منصات تداول

سوق “جلوبكس” تعلق نشاطها بعد عطل فني يعطل التداول في بورصة CME

تسبب عطل فني كبير في سوق “سي إم إي جروب” في تعليق التداول عبر منصة “جلوبكس” الخاصة بها، مما أثر على الأسواق العالمية. بدأ التوقف في التداول في وقت متأخر من يوم 27 نوفمبر بالتوقيت الأمريكي، واستمر خلال ساعات التداول الآسيوية في 28 نوفمبر. وأكدت البورصة أن سبب العطل هو فشل في نظام التبريد في أحد مراكز البيانات التابعة لشركة “سايرس ون”.

أسواق متعددة تتأثر بتعليق التداول

أدى هذا التوقف إلى تعطيل فوري عبر عدة قطاعات مالية. حيث توقفت العقود المستقبلية لمؤشرات الأسهم، بما في ذلك المؤشرات الأساسية مثل “إس آند بي 500″ و”ناسداك 100”. كما تأثرت أسواق العملات الأجنبية بعد إغلاق منصة “إي بي إس” للتداول، وهي نظام أساسي لأزواج العملات الرئيسية مثل الدولار مقابل اليورو والدولار مقابل الين.

ولم تسلم السلع الأساسية من التأثير، حيث أفاد المتداولون بتوقف عقود النفط الخام وزيت النخيل. كما شعر متداولو العملات الرقمية بالتأثير، حيث توقفت عقود البيتكوين والإيثيريوم المستقبلية على منصة “سي إم إي”. ونظراً لأن منصة “جلوبكس” تعمل على مدار الساعة تقريباً، فإن العطل قطع جلسات تداول نشطة في آسيا، مما زاد من حدة التأثير، خاصة مع انخفاض السيولة بسبب عطلة عيد الشكر الأمريكية.

سوق "جلوبكس" تعلق نشاطها بعد عطل فني يعطل التداول في بورصة CME

رد فعل الأسواق: الحذر يسيطر

أثار تعليق التداول قلقاً واسعاً. فبدون تحديثات للأسعار لحظياً، واجه المتداولون صعوبة في إدارة مراكزهم المالية. ووصف أحد المشاركين في السوق الموقف بأنه “كابوس” بسبب فقدان الرؤية تماماً. وحذر المحللون من أن حتى التعطلات القصيرة يمكن أن تضر بعملية اكتشاف الأسعار، وعندما تتوقف المؤشرات الرئيسية عن تقديم الأسعار، يتراكم الخطر بسرعة.

وعادة ما تتبع استئناف التداول تحركات حادة في الأسعار نتيجة اندفاع الأوامر مرة أخرى إلى النظام. وأشار محللون إلى أن آسيا كانت تواجه بالفعل جلسة تداول هادئة بعد شهر متقلب، فجاء هذا العطل ليزيد من الضغط الحالي. حيث فقد العديد من المتداولين الوصول إلى منصاتهم بينما كانوا يخططون لتعديل مراكزهم المالية قبل نهاية الشهر، مما دفع بعضهم إلى الانتظار حتى تعود العمليات إلى طبيعتها.

جهود استعادة التداول

أكدت “سي إم إي” أنها أحالت المشكلة إلى الفرق الفنية للحل العاجل. وذكرت البورصة أنها ستشارك تفاصيل ما قبل الافتتاح بمجرد استقرار الأنظمة، مؤكدة أن حماية سلامة السوق تظل الأولوية القصوى. وواجهت منصة “إي بي إس” للعملات المصير نفسه، مما زاد من التأثير العالمي. ومع توقف أدوات التسعير الرئيسية، لم يكن أمام العديد من الشركات خيار سوى إيقاف نشاط التداول.

وتعد هذه الحادثة تذكيراً بقدر اعتماد الأسواق العالمية على البنية التحتية دون انقطاع. فحتى عطل فني محلي يمكنه أن يجمد تريليونات الدولارات من النشاط المالي في دقائق. وبينما تتعافى الأنظمة، يستعد المتداولون لموجة محتملة من التقلب once يستأنف التداول بشكل كامل.

أسئلة شائعة

  • ما الذي تسبب في تعليق التداول في “سي إم إي”؟
    سبب العطل هو فشل في نظام التبريد في مركز بيانات تابع لشركة “سايرس ون”.
  • ما هي الأسواق التي تأثرت بالتوقف؟
    تأثرت العديد من الأسواق بما يشمل: عقود مؤشرات الأسهم (مثل إس آند بي 500)، وسوق العملات الأجنبية، وسوق السلع (مثل النفط)، وعقود العملات الرقمية المستقبلية (مثل البيتكوين والإيثيريوم).
  • ما هو تأثير هذا العطل على المتداولين؟
    فقد المتداولون الرؤية الحية للأسعار، مما صعب عليهم إدارة مراكزهم المالية وزاد من حالة عدم اليقين، مع توقع حدوث تقلبات عند استئناف التداول.

نبض السوق

محلل مالي يتمتع بقدرة فريدة على قراءة نبض السوق وتقديم رؤى قيمة للمستثمرين.
زر الذهاب إلى الأعلى