موسم Altcoins على الأبواب: عوامل صعودية تشير إلى موجة ارتفاعات هائلة

يبدأ سوق العملات الرقمية في إظهار علامات مبكرة تشير إلى اقتراب موسم جديد للعملات البديلة (Altcoins). حيث يشير المحللون إلى أن الأنماط التاريخية والإشارات الفنية تشير إلى انتعاش محتمل بعد فترة ركود طويلة. على الرغم من تأخر أداء العملات البديلة مؤخراً مقارنة بالبيتكوين، إلا أن عوامل إيجابية من البيانات والتشابهات الاقتصادية الكلية تبني التفاؤل بأن تغيراً في ظروف السيولة قد يؤدي إلى صعود قوي لجميع العملات البديلة في السوق.
هيمنة العملات البديلة تصل إلى مستويات قياسية من البيع المفرط
وفقاً لأحد المحللين، دخلت هيمنة العملات البديلة (Altcoin Dominance) منطقة البيع المفرط لأول مرة في التاريخ. وقد أشار المحلل إلى أن هذا المؤشر، الذي يقيس الحصة السوقية لجميع العملات البديلة، أصبح الآن في أكثر حالاته تشبعاً بالبيع.
يظهر مخطط OTHERS.D النسبة المئوية لهيمنة السوق لجميع العملات الرقمية باستثناء أكبر 10 عملات من حيث القيمة السوقية. وهو يقيس الحصة السوقية المجمعة للعملات البديلة الصغيرة ويمكن استخدامه لتحديد فترات الصعود الواسع للعملات البديلة. يكشف المخطط طويل الأمد أن الهيمنة انخفضت بشدة منذ ذروتها في عام 2021 والتي كانت حوالي 20%. في وقت كتابة هذا التقرير، تبلغ هيمنة OTHERS.D حوالي 7% فقط.
وأشار المحلل إلى أن مثل هذه الظروف من البيع المفرط غالباً ما تسبق تحولات قوية في السوق. وهذا يعني أن ضغط البيع قد استنفد وأن انتعاشاً كبيراً قد يبدأ قريباً. إذا كرر السوق هذا النمط، فقد تدخل العملات البديلة واحدة من أكثر مراحل التراكم جاذبية منذ سنوات.
تأثير السياسة النقدية للبنك المركزي الأمريكي على سيولة العملات الرقمية
جاء تحليل فني آخر من محلل آخر، قام بمقارنة ظروف السوق الحالية بدورة عام 2019-2020، عندما أوقف البنك المركزي الأمريكي (الاحتياطي الفيدرالي) سياسة التشديد الكمي (QT) وعاد لاحقاً إلى سياسة التيسير الكمي (QE). يوضح مخططه لإجمالي القيمة السوقية للعملات الرقمية باستثناء البيتكوين انخفاضاً بنسبة 42% بعد نهاية سياسة التشديد الكمي في أواخر 2019، ثم أعقب ذلك انتعاش هائل بعد أن بدأ البنك المركزي سياسة التيسير الكمي في مارس 2020.
وأوضح المحلل أن إنهاء سياسة التشديد الكمي قد يخفف الضغط المالي، ولكنه لا يضخ سيولة مباشرة في الاقتصاد، وهو ما تحتاجه العملات البديلة للصعود. على النقيض من ذلك، فإن سياسة التيسير الكمي أو إصدارات الخزينة الأمريكية (TGA) تفيض السوق بالسيولة النقدية وتسمح بتدفقات جديدة إلى سوق العملات الرقمية.
مع توقف الحكومة الأمريكية حالياً، اقترح المحلل أن إصدار سيولة من خلال الخزينة العامة قد يحدث بمجرد حل المأزق المالي، وهذا من شأنه أن يكون المحرك الرئيسي التالي لسوق العملات البديلة.
الأسئلة الشائعة
س: ما هو موسم العملات البديلة (Altcoin Season)؟
ج: هو فترة في سوق العملات الرقمية تشهد فيها العملات البديلة (جميع العملات باستثناء البيتكوين) ارتفاعاً سريعاً وقوياً في قيمتها وأدائها، غالباً ما يتفوق على أداء البيتكوين نفسه.
س: لماذا يعتقد المحللون أن موسم العملات البديلة قد يقترب؟
ج: بسبب وصول مؤشر هيمنة العملات البديلة إلى أدنى مستوياته التاريخية (منطقة البيع المفرط)، بالإضافة إلى توقعات بتغيير في السياسة النقدية الأمريكية قد يؤدي إلى ضخ سيولة جديدة في الأسواق، مما يفيد العملات البديلة.
س: ما العامل الرئيسي الذي يحتاجه سوق العملات البديلة للصعود بقوة؟
ج: العامل الرئيسي هو ضخ سيولة نقدية جديدة في النظام المالي، إما من خلال قيام البنك المركزي الأمريكي بسياسة التيسير الكمي (QE) أو من خلال إصدارات الخزينة الأمريكية (TGA).












