دويتشه بورصة وبيتباندا تتعاونان لدفع تداول العملات الرقمية تحت مظلة “ميكا” للمؤسسات الأوروبية

تفتح المؤسسات المالية الأوروبية طرقًا جديدة ومنظمة للدخول إلى عالم الأصول الرقمية، وذلك من خلال شراكة كبرى تركز على تعزيز تداول العملات الرقمية في إطار لائحة “ميكا” التنظيمية المتطورة في المنطقة.
شراكة استراتيجية لتعزيز التداول المؤسسي
أعلنت “360T”، الذراع المتخصصة في العملات الأجنبية والأصول الرقمية لمجموعة “دويتشه بورسه”، عن شراكة استراتيجية مع منصة “بيتباندا” النمساوية. تهدف هذه الشراكة إلى توسيع نطاق وصول البنوك والمؤسسات المالية في أوروبا إلى تداول العملات المشفرة بطرق منظمة وآمنة.
يجمع هذا الاتفاق بين البنية التحتية القوية لـ”بيتباندا” في مجال الأصول الرقمية ومنصة “3DX” التابعة لـ”360T” والمنظمة بموجب لائحة “ميكا” الأوروبية. يأتي ذلك في وقت تبحث فيه المؤسسات المالية بشكل متزايد عن طرق متوافقة مع القوانين وشفافة للدخول إلى سوق الأصول الرقمية.
مزايا الشراكة للمؤسسات والعملاء
صُممت هذه الشراكة خصيصًا لدعم العملاء المؤسسيين الذين يرغبون في تقديم خدمات العملات الرقمية مع الالتزام الكامل بالمتطلبات التنظيمية الأوروبية الصارمة. ومن شأن هذا التعاون أن يسرع من طرح المنتجات المالية الرقمية الجديدة من قبل اللاعبين الماليين التقليديين.
تحت هذه الشراكة، ستوفر منصة “3DX” مكان تداول منظم بموجب “ميكا”، بينما ستزود “بيتباندا” البنية التحتية اللازمة للخدمات الموجهة للمستثمرين الأفراد. هذا المزيج الفريد يسمح للبنوك بتقديم خدمات الأصول الرقمية لعملائها دون الحاجة إلى بناء أنظمة معقدة من الصفر، مما يخفض حواجز الدخول إلى هذا السوق الواعد.
أوروبا تقود الطريق نحو النظام والشفافية
وصف رئيس تنفيذي في “بيتباندا” هذه الشراكة بأنها علامة فارقة في بناء الجيل القادم من البنية التحتية للمؤسسات في سوق العملات الرقمية بأوروبا. وأشار إلى أن أوروبا تزيد من وتيرة وضع المعايير التنظيمية وهيكلة السوق للأصول الرقمية على مستوى العالم.
من جانبه، أكد رئيس “360T” أن منصة “3DX” صممت خصيصًا لمنح المؤسسات وصولاً مرنًا وآمنًا لتداول العملات الرقمية، مع الحرص على تلبية التوقعات التنظيمية والاحتياجات التشغيلية في آن واحد.
رؤية مستقبلية أوسع
تستكشف الشركتان مجالات تعاون إضافية تتجاوز وظائف التداول الأساسية، مثل تحسين الربط وتطوير البنية التحتية. تعكس هذه الشراكة الطلب المتزايد من المؤسسات المالية الأوروبية على منصات تداول العملات الرقمية المنظمة.
في تطور ذي صلة، تخطط “بيتباندا” لإدراج أسهمها في بورصة فرانكفورت بحلول عام 2026، مما يعزز مكانتها كشركة راسخة في النظام المالي الأوروبي المنظم.
بشكل عام، تؤكد صفقة “360T” و”بيتباندا” كيف يشجع الوضوح التنظيمي الذي توفره لائحة “ميكا” في أوروبا على التعاون بين منصات التكنولوجيا المالية التقليدية والحديثة، لتصبح نموذجًا يُحتذى به لدمج الأصول الرقمية في الأسواق المالية السائدة.
الأسئلة الشائعة
ما الهدف الرئيسي من الشراكة بين “360T” و”بيتباندا”؟
الهدف هو توفير طرق منظمة وآمنة للبنوك والمؤسسات المالية الأوروبية للدخول إلى سوق تداول العملات الرقمية والاستفادة منه، مع الالتزام الكامل باللوائح الأوروبية الجديدة مثل “ميكا”.
كيف ستستفيد البنوك من هذه الشراكة؟
ستتمكن البنوك من تقديم خدمات العملات الرقمية لعملائها من الأفراد والمؤسسات دون الحاجة إلى استثمار الوقت والتكلفة في بناء بنية تحتية تقنية معقدة من الصفر، مما يخفض التكاليف ويسرع عملية الدخول إلى السوق.
ما أهمية لائحة “ميكا” في هذه الشراكة؟
توفر لائحة “ميكا” الأوروبية إطارًا تنظيميًا واضحًا وموحدًا لسوق العملات الرقمية، مما يمنح المؤسسات المالية الثقة والشرعية للمشاركة. هذه الشراكة مبينة بالكامل لتتوافق مع متطلبات “ميكا”، مما يجعلها نموذجًا للمستقبل.












