زخم صناديق الإيثيريوم ETF ينهار بعد أغسطس القياسي

شهدت صناديق الاستثمار الخاصة بعملة الإيثيريوم تباطؤاً حاداً خلال شهر سبتمبر، حيث انخفضت الاستثمارات الشهرية من 3.9 مليار دولار في أغسطس إلى 285 مليون دولار فقط، وذلك وفقاً لبيانات Blockworks Research.
انعكاس حاد في تدفقات صناديق الإيثيريوم
يمثل هذا الانخفاض الحاد أحد أشد الانعكاسات منذ إطلاق صناديق الإيثيريوم الاستثمارية في وقت سابق من هذا العام. يعكس هذا التغير ما يُطلق عليه المحللون “سوقاً تتحكم فيه التدفقات النقدية”. وكانت الأسبوع الماضي هو الأسوأ منذ مارس، حيث سجلت صناديق البيتكوين خروج استثمارات بقيمة 900 مليون دولار، بينما خسرت صناديق الإيثيريوم 800 مليون دولار.
سبب الانخفاض في صناديق العملات الرقمية
يشير رئيس البحث في CoinShares إلى أن جزءاً من عمليات السحب الأخيرة قد يكون نتيجة للاتجاهات الشهرية المعتادة، حيث تؤدي انتهاء صلاحية العقود في نهاية الشهر غالباً إلى خروج الأموال، بينما تتبعها استثمارات جديدة في بداية الشهر التالي. وقد ساعد تطور سوق الصناديق الاستثمارية على نمو سوق خيارات أكثر نشاطاً.
أداء الإيثيريوم في سبتمبر
كان الانعكاس حاداً بشكل خاص لعملة الإيثيريوم، حيث شهدت انخفاضاً في السعر بلغ nearly −20% من أعلى إلى أدنى مستوى في سبتمبر، قبل أن تتعافى في نهاية الشهر بصعود 4% في 30 سبتمبر، لتخسر فقط −3.5% في الشهر بشكل عام.
مقارنة بين صناديق البيتكوين والإيثيريوم
من ناحية أخرى، استمرت صناديق البيتكوين في جذب استثمارات أكبر وأظهرت مرونة أكثر مقارنة بالإيثيريوم. حيث عادت صناديق البيتكوين لتحقق استثمارات صافية بلغت 3.5 مليار دولار في سبتمبر. ويُعزى جزء من هذه التدفقات إلى عدم اليقين المالي وتوقعات خفض أسعار الفائدة.
الأسئلة الشائعة
كيف كان أداء صناديق الإيثيريوم في سبتمبر؟
شهدت صناديق الإيثيريوم تباطؤاً حاداً، حيث انخفضت الاستثمارات من 3.9 مليار دولار في أغسطس إلى 285 مليون دولار فقط في سبتمبر.
ما سبب انخفاض الاستثمار في صناديق العملات الرقمية؟
يرجع جزء من الانخفاض إلى الاتجاهات الشهرية المعتادة، حيث يؤدي انتهاء صلاحية العقود في نهاية الشهر إلى خروج الأموال، كما أن السوق يتحكم فيه التدفقات النقدية بشكل كبير.
أيهما كان أفضل أداءً: صناديق البيتكوين أم الإيثيريوم؟
أظهرت صناديق البيتكوين مرونة أكبر، حيث عادت لتحقق استثمارات صافية بلغت 3.5 مليار دولار في سبتمبر، بينما كانت صناديق الإيثيريوم أكثر تأثراً بتقلبات السوق.












