منصات تداول

بينانس تؤكد إخلاء سبيل موظفين اثنين بعد احتجازهما في الإمارات

أعلنت منصة بينانس في 20 أغسطس/آب أن موظفين اثنين احتُجزا في الإمارات العربية المتحدة قد تمت تبرئتهما وإطلاق سراحهما بعد الإجابة عن أسئلة تتعلق بتدفقات أموال من جهات خارجية.

وكانت صحيفة نيويورك تايمز أول من كشف خبر الاحتجاز، نقلاً عن أربعة أشخاص مطلعين على الأمر. ووفقاً للتقرير، أوقفت السلطات الموظفين في مطارات الإمارات خلال الأسابيع الأخيرة.

وأخبرت بينانس وكالة رويترز لاحقاً أن عدداً صغيراً من الموظفين قدموا إفادات خلال ما وصفته الشركة بأنه “استفسار روتيني”.

يتعلق الاستفسار بتدفقات أموال من جهات خارجية مرت عبر حساب أموال العملاء لدى بينانس، وفقاً للمنصة. وأكدت المنصة أن الموظفين لم يكونوا موضع التحقيق نفسه.

استجواب موظفي بينانس حول تدفقات أموال العملاء

لا تزال المعاملات المحددة قيد المراجعة غير معروفة. ولم تصدر السلطات الإماراتية بياناً يحدد المخالفات المشتبه بها، أو الأطراف التي تسيطر على أموال الجهات الخارجية، أو المستفيدين المقصودين.

ولم يتم الكشف عن أي تهم رسمية ضد الموظفين. وبيان بينانس بأنه تمت “تبرئتهما” يعكس رواية الشركة للأحداث ولم يتم تأكيده بشكل مستقل عبر إعلان شرطة أو سجل محكمة.

حسابات أموال العملاء عادةً تفصل أموال العملاء عن رأس المال التشغيلي للشركة. وقد تشمل هذه الحسابات البنوك ومزودي الدفع والعملاء من الشركات ووسطاء آخرين. وجود تحويلات من جهات خارجية لا يثبت بحد ذاته نشاطاً غير قانوني.

وقالت المنصة إنها تتعاون مع شرطة دبي والسلطات في الإمارات الأخرى. وأضافت أنها تعمل على وضع إجراءات أكثر وضوحاً للرد على الاستفسارات المماثلة.

بينانس تحتفظ بترخيص دبي النشط

لم يسفر الاستفسار عن أي تغيير معلن في الوضع التنظيمي لبينانس في دبي. وتُدرج هيئة تنظيم الأصول الافتراضية بينانس FZE كمزود مرخص نشط في سجلها العام.

يغطي الترخيص خدمات التبادل والوساطة والتداول والإقراض والاقتراض والإدارة والاستثمار. كما يسمح للشركة بخدمة المستثمرين الأفراد والمؤهلين والمؤسسات. وتخضع تداولات المشتقات والرافعة المالية لقيود إضافية على العملاء.

وفي غضون ذلك، حصلت المنصة على ترخيص مزود خدمات الأصول الافتراضية الحالي في أبريل 2024. وكما ذكرت سابقاً، دعمت الموافقة انتقال المنصة إلى السوق المحلية المنظمة في دبي.

وأصبحت الإمارات منذ ذلك الحين جزءاً مركزياً من استراتيجية بينانس التنظيمية. وفي تغطية ذات صلة، وسعت المنصة حضورها المنظم في أبوظبي من خلال كيانات خاضعة للإشراف بشكل منفصل.

السلطات الإماراتية لم تعلن عن إجراءات إضافية

قالت بينانس إن معاملات العملات الرقمية وترتيبات أموال العملاء المؤسسية لا تزال غير مألوفة لدى بعض السلطات. ووصفت مناقشاتها مع المسؤولين الإماراتيين بأنها جهد لوضع “إجراءات تنسيق واضحة ومناسبة”.

ومع ذلك، لم تحدد المنصة حساب العميل أو الأطراف الثالثة أو قيم المعاملات المعنية. كما لم تكشف عن مدة احتجاز الموظفين أو ما إذا كانت السلطات فرضت قيوداً على السفر.

تأتي هذه القضية بينما تواصل بينانس الدفاع عن ضوابطها ضد غسيل الأموال وانتهاكات العقوبات. وكما ذكرنا سابقاً، أشارت الشركة إلى توسيع طاقم الامتثال والمراقبة عند الرد على التدقيق في ضوابط معاملاتها.

ويختلف هذا الوضع عن نزاع بينانس في نيجيريا، حيث احتجزت السلطات مسؤولين تنفيذيين في 2024 ووجهت إليهم تهم جنائية. أحد المسؤولين، تيغران غامباريان، أُطلق سراحه لاحقاً بعد أن أسقط المدعون النيجيريون القضية ضده شخصياً.

في الوقت الحالي، يبدو أن مسألة الإمارات مقتصرة على استجواب مرتبط بتدفقات أموال محددة. ولم يتم الإعلان عن أي موعد نهائي أو جلسة محكمة أو إجراء تنفيذي. ويتطلب مزيد من الوضوح بياناً من السلطات الإماراتية أو إصدار وثائق قانونية رسمية.

الأسئلة الشائعة

س: ما الذي حدث لموظفي بينانس في الإمارات؟
ج: تم احتجاز موظفين اثنين من بينانس في الإمارات للاستجواب حول تدفقات أموال من جهات خارجية مرت عبر حساب أموال العملاء. وتم إطلاق سراحهما بعد الإجابة عن الأسئلة، ولم توجه لهما أي تهم رسمية.

س: هل يؤثر هذا الاستفسار على ترخيص بينانس في دبي؟
ج: لا، لم يطرأ أي تغيير على الوضع التنظيمي لبينانس في دبي. لا تزال المنصة مدرجة كمزود مرخص نشط لدى هيئة تنظيم الأصول الافتراضية في دبي.

س: هل هناك إجراءات قضائية أو عقوبات قادمة ضد بينانس في الإمارات؟
ج: لا توجد حتى الآن أي جلسات محكمة معلنة أو إجراءات تنفيذية أو غرامات. يبدو أن الأمر مقتصر على استجواب موظفين حول معاملات محددة، ولم تعلن السلطات الإماراتية عن أي خطوات إضافية.

مالك الاستثمار

مستشار مالي ذو خبرة واسعة، يساعد المستثمرين على اتخاذ قرارات استثمارية مدروسة ومبنية على بيانات دقيقة.
زر الذهاب إلى الأعلى