مستثمرو إيثيريوم يشترون على الانخفاض رغم ثالث أكبر سحب للأصول منذ أكتوبر

تظهر عملة الإيثيريوم إشارة إيجابية محتملة حيث يقوم المستثمرون بشراء العملة أثناء انخفاض سعرها الأخير، وهو نمط سبق أن أعلن عن صعود في السعر.
ما الذي يحدث في سوق الإيثيريوم؟
تشير البيانات إلى أن صافي تدفق الإيثيريوم من البورصات وصل إلى سالب 359 مليون دولار في الثالث من نوفمبر. هذا يعني أن كمية الإيثيريوم التي سحبها المستثمرون من محافظ البورصات لتخزينها بشكل شخصي كانت أكبر من الكمية التي أودعوها. يعتبر خبراء العملات الرقمية هذه الخطوة إشارة قوية على ثقة المستثمرين.
لماذا يعتبر هذا الخبر إيجابياً؟
عادةً، عندما يقوم المستثمرون بسحب عملاتهم من البورصات، فإن ذلك يشير إلى أنهم يخططون للاحتفاظ بها على المدى الطويل وليس بيعها فوراً. هذا النمط من “الشراء أثناء الانخفاض” حدث من قبل:
- في 10 أكتوبر: سحب مستثمرون 677 مليون دولار، ثم ارتفع سعر الإيثيريوم بنسبة 13%.
- في 21 أكتوبر: سحب مستثمرون 361 مليون دولار، ثم ارتفع السعر بنسبة 7.9%.
كما أدى الهبوط الأخير إلى تصفية صفقات شراق بقيمة 325 مليون دولار، وهي عملية تنظيف للسوق قد تمهد الطريق لبداية صعود جديد.
آراء الخبراء حول مستقبل الإيثيريوم
يرى أحد الخبراء أن حجم السحب الكبير “يشير إلى تجدد عمليات الشراء والتراكم”. وأضاف أن تحركات المستثمرين هذه تعكس “ثقة متزايدة ونية للاستثمار طويل الأجل”.
كما أشار الخبير إلى أن نهاية العام تكون عادةً فترة قوية لأداء الإيثيريوم، مما قد يعزز أي صعود محتمل، خاصة إذا حافظت الأنشطة على شبكة البلوكشين على قوتها.
العوامل المساعدة والمخاطر المحتملة
من العوامل الإيجابية حالياً هو الهدوء المؤقت في التوترات التجارية العالمية، مما يخفف الضغط على أسواق الاستثمار. ومع ذلك، لا يزال هناك بعض القلق بسبب التقلبات في الأسواق العالمية وعدم الاستقرار الجيوسياسي، والتي ستلعب دوراً حاسماً في تحديد قوة وقوة أي صعود متوقع لسعر الإيثيريوم.
حالياً، انخفض سعر الإيثيريوم بنسبة 5.9% خلال 24 ساعة، ويتداول حول 3498 دولاراً، بينما تشهد أداءه على المدى القصير انخفاضاً ملحوظاً.
الأسئلة الشائعة
ماذا يعني سحب الإيثيريوم من البورصات؟
يعني أن المستثمرين ينقلون عملاتهم إلى محافظهم الشخصية للتخزين الآمن، مما يشير إلى أنهم لا يخططون للبيع القريب ويثقون في مستقبل العملة على المدى الطويل.
هل حدث هذا النمط من قبل؟
نعم، حدث مرتين في أكتوبر الماضي، وفي كل مرة تبعه ارتفاع كبير في سعر الإيثيريوم بنسبة تتراوح بين 8% و 13%.
ما هي العوامل التي قد تؤثر على صعود الإيثيريوم؟
يعتمد ذلك على وجود طلب جديد في السوق وقوة الأنشطة على شبكة الإيثيريوم، بالإضافة إلى ظروف السوق المالية العالمية بشكل عام. فالتقلبات الخارجية لا تزال تمثل خطراً محتملاً.












