رئيس ريبل ينتقد معارضة وول ستريت لمنح الحسابات الرئيسية للعملات الرقمية

يتهم رئيس شركة Ripple، قطاع البنوك التقليدية بالممارسات غير العادلة والمعيقة للمنافسة. ويطالب بأن تحصل شركات العملات الرقمية مثل ريبل على نفس المعاملة والفرص المتاحة للبنوك، خاصة فيما يتعلق بالحصول على حسابات رئيسية من البنك المركزي الأمريكي.
مطالبة بالمساواة بين العملات الرقمية والبنوك
أكد رئيس الشركة أنه بينما توافق شركات العملات الرقمية على الالتزام بنفس معايير مكافحة غسل الأموال المطبقة على البنوك، فإنها تطالب أيضًا بالحصول على نفس البنية التحتية المالية، مثل الحسابات الرئيسية في البنك المركزي. ووصف معارضة البنوك لهذا المطلب بأنه “منافسة غير شريفة”.
ما هي الحسابات الرئيسية للبنك المركزي؟
تمنح الحسابات الرئيسية للبنك المركزي الأمريكي الشركات حق الوصول المباشر إلى أنظمته المالية، مما يجعل التعاملات المالية أسرع وأكثر كفاءة. هذا الامتياز كان حكراً تقليدياً على البنوك، والآن تطالب شركات العملات الرقمية بالحصول عليه لتعزيز اندماجها في النظام المالي.
ريبل تتقدم بطلب للحصول على حساب رئيسي
في خطوة عملية، تقدمت شركة ريبل بطلب للحصول على حساب رئيسي من البنك المركزي الأمريكي عبر شركتها التابعة. كما تسعى أيضًا للحصول على ترخيص مصرفي اتحادي. هذه الخطوات تظهر تقدمًا كبيرًا في تقبل البنوك لشركات العملات الرقمية، بعد سنوات من التردد بسبب الضغوط التنظيمية.
الاستعداد لإصدار عملة مستقرة
كشف رئيس ريبل أن البنوك التي كانت ترفض الاجتماع معهم قبل ثلاث سنوات، تتجه الآن للتعاون وتبحث سبل الشراكة، خاصة فيما يتعلق بمشروعهم الجديد لإصدار عملة رقمية مستقرة تسمى RLUSD. وأكد أن منح هذه الحسابات لشركات العملات الرقمية سيعزز الاستقرار والرقابة المالية ويقلل المخاطر.
الأسئلة الشائعة
ما هي الحسابات الرئيسية للبنك المركزي؟
هي حسابات تمنح للبنوك والآن لشركات العملات الرقمية، تتيح الوصول المباشر لأنظمة البنك المركزي، مما يجعل المعاملات أسرع وأقل تكلفة.
لماذا تعترض البنوك التقليدية على منحها لشركات العملات الرقمية؟
يتهم رئيس ريبل البنوك التقليدية بمحاربة المنافسة ومنع شركات العملات الرقمية من الحصول على نفس الفرص والامتيازات التي تتمتع بها.
ما الجديد في مشاريع ريبل؟
تتقدم ريبل بطلب للحصول على حساب رئيسي وترخيص مصرفي، كما تعمل على إصدار عملة رقمية مستقرة جديدة وتتعاون مع بنوك كبرى كانت ترفض التعامل معها سابقًا.












