هبة بينانس الخيرية البالغة 33 مليون دولار تتحول إلى حقل ألغام سياسي في مالطا

أيد وزير الماليه في مالطا قرار صندوق التبرعات الحكومي برفض تبرع بملايين الدولارات من منصة بينانس الخيريه، قائلاً إن الرفض كان القرار الصحيح رغم الارتفاع الكبير في قيمة التبرع.
رفض تبرع عملات رقمية بقيمة 33 مليون دولار
صرح وزير الماليه كلايد كاروانا بأنه يدعم قرار “صندوق مالطا الخيري” برفض تبرع بقيمة 30,644 عملة BNB، والتي كانت تساوي حوالي 200,000 دولار في عام 2018 ولكنها تقدر الآن بنحو 33 مليون دولار. وقال للصحيفة: “إما أن تتبرع للجمعيات الخيريه أو لا تفعل. لا ترقص حول الموضوع.”
سبب الخلاف: مخاوف السمعه ومعلومات المرضى
جاءت هذه التعليقات بعد أن تخلى الصندوق الخيري عن التبرع بسبب مخاوف تتعلق بسمعة مصدر الأموال. من ناحية أخرى، ترفض منصة بينانس إكمال التبرع ما لم تحصل على معلومات المرضى اللازمة لضمان تسليم الأموال مباشرة لهم. ووصفت رئيسة مالطا التبرع بأنه “تبرع مزيف” وتساءلت عن نوايا بينانس الخيريه.
جذور المشكلة تعود إلى عام 2018
يعود هذا النزاع إلى عام 2018 عندما تبرعت منصة بينانس ومستخدميها بعملات BNB للصندوق الخيري المالطي لمساعدة مرضى السرطان في مراحله النهائيه. منذ عام 2021، تنتظر بينانس تحقق الصندوق من معلومات المرضى وفواتيرهم الطبية وعناوين محافظهم الرقميه لتحويل الأموال مباشرة، وهو شرط غير قابل للتفاوض من جانب بينانس. لكن الصندوق الخيري رفض مشاركة هذه المعلومات.
الخلاف يصل إلى الساحة السياسية
ليس الجميع متفقاً على هذا الرفض. فقد حث رئيس الوزراء روبرت أبيلا الصندوق الخيري على إعادة النظر في قراره، معرباً عن قلقه من أن الصندوق كان صارماً للغاية وأن الأموال يمكن استخدامها بشكل أفضل. كما أعرب أعضاء برلمان آخرون عن آراء مماثلة، مما جعل القضية جزءاً من الخلافات السياسية في البلاد.
الأسئلة الشائعة
لماذا رفض الصندوق الخيري في مالطا التبرع الضخم؟
رفض الصندوق التبرع بسبب مخاوف تتعلق بسمعة منصة بينانس كمصدر للأموال.
ما هو شرط بينانس لإكمال التبرع؟
هل يوجد دعم لقبول التبرع؟
نعم، رئيس الوزراء وبعض أعضاء البرلمان طالبوا الصندوق بقبول التبرع لاستخدام هذه الأموال في مساعدة المرضى.












