“البيت الأبيض يدرس استخدام الأراضي الفيدرالية والتصاريح السريعة لدفع ازدهار الذكاء الاصطناعي: تعرف على التفاصيل”

تدرس إدارة ترامب سلسلة من الأوامر التنفيذية تهدف إلى توسيع البنية التحتية اللازمة لدعم نمو الذكاء الاصطناعي، وفقًا لتقرير نشرته وكالة رويترز يوم الجمعة.
إجراءات مقترحة لتعزيز البنية التحتية للذكاء الاصطناعي
تشمل الإجراءات المقترحة، التي لم تؤكدها البيت الأبيض بعد، تسهيل الوصول إلى شبكة الكهرباء، وتبسيط إجراءات التصاريح، وفتح الأراضي الفيدرالية لبناء مراكز بيانات كبيرة. ونقلت رويترز عن مصادر مطلعة أن أحد المقترحات سيعطي أولوية لمشاريع الطاقة الحالية لتسريع اتصالها بالشبكة، بينما سيسمح آخر باستخدام الأراضي التابعة لوزارة الداخلية، مما قد يتجاوز العقبات التقليدية المتعلقة بالمناطق والتصاريح.
المنافسة مع الصين ودعم البنية التحتية
تأتي هذه الخطوات في وقت تسرع فيه الولايات المتحدة تطوير بنيتها التحتية للذكاء الاصطناعي لمواجهة المنافسة المتزايدة من الصين، مما أدى إلى ارتفاع الطلب على الطاقة. وفي يناير، وقع ترامب أمرًا تنفيذيًا لإزالة العقبات أمام الريادة الأمريكية في مجال الذكاء الاصطناعي، معاكسًا بذلك سياسات عهد بايدن التي سعت إلى كبح التوسع السريع في هذا المجال.
مبادرة “ستارغيت” واستثمارات ضخمة
في نفس السياق، أعلن ترامب عن مبادرة “ستارغيت”، بقيادة أوراكل وسوفت بنك وأوبن إيه آي، والتي ستخصص 500 مليار دولار لتطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. وقال ترامب في مؤتمر صحفي: “ستستثمر ستارغيت 500 مليار دولار على الأقل في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة، وسنعمل بسرعة لخلق أكثر من 100 ألف وظيفة أمريكية. هذا المشروع الضخم هو إعلان واضح عن الثقة في إمكانات أمريكا تحت قيادة رئيس جديد”.
الطلب المتزايد على الطاقة وتوسعات الشركات الكبرى
وفقًا لتقرير منفصل من ديلويت، من المتوقع أن يزيد الطلب على الطاقة من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي بأكثر من 30 ضعفًا، من 4 جيجاوات في 2024 إلى 123 جيجاوات بحلول 2035. وفي عام 2022، أفادت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن متوسط استهلاك المنزل الأمريكي يبلغ 10,791 كيلوواط/ساعة سنويًا، مما يعني أن 4 جيجاوات يمكنها تشغيل حوالي 3.25 مليون منزل سنويًا.
توسع الشركات التقنية الكبرى بنيتها التحتية للذكاء الاصطناعي بسرعة عبر الولايات المتحدة، حيث تستثمر أمازون 20 مليار دولار في مراكز بيانات في بنسلفانيا، بالإضافة إلى 10 مليارات دولار أخرى في كارولينا الشمالية. وفي الوقت نفسه، تبني شركة إكس إيه آي التابعة لإيلون مسك منشأة حاسوب فائقة الضخامة في ممفيس بولاية تينيسي، مما أثار تحديات قانونية بعد أن هددت الرابطة الوطنية لتقدم الملونين بمقاضاة مطوري “جروك” بسبب انتهاكات مزعومة لقانون الهواء النظيف تتعلق بمركز بيانات الذكاء الاصطناعي.
الأسئلة الشائعة
- ما هي أهداف الأوامر التنفيذية المقترحة من إدارة ترامب؟
تهدف إلى توسيع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي عبر تسهيل الوصول إلى الكهرباء، وتبسيط التصاريح، وفتح الأراضي الفيدرالية لبناء مراكز بيانات كبيرة. - ما هي مبادرة “ستارغيت”؟
هي مبادرة بقيادة أوراكل وسوفت بنك وأوبن إيه آي لاستثمار 500 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وخلق أكثر من 100 ألف وظيفة. - كيف يؤثر الذكاء الاصطناعي على الطلب على الطاقة؟
من المتوقع أن يزيد الطلب على الطاقة من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي بأكثر من 30 ضعفًا بحلول عام 2035، مما يشكل تحديًا كبيرًا لشبكات الكهرباء.












