روبن هود يحقق رهانات أكبر في وول ستريت مع ظهور سعر مستهدف عند 135 دولارًا

ارتفعت أسهم شركة روبن هود بأكثر من 6% بعد أن أكدت العديد من البنوك الاستثمارية الكبرى في وول ستريت تقييماتها الإيجابية للسهم، وتوقعت المزيد من الارتفاع مع توسع الشركة في أعمالها العالمية وخدمات الذكاء الاصطناعي.
وفقًا لأحدث التقارير البحثية من كل من “بايبير ساندلر” و”بي تي آي جي” و”ميزوهو”، تزايدت الثقة في قصة النمو طويل المدى لشركة روبن هود، وذلك حتى بعد الارتفاع القوي الذي شهدته أسهمها مؤخرًا. وبحسب بيانات ياهو فاينانس، تداولت الأسهم لفترة وجيزة فوق 115 دولارًا بعد فتح جلسة وول ستريت، مما وسّع مكاسبها الشهرية إلى حوالي 31%، وذلك مع تفاعل المستثمرين مع سلسلة من المنتجات الجديدة وخطط التوسع الدولية.
حافظت “بايبير ساندلر” على تصنيفها “شراء” للسهم مع سعر مستهدف عند 135 دولارًا، مما يشير إلى أن السهم لا يزال لديه مجال للارتفاع. كما أكدت “بي تي آي جي” مجددًا توصيتها بالشراء مع سعر مستهدف عند 125 دولارًا. وفي الوقت نفسه، رفعت “ميزوهو” سعرها المستهدف من 115 دولارًا إلى 130 دولارًا مع الإبقاء على تصنيف “شراء”، لتصبح بذلك أحدث البنوك التي ترفع توقعاتها للوسيط المالي.
التوسع العالمي يدعم قصة نمو روبن هود
رأت “ميزوهو” في أحدث تقاريرها أن روبن هود قد تصبح أول منصة وساطة مالية عبر الإنترنت تصل إلى مرحلة “التوسع الهائل” الحقيقي. وأشارت إلى أن قاعدة روبن هود التي تضم أكثر من 27 مليون حساب ممول، ومنصة التداول سهلة الاستخدام، وشعبيتها بين المستثمرين الشباب، كلها أسباب تجعل نظرتها للشركة إيجابية.
كما تعتقد “ميزوهو” أن فرص روبن هود لا تقتصر على الولايات المتحدة فقط؛ فهي تتوقع أن تعمق الشركة وجودها في أوروبا ثم تتوسع لاحقًا في الأسواق الآسيوية. وقد دعمت الإعلانات الأخيرة لروبن هود هذه النظرة، حيث قالت الشركة إنها تخدم الآن أكثر من مليون عميل ممول في أوروبا، وأكدت خططها لإطلاق خدمة “روبن هود كريبتو” في المملكة المتحدة كجزء من توسعها الإقليمي.
وخارج أوروبا، أطلقت روبن هود منصة التشفير الخاصة بها رسميًا في كندا، مع تقديم عمولات تداول صفرية لأول 90 يومًا. كما كشفت الشركة أنها حصلت على ترخيص وساطة مالية في سنغافورة، مما يمنحها موطئ قدم جديد في السوق الآسيوية.
منتجات الذكاء الاصطناعي واستراتيجية البلوكتشين تجذب اهتمام المستثمرين الجدد
إلى جانب توسعها الدولي، واصلت روبن هود تطوير عروضها التكنولوجية. فقد أطلقت الشركة مؤخرًا شبكة “روبن هود تشين”، وهي شبكة بلوكتشين مصممة لدعم عمليات تبديل الرموز المدعومة بالذكاء الاصطناعي، واكتشاف السيولة، والوصول إلى الأصول الحقيقية المرمزة.
جاء إطلاق البلوكتشين بعد طرح أدوات التداول الذكية “أجينتيك” من روبن هود، والتي تستخدم الذكاء الاصطناعي لمساعدة المستخدمين في تحليل الأسواق وإدارة الاستثمارات. ووفقًا للشركة، فقد لاقت هذه الميزات المدعومة بالذكاء الاصطناعي قبولاً واسعًا بين المتداولين منذ طرحها.
لقد تزامن هذا المزيج من البنية التحتية للبلوكتشين، ومنتجات الذكاء الاصطناعي، والتوسع في أسواق جديدة، مع تفاؤل متزايد من محللي وول ستريت. وتشير توقعاتهم الأخيرة إلى أن هذه المبادرات قد تفتح مصادر دخل إضافية، بينما تساعد روبن هود على تنويع أعمالها بما يتجاوز مجال الوساطة المالية التقليدية للأفراد.
وعلى الرغم من أن المحللين يحافظون على أهدافهم الصاعدة، إلا أن التداول قصير المدى قد يتأثر بتقلبات السوق الأوسع. ولكن في الوقت الحالي، تواصل البنوك الاستثمارية مثل “بايبير ساندلر” و”بي تي آي جي” و”ميزوهو” القول إن التوسع الدولي لروبن هود، وأعمال التشفير المتنامية، واستثمارها في الذكاء الاصطناعي، توفر أساسًا قويًا لمزيد من النمو في الأشهر المقبلة.
الأسئلة الشائعة
س: لماذا ارتفعت أسهم روبن هود مؤخرًا؟
ج: ارتفعت أسهم روبن هود بسبب تأكيد بنوك وول ستريت الكبرى على تقييماتها الإيجابية للسهم، وتوقعاتها بمزيد من الارتفاع. كما أن خطط التوسع العالمية الجديدة للشركة وإطلاق منتجات الذكاء الاصطناعي والبلوكتشين شجعت المستثمرين على الشراء.
س: ما هي أهم أسواق التوسع الجديدة لروبن هود؟
ج: تتوسع روبن هود حاليًا في أوروبا (حيث تخدم أكثر من مليون عميل) والمملكة المتحدة وكندا. كما حصلت الشركة على ترخيص وساطة في سنغافورة لفتح أسواق آسيوية جديدة.
س: كيف تساعد الذكاء الاصطناعي والبلوكتشين روبن هود في النمو؟
ج: أطلقت روبن هود شبكة بلوكتشين خاصة بها (روبن هود تشين) لتداول العملات المشفرة والأصول الرقمية، وأدوات تداول ذكية تستخدم الذكاء الاصطناعي لتحليل الأسواق وإدارة الاستثمارات. هذا التنوع التكنولوجي يجذب مستثمرين جدد ويفتح مصادر دخل إضافية.












