منصات تداول

طلب سبوتيفاي من كالشي إزالة شعارها بعد فضيحة سوق البث

طلبت شركة سبوتيفاي من منصة التوقعات “كالشي” إزالة شعارها من المنصة، بعد أن أثرت تلاعبات في عدد الاستماعات على نتيجة رهان مرتبط بسبوتيفاي.

ووفقاً لتقرير من “بلومبرغ”، طلبت سبوتيفاي من كل من “كالشي” و”بولي ماركت” إزالة علامتها التجارية من منصاتهما، والتأكيد على عدم وجود أي شراكة بينهما وخدمة البث الموسيقي. وجاء هذا الطلب بعد اكتشاف نشاط تلاعب في الاستماعات أثر على سوق توقعات مرتبط بقوائم سبوتيفاي الشهرية في الولايات المتحدة.

ورصدت سبوتيفاي وأزالت أكثر من 500 ألف استماع مزيف، ساهمت في رفع أغنية “Earrings” للمغني مالكولم تود إلى قائمة الأغاني الأكثر استماعاً في الولايات المتحدة خلال الشهر. وكانت منصة “كالشي” قد أغلقت بالفعل سوق توقعات حول الأغنية التي ستصبح الأكثر استماعاً في أمريكا خلال تلك الفترة، مما جعل التلاعب بالاستماعات يؤثر بشكل مباشر على النتيجة.

الرقابة تزداد على أسواق التوقعات

في الوقت نفسه، تواجه منصات التوقعات اهتماماً متزايداً من الجهات التنظيمية في الولايات المتحدة. وكما ذكر موقع “crypto.news” سابقاً، فتحت هيئة تداول السلع الآجلة تحقيقاً مع “بولي ماركت” يشمل عدة جوانب من أعمالها، بما في ذلك أنشطتها على وسائل التواصل الاجتماعي.

ويأتي التحقيق بعد تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال” زعم أن “بولي ماركت” وظفت عشرات من صانعي المحتوى، معظمهم من طلاب الجامعات، لنشر فيديوهات تداول مفبركة بهدف جذب مستخدمين جدد. وذكرت “بلومبرغ” لاحقاً أن تحقيق الهيئة لا يقتصر على ممارسات التسويق هذه، بل يشمل جوانب أخرى من عمليات المنصة.

وبشكل منفصل، تواصل الجهات التنظيمية في الولايات تحدي منصات التوقعات، بحجة أن بعض العقود تعمل كمنتجات رهان رياضي غير مرخصة. وفي الوقت نفسه، رفعت هيئة تداول السلع الآجلة دعاوى قضائية ضد عدة ولايات، مؤكدة أن لها السلطة الحصرية لتنظيم أسواق التوقعات الخاضعة للإشراف الفيدرالي.

كما تطلب الهيئة آراء الجمهور حول قواعد مقترحة لأسواق التوقعات، تتناول مخاوف التداول من الداخل والتلاعب بالسوق. ووفقاً للهيئة، سيتم قبول التعليقات على الاقتراح حتى 31 يوليو.

تسوية “كالشي” تثير انتقادات من متداول كبير

واجهت طريقة تعامل “كالشي” مع سوق سبوتيفاي انتقادات من داخل مجتمع التداول الخاص بها. كاليب ديفيز، وهو متداول يقدر أنه ربح أكثر من مليون دولار على المنصة، اتهم “كالشي” بإغلاق السوق رغم التحذيرات المتكررة من أن صعود مالكولم تود المفاجئ في تصنيفات سبوتيفاي يستدعي تحقيقاً أعمق.

وفي بيان عام، زعم ديفيز أن “كالشي” كانت على علم بظروف تداول مريبة، لكنها استمرت في تقديم مكافآت سيولة مرتبطة بأحد العقود المتأثرة. وتساءل عما إذا كانت المنصة تفضل جمع رسوم التداول على حساب معالجة التلاعب المحتمل بالسوق.

كما يشمل طلب سبوتيفاي منصة “بولي ماركت”، لأنها تقدم أسواق توقعات مماثلة تعتمد على أداء الاستماع في سبوتيفاي. ووفقاً لـ”بلومبرغ”، تريد الشركة من المنصتين التوقف عن عرض شعارها وتوضيح عدم ارتباطهما بسبوتيفاي، لأن الأسواق المرتبطة بتصنيفات الاستماع قد تشجع المشاركين على تضخيم عدد الاستماعات بشكل مصطنع، بهدف الربح من عقود التوقعات.

ويضيف هذا النزاع طبقة أخرى من الضغط على مشغلي أسواق التوقعات، بينما تفحص الجهات التنظيمية كيفية إدارة هذه الأسواق، وما إذا كانت الحوافز المرتبطة بأحداث حقيقية يمكن أن تخلق فرصاً للتلاعب.

أسئلة وأجوبة

لماذا طلبت سبوتيفاي من “كالشي” و”بولي ماركت” إزالة شعارها؟

لأن تلاعباً في عدد الاستماعات أثر على نتيجة سوق توقعات على منصة “كالشي”، مما دفع سبوتيفاي للمطالبة بإزالة شعارها والتأكيد على عدم وجود شراكة رسمية، خوفاً من تشجيع التلاعب بالاستماعات لتحقيق أرباح من الرهانات.

ما هو التحقيق الذي تواجهه منصة “بولي ماركت”؟

فتحت هيئة تداول السلع الآجلة تحقيقاً شاملاً مع “بولي ماركت” بسبب مزاعم عن توظيف صانعي محتوى لنشر فيديوهات تداول مفبركة، بالإضافة إلى جوانب أخرى من عمليات المنصة، وسط ضغوط تنظيمية متزايدة على أسواق التوقعات.

كيف أثر التلاعب على متداولي “كالشي”؟

اتهم متداول كبير المنصة بإغلاق سوق سبوتيفاي رغم التحذيرات من وجود تلاعب، وتساءل عما إذا كانت المنصة فضلت جمع رسوم التداول على حساب التحقيق في التلاعب، خاصة مع استمرارها في تقديم مكافآت سيولة مرتبطة بالعقد المتأثر.

عملاق التداول

متداول ذو خبرة عميقة في الأسواق المالية، يقدم استراتيجيات تداول متقدمة لتحقيق أعلى عوائد ممكنة.
زر الذهاب إلى الأعلى