منصات تداول

عقوبات بريطانية على شبكة A7 وبورصات عملات رقمية بسبب تمويل روسي للحرب بقيمة 1.5 مليار دولار

أعلنت بريطانيا، يوم الثلاثاء، عن موجة جديدة من العقوبات الصارمة التي تستهدف شبكات العملات الرقمية والمالية التي تستخدمها روسيا للالتفاف على القيود الغربية وتمويل حربها ضد أوكرانيا.

تركز هذه الإجراءات على منصات تداول العملات الرقمية، وأنظمة التمويل غير الرسمية، وطرق التهرب من العقوبات التي يعتمد عليها الكرملين بشكل متزايد مع استمرار تأثير العقوبات الحالية على الاقتصاد الروسي.

وتشدد حزمة العقوبات الجديدة على شبكة “A7” المرتبطة بالكرملين، والتي تقول السلطات البريطانية إنها تستخدم البنية التحتية المالية في قيرغيزستان لتحويل الأموال إلى الاقتصاد الحربي الروسي. يُزعم أن هذه الشبكة عالجت أكثر من 90 مليار دولار العام الماضي من خلال قنوات شراء عسكرية ومعاملات نفطية تدعم جهود موسكو الحربية.

وتقول بريطانيا إنها تقود الجهود الدولية لتحديث تطبيق العقوبات والتحرك بشكل أسرع ضد تكتيكات التهرب الروسية المتطورة. ويؤكد المسؤولون أن الوضع الاقتصادي لروسيا يزداد سوءًا تحت الضغط، مشيرين إلى قرار موسكو الأخير بخفض توقعات النمو لعام 2026 من 1.3% إلى 0.4%، وخفض توقعات عام 2027 إلى النصف.

وقالت وزيرة الخارجية إيفيت كوبر إنه “لن يكون هناك ملاذات آمنة” لمن يمكّنون العدوان الروسي من خلال العملات الرقمية والأنظمة المالية غير المشروعة. وشددت على أن بريطانيا ستواصل تتبع وإغلاق شرايين التمويل التي تدعم آلة بوتين الحربية، بالتنسيق الوثيق مع الحلفاء الدوليين.

تتضمن الحزمة 18 إجراءً جديدًا يستهدف البنية التحتية المالية السرية لروسيا، بما في ذلك عدة كيانات بارزة مرتبطة بالعملات الرقمية. من أبرز هذه الكيانات: “هوبي غلوبال إس إيه” (المرتبطة بمنصة HTX/Huobi)، و”إكسمو إكستشينج ليميتد”، و”بيتبابا آي سي إف زد سي إل إل سي” (منصة تداول نظير لنظير)، وشركة التكنولوجيا المالية “رابيرا غروب إل إل سي”، بالإضافة إلى سيرغي مينديلييف، وهو رجل أعمال روسي مرتبط بمنصة “غارانتكس” ومشاريع أخرى حساسة للعقوبات.

تشمل العقوبات أيضًا بنكًا في قيرغيزستان يُشتبه في تسهيله للمدفوعات عبر الشبكة، وثلاث شركات جورجية تدير منصات تداول مركزة على روسيا بهدف الالتفاف على العقوبات.

يقول المسؤولون البريطانيون إن العقوبات الأخيرة تمثل تصعيدًا كبيرًا آخر في الجهود الرامية إلى تقويض قدرة روسيا على تمويل غزوها غير القانوني لأوكرانيا.

منذ بدء الحرب، فرضت بريطانيا عقوبات على أكثر من 3300 فرد وشركة وسفينة، في حين قدرت أن العقوبات الدولية حرمت روسيا من أكثر من 450 مليار دولار من القيمة الاقتصادية المرتبطة بالحرب.

أسئلة شائعة حول العقوبات الجديدة

  • ما هي أهم الأهداف في حزمة العقوبات البريطانية الجديدة؟
    تستهدف العقوبات شبكة “A7” المرتبطة بالكرملين والتي تستخدم قنوات مالية عبر قيرغيزستان، بالإضافة إلى منصات تداول عملات رقمية مثل “هوبي غلوبال” و”إكسمو” و”بيتبابا”، وبنوك وشركات مالية تساعد روسيا في الالتفاف على العقوبات وتمويل حربها.
  • كيف ستؤثر هذه العقوبات على الاقتصاد الروسي؟
    تهدف العقوبات إلى تعطيل التدفقات المالية غير المشروعة التي تستخدمها روسيا لدعم جيشها. ويتوقع أن تزيد الضغط على الاقتصاد الروسي الذي يعاني أصلاً، كما أظهرته التخفيضات الحادة في توقعات النمو المستقبلية لموسكو.
  • هل تتعاون بريطانيا مع دول أخرى في هذه العقوبات؟
    نعم، تؤكد بريطانيا أنها تقود جهوداً دولية منسقة مع الحلفاء لتحديث آليات فرض العقوبات، والتحرك بسرعة أكبر ضد تكتيكات التهرب الروسية، مع التأكيد على عدم وجود ملاذات آمنة للمتورطين في تمويل العدوان الروسي.

موجه السوق

خبير استراتيجي في تحليل الأسواق المالية، يقدم نصائح مستنيرة واستراتيجيات فعالة لتعزيز النجاح المالي.
زر الذهاب إلى الأعلى