منصات تداول

Revolut تطلق تجربة عملة مستقرة تستهدف 12 مليون مستخدم في المملكة المتحدة

تستعد شركة “ريفولوت” لاختبار عملة مستقرة مدعومة بالجنيه الإسترليني داخل بيئة تجريبية منظمة في المملكة المتحدة، مع توقع بدء الاختبارات خلال الربع الحالي. قد يبدو هذا بمثابة تجربة تقنية مالية أخرى، لكن الجزء الأكثر إثارة يكمن في ما قبل إصدار العملة نفسها.

ميزة ريفولوت الفريدة: الوصول إلى الملايين

تمتلك ريفولوت ما تحاول معظم مشاريع العملات المستقرة بناؤه لسنوات: وصولاً مباشراً إلى عادات المستخدمين المالية اليومية. حيث يفتح أكثر من 12 مليون مستخدم في المملكة المتحدة التطبيق يومياً للتحقق من الأرصدة، وتحويل الأموال، وتقسيم الفواتير، ودفع الاشتراكات، وصرف العملات، وإرسال الأموال عبر الحدود.

إن وضع عملة مستقرة داخل هذا التدفق اليومي ومع هذا العدد الهائل من المستخدمين، يعني أن نجاحها أو فشلها يعتمد على وضوح المنتج وجودة الإشراف التنظيمي الذي يضمن فهم المستخدمين لهذه الأداة المالية. في هذا الإطار، تعد التجربة اختباراً لحاوية جديدة للأرصدة اليومية.

Revolut تطلق تجربة عملة مستقرة تستهدف 12 مليون مستخدم في المملكة المتحدة

كيف ستعمل العملة المستقرة داخل التطبيق؟

اختارت هيئة السلوك المالي البريطانية أربع شركات، بما في ذلك ريفولوت، لهذه التجربة. الهدف هو اختبار العملات المستقرة في العالم الحقيقي مع وجود ضوابط، لتشكيل السياسات التنظيمية بناءً على السلوك الفعلي للمستخدمين. في المملكة المتحدة، يمثل هذا المسار المنظم الطريق لتحويل العملات الرقمية من مجرد مفهوم إلى وسائل دفع منظمة.

لكن ماذا يعني استخدام العملات المستقرة داخل تطبيق استهلاكي؟

  • الرصيد: رصيد العملة المستقرة يمثل مطالبة على أصول احتياطية يحتفظ بها المصدر، مصممة للحفاظ على قيمة ثابتة 1:1 مع الجنيه. الوعد للمستخدم بسيط: إيداع 10 جنيهات إسترلينية، وسحب 10 جنيهات إسترلينية، متى شاء.
  • التحويل: يمكن أن تبقى التحويلات داخل سجلات ريفولوت الخاصة، أو يمكن إرسال العملة المستقرة خارج المنصة إلى محفظة أخرى أو منصة تداول مختلفة.
  • الإنفاق: هناك طريقتان رئيسيتان: يمكن للتطبيق تحويل العملة المستقرة إلى نقود تقليدية عند نقطة البيع ودفع التاجر عبر البطاقات أو التحويلات التقليدية. أو يمكنه دفع التاجر مباشرة بالعملة المستقرة نفسها، مما يجعلها وسيلة التسوية المباشرة.

خط المملكة المتحدة التنظيمي: منتج واضح مع حماية صريحة

عندما تنتقل العملات المستقرة من منصات التداول إلى تطبيقات التمويل الاستهلاكية، يصبح الخلط بينها وبين الودائع المصرفية هو الخطر الرئيسي. لذلك، يركز المنظمون على العلامات التجارية الواضحة والإفصاحات الدقيقة للحماية المرفقة بكل نوع رصيد.

نصحت بنك إنجلترا البنوك باستخدام علامة تجارية مميزة للعملات المستقرة لتقليل الالتباس مع الحماية المضمونة للودائع. المبدأ بسيط: يجب أن يفهم الشخص الذي يرى “1000 جنيه إسترليني” في التطبيق ما إذا كان الرصيد مشمولاً بتأمين الودائع، ومن الكيان المسؤول عنه، وماذا يحدث في حالة فشل هذا الكيان.

تأثير التجربة: أحجام صغيرة، إمكانات توزيع كبيرة

إحصائية واحدة تشرح أهمية هذه التجربة الصغيرة: العملات المستقرة الأوروبية غير المدعومة بالدولار (مثل اليورو والجنيه والفرنك السويسري) تشكل أقل من 0.2% من حجم التداول العالمي للعملات المستقرة.

هذا الرقم يوضح أن سوق العملات المستقرة عالمياً يدور حول الدولار والتداول. لكن في أوروبا، لا تزال العملات المستقرة على هامش الاستخدام اليومي. في سوق بهذا الصغر، يمكن أن يلعب التوزيع على عدد كبير من المستخدمين (كما تفعل ريفولوت) دوراً أكبر من أي حملة تسويقية. يصبح السؤال: هل رصيد العملة المستقرة مفيد بما يكفي ليبقى المستخدمون يحتفظون به؟

الأسئلة الشائعة (FAQs)

س: ما الذي تختبره ريفولوت بالضبط؟
ج: تختبر ريفولوت عملة مستقرة مدعومة بالجنيه الإسترليني داخل تطبيقها، تحت إشراف هيئة تنظيمية بريطانية. الهدف هو معرفة كيف يمكن استخدامها للدفع والتحويل اليومي من قبل ملايين المستخدمين العاديين.

س: هل أموالي ستكون محمية كما في البنك؟
ج: لا، هذا هو الفرق الرئيسي. العملات المستقرة ليست ودائع بنكية ولا تحظى بنفس الحماية المضمونة التي توفرها الدولة للودائع المصرفية. لذلك، ستركز التجربة على التأكد من أن المستخدمين يفهمون هذا الاختلاف بوضوح.

س: ما أهمية هذه التجربة لسوق العملات الرقمية؟
ج: تظهر التجربة أن المنظمين الماليين بدأوا يأخذون العملات المستقرة على محمل الجد كوسيلة دفع محتملة، وليس فقط كأصول للتداول. إذا نجحت، فقد تفتح الباب لاستخدام أوسع للعملات المستقرة في المدفوعات اليومية في أوروبا والعالم.

صانع الثروة

مستشار مالي يركز على تقديم نصائح واستراتيجيات لبناء الثروة وتحقيق الأهداف المالية.
زر الذهاب إلى الأعلى