ريبل تتعاون مع كونفيرا لتبسيط مدفوعات الأعمال عبر شبكات العملات المستقرة

أعلنت شركة “كونفيرا” يوم الثلاثاء عن شراكة جديدة مع “ريبل” لتقديم خدمات دفع وخدمات خزينة مدعومة بالعملات الرقمية للشركات. تمثل هذه الخطوة علامة أخرى على تعمق استخدام “العملات المستقرة” في عالم التمويل العالمي التقليدي.
كيف تعمل الشراكة الجديدة؟
تجمع هذه الشراكة بين شبكة “كونفيرا” للمدفوعات التجارية وأسواق الصرف الأجنبي، وبين بنية “ريبل” التحتية القائمة على تقنية البلوكتشين لتوفير السيولة وتسوية المعاملات. الهدف هو مساعدة الشركات على تحويل الأموال بسرعة وموثوقية أكبر، خاصة في المسارات التي تكون فيها طرق الدفع التقليدية بطيئة أو مكلفة.
النموذج التقني: “شطيرة العملة المستقرة”
يعتمد النظام على ما يُعرف بـ “نموذج شطيرة العملة المستقرة”. حيث تبدأ عملية الدفع بالعملة التقليدية، ثم تتم التسوية عبر “عملة مستقرة” منظمة، لتنتهي مرة أخرى بعملة تقليدية للمستلم. هذا يعني أن الشركات يمكنها الاستفادة من تسوية المعاملات السريعة عبر البلوكتشين دون الحاجة إلى التعامل المباشر مع الأصول الرقمية بأنفسهم. تتولى “كونفيرا” إدارة واجهة الدفع للعميل، بينما توفر “ريبل” طبقة السيولة والتحويل والتسوية عبر الحدود.
اتجاهات السوق الأوسع
تأتي هذه الخطوة في إطار اتجاه أوسع لدمج العملات المستقرة في الأنظمة المالية:
- تسعى “ريبل” بنشاط لبيع بنيتها التحتية للمؤسسات المالية، حيث أعلنت في يناير أن خدمة “Ripple Payments” تغطي أكثر من 90% من أسواق الصرف الأجنبي اليومية.
- تضيف “كونفيرا” من خلال هذه الصفقة مسارًا جديدًا للتسوية بالأصول الرقمية لشبكتها الواسعة التي تخدم أكثر من 26 ألف عميل.
- تستثمر عمالقة الدفع مثل “فيزا” و”ماستركارد” مليارات الدولارات في بنية العملات المستقرة، مما يؤكد على اتجاه السوق نحو حلول الدفع العالمية الأسرع.
الأسئلة الشائعة
س: ما الفائدة الرئيسية من شراكة كونفيرا وريبل للشركات؟
ج: الفائدة الرئيسية هي تمكين الشركات من إجراء تحويلات مالية عالمية أسرع وأقل تكلفة، خاصة بين الدول التي تكون فيها الطرق التقليدية بطيئة، وذلك دون الحاجة لفهم تقنية البلوكتشين أو تخزين العملات الرقمية بأنفسهم.
س: كيف تحمي هذه الشراكة الشركات من تقلبات العملات الرقمية؟
ج: النظام يستخدم “العملات المستقرة”، وهي عملات رقمية مرتبطة بقيمة ثابتة (مثل الدولار)، خلال عملية التسوية فقط. وهذا يحمي الشركات من التقلبات الشهيرة في أسعار العملات مثل البيتكوين، حيث تستقبل الأموال بعملتها التقليدية المعتادة.
س: هل هذا يعني أن العملات المستقرة أصبحت جزءًا من النظام المالي التقليدي؟
ج: نعم، هذه الشراكة وصفقات كبرى أخرى مثل استحواذ ماستركارد على شركة “بي في إن كي” هي أدلة قوية على أن البنوك وشركات الدفع الكبرى تدمج تقنية العملات المستقرة والبلوكتشين بشكل عملي لتحسين الخدمات المالية العالمية الحالية.












