“بريدج” التابعة لـ “سترايب” تنفي شحن شاحنات إلى شركة في فنزويلا

ظهرت شركة “بريدج فينتشرز” التابعة لشركة “سترايب” العملاقة والمتخصصة في العملات المستقرة، في وثائق شحن تشير إلى بيع 12 شاحنة من طراز ميتسوبيشي لشركة في فنزويلا لها صلات بعائلة الرئيس السابق هوغو شافيز.
تفاصيل الوثائق المثيرة للجدل
ظهر اسم وعنوان شركة العملات المستقرة “بريدج” بالتفصيل في إفادة شحن، تُظهر إرسال شاحنات عبر ميناء في نيوجيرسي إلى شركة في فنزويلا. وجاء هذا في وقت كانت فيه فنزويلا تحت عقوبات أمريكية واسعة تشمل العديد من الشركات المرتبطة بنظام شافيز وشركة النفط المملوكة للدولة PDVSA.
نفي شركة بريدج القاطع
نفت شركة بريدج أي علاقة لها بعملية الشحن هذه. وقال متحدث باسم الشركة: “مهما كان الأمر، فلا علاقة لنا به: لم تشارك بريدج في هذه الشحنة أو أي نشاط دفع مرتبط بها. التفسير الوحيد الذي يمكننا التفكير فيه هو بعض الأخطاء الإدارية أو الالتباس حول اسم شائع مثل بريدج”.
من هو المشتري؟ شركة ذات صلات عائلية
كان المشتري في وثائق الشحن هو شركة “ثاندرنت”، وهي مزود خدمة إنترنت في باريناس، فنزويلا. تنتمي ثاندرنت إلى “مجموعة نيمر”، وهي تكتل يضم العشرات من الشركات في فنزويلا وبنما والولايات المتحدة، وله صلات وثيقة بنظام شافيز.
على سبيل المثال، تحول رعاية نادي كرة القدم الذي كان يملكه شقيق هوغو شافيز الأصغر، من PDVSA إلى شركة ثاندرنت. كما أفادت تقارير استقصائية أن رئيس مجموعة نيمر حافظ على علاقة وثيقة مع شقيق آخر لشافيز.
سجل مريب وتوقيت مشبوه
تضيف وثائق الشحن هذه إلى سجل امتثال شركة بريدج الذي كان موضع شك بالفعل. ففي يناير 2026، كُشف عن علاقة سترايب عبر منصة بريدج للعملات المستقرة ببورصة كريبتو فنزويلية يُشاع أن لها صلات بابن الرئيس المنتهية ولايته نيكولاس مادورو.
واللافت أن مسؤولي بريدج وسترايب كانوا يمدحون فنزويلا كسوق واعد للعملات المستقرة حتى نوفمبر 2025. بعد ذلك، أعادت بريدج تصنيف فنزويلا من “مسيطر عليها” إلى “محظورة” في وثيقة امتثال العقوبات الخاصة بها.
تزامن هذا التغيير مع فضيحة البورصة الفنزويلية وسعي بريدج للحصول على ترخيص بنكي اتحادي أمريكي، والذي وُافق عليه بشكل مشروط بعد تخفيض تصنيف فنزويلا.
أسئلة شائعة (FAQ)
ما هي القضية حول شركة بريدج وفنزويلا؟
ظهر اسم وعنوان شركة بريدج للعملات المستقرة في وثائق شحن شاحنات إلى شركة في فنزويلا لها صلات بعائلة الرئيس السابق هوغو شافيز، في وقت كانت فيه البلاد تحت عقوبات أمريكية.
هل اعترفت شركة بريدج بالشحن؟
لا. نفت شركة بريدج أي علاقة لها بعملية الشحن هذه، واقترحت أن السبب قد يكون خطأ إدارياً أو التباساً في الاسم.
ما أهمية هذه الوثائق؟
تثير الوثائق تساؤلات حول سجل امتثال شركة بريدج للعقوبات، خاصة بعد كشف سابق عن علاقاتها ببورصة كريبتو فنزويلية مشبوهة، وتغييرها المفاجئ لموقفها من السوق الفنزويلي.












