المؤسس المدان لشركة بينانس، على العفو الرئاسي في وقت تجري فيه مناقشات حول تعاون شركات العملات الرقمية مع المشاريع السياسية المرتبطة بالأصول الرقمية.
الأسئلة الشائعة
- هل اعترفت بينانس بالترويج لمشروع ترامب؟
لا، نفى الرئيس التنفيذي لشركة بينانس هذه الادعاءات تماماً. - ما سبب العفو عن مؤسس بينانس؟
قال ترامب إن السبب هو إنهاء ما وصفه بالملاحقة السياسية ضد قطاع العملات الرقمية. - هل هناك علاقة بين بينانس وعائلة ترامب؟
نعم، هناك تعاملات تجارية معروفة بين بينانس وشركة العائلة المالكة في مجال العملات المشفرة.












