إطار سويفت الجديد للدفع يدخل حيز التنفيذ في بنك أوف أمريكا وJPMorgan

أعلنت شبكة “سويفت” (Swift) يوم 5 أغسطس أن مصرفي “بنك أوف أمريكا” و”جي بي مورجان” قد فعّلا مبادرتها الجديدة للتحويلات الدولية للأفراد، لتضيف بذلك مصرفين أمريكيين كبيرين إلى إطار عمل يهدف إلى تحسين المدفوعات عبر الحدود. تتيح هذه المبادرة للأفراد والشركات رؤية التكاليف قبل إرسال الأموال، واستلام المبلغ كاملًا دون خصومات، والاستفادة من عمليات تحويل أسرع في الأسواق التي تدعمها الأنظمة المصرفية المحلية.
يسمح الإطار الجديد للمرسلين بالاطلاع على الرسوم وأسعار الصرف قبل تأكيد العمليات، بينما يمكن للمستلمين الحصول على المبلغ المُرسل بالكامل دون اقتطاعات غير متوقعة. وفي الأسواق المدعومة، يمكن أن تصل التحويلات خلال دقائق معدودة، مما يوفر تجربة أكثر وضوحًا للأشخاص الذين يتلقون أموالًا من أفراد عائلاتهم أو شركاتهم أو شركائهم الدوليين.
وصرّحت شبكة “سويفت” أن الدعم الأولي للمدفوعات يغطي أستراليا والبرازيل والصين والهند وجنوب أفريقيا وكوريا الجنوبية وإسبانيا وتركيا، مع كون “بنك أوف أمريكا” و”جي بي مورجان” من بين أول المصارف الأمريكية التي تطبق هذا الإطار.
البنوك و”ريبل” و”سيركل” في سباق لقيادة مستقبل المدفوعات
يأتي هذا التحديث من “سويفت” في وقت تطور فيه البنوك وشركات البلوكتشين ومصدرو العملات المستقرة أساليب مختلفة لتحسين حركة الأموال الدولية. وتعتمد الشبكات المالية التقليدية وشركات البلوكتشين ومصدرو العملات المستقرة طرقًا متعددة لتسريع التسوية وتقليل الاحتكاك وزيادة شفافية المدفوعات.
وقد وسّعت المنظمة جهودها التقنية من خلال مبادرة جديدة تعتمد على سجل موزع (البلوكتشين) لدعم المدفوعات عبر الحدود على مدار الساعة، مما يمنح المؤسسات المالية نموذجًا جديدًا للبنية التحتية لتسريع التسوية والاتصال بالأصول الرقمية.
كما شارك “جي بي مورجان” في مشروع “أجورا” التابع لبنك التسويات الدولية (BIS)، وهو مبادرة للودائع الرمزية تشمل مؤسسات مالية كبرى، لاستكشاف كيف يمكن للترميز أن يحسن كفاءة المدفوعات عبر الحدود وعمليات التسوية.
وتسعى شركات البلوكتشين إلى تقديم بدائل لشبكات الدفع التقليدية. وتعكف شركة “ريبل” على بناء بنية تحتية قائمة على البلوكتشين للمدفوعات الدولية، مستخدمة تقنية الأصول الرقمية والربط بالعملات المحلية لمساعدة الشركات والمؤسسات المالية على تحويل الأموال عبر الحدود.
أما العملات المستقرة فتمثل نهجًا آخر قائمًا على البلوكتشين لنفس التحدي، إذ تستخدم نسخًا رقمية من العملات الحكومية لتسهيل التحويلات الدولية الأسرع. وركّزت شركة “سيركل” على البنية التحتية للعملات المستقرة المدعومة بالدولار، بينما وسّعت شراكتها مع “نيوم” لتمكين مدفوعات “USDC” عبر الحدود للشركات الباحثة عن حلول تسوية قائمة على البلوكتشين.
الطلب المتزايد على التحويلات عبر الحدود يغذي الابتكار
تستقبل الولايات المتحدة حوالي 9 مليارات دولار سنويًا من التحويلات المالية من الخارج، وفقًا للبنك الدولي، مما يدعم العائلات والطلاب والأسر المرتبطة بالعلاقات الدولية. وقد أدى الطلب المتزايد على التحويلات الأسرع والأكثر شفافية إلى اشتداد المنافسة بين شبكات الدفع التقليدية والمنصات المالية الرقمية.
وأدخلت الأصول الرقمية نماذج دفع إضافية، حيث يمكن للمستخدمين تحويل القيمة عبر شبكات البلوكتشين باستخدام عناوين المحافظ ورسوم المعاملات وعمليات التأكيد.
تربط شبكة “سويفت” العالمية أكثر من 11,500 مؤسسة مالية في أكثر من 200 دولة ومنطقة. وسيتوسع الإطار المطوّر مع انضمام المزيد من البنوك وتوفّر ممرات دفع إضافية، مما يوسّع نطاق الوصول إلى التحويلات الدولية الأسرع.
الأسئلة الشائعة
ما هي مبادرة “سويفت” الجديدة للتحويلات الدولية؟
هي إطار عمل جديد أطلقته شبكة “سويفت” يتيح للأفراد والشركات رؤية الرسوم وأسعار الصرف قبل إرسال الأموال، واستلام المبلغ كاملًا دون خصومات غير متوقعة، مع إمكانية وصول التحويلات في دقائق في الأسواق المدعومة.
ما الفرق بين “سويفت” و”ريبل” و”سيركل” في المدفوعات الدولية؟
“سويفت” تعتمد على الشبكات المالية التقليدية لربط البنوك حول العالم، بينما تستخدم “ريبل” تقنية البلوكتشين لتحويل الأموال بين الشركات والمؤسسات، وتقدّم “سيركل” عملات مستقرة مثل “USDC” لتسهيل التحويلات الرقمية السريعة والمنخفضة التكلفة.
ما الدول التي تشملها تغطية التحويلات الجديدة حاليًا؟
تشمل التغطية الأولية أستراليا والبرازيل والصين والهند وجنوب أفريقيا وكوريا الجنوبية وإسبانيا وتركيا، مع انضمام المزيد من البلدان والبنوك تدريجيًا إلى النظام.












