وورلدكوين تحذف بيانات الكينيين البيومترية بعد حكم المحكمة العليا

أعلن مشروع العملات الرقمية “وورلد كوين” عن حذف جميع البيانات الحيوية التي جمعها من المواطنين الكينيين، وذلك تنفيذاً لأمر المحكمة العليا في كينيا.
وورلد كوين يحذف بيانات المستخدمين في كينيا
أكد مكتب مفوض حماية البيانات في كينيا قيام المشروع بحذف جميع المعلومات التي جمعها من المستخدمين الكينيين خلال عمليات مسح قزحية العين في سبتمبر 2023. وجاء هذا التأكيد بعد أن أمرت المحكمة العليا الكينية بحذف هذه البيانات من أنظمة المشروع في مايو الماضي.
سبب الحذف: مخالفة قانون حماية البيانات
كشفت وثائق المحكمة أن المشروع جمع بيانات المستخدمين الحيوية الحساسة دون إجراء “تقييم أثر حماية البيانات” الإلزامي الذي ينص عليه القانون الكيني. كما أفادت المحكمة بنقل هذه البيانات إلى خوادم موجودة في ألمانيا.
بداية المشكلة: مكافآت مقابل مسح العين
بدأت المشكلة في منتصف 2023 عندما أطلق المشروع حملة تسجيل جماعية، حيث اصطف الآلاف في المراكز التجارية لمسح قزحية أعينهم بواسطة أجهزة خاصة. في المقابل، حصل المشاركون على عملات رقمية بقيمة 50 دولاراً (حوالي 8000 شلن كيني آنذاك). أثار هذا حملة احتجاجية قادها نواب ومجموعات مدافعة عن الخصوصية، مما دفع الجهات الرقابية إلى تعليق أنشطة المشروع والتحقيق في انتهاكه لقوانين الخصوصية.
مخاوف عالمية تتعلق بالأمن والبيانات
لم تقتصر المخاوف على كينيا فقط:
- حذرت وزارة أمن الدولة الصينية من سوء استخدام البيانات الحيوية التي يجمعها المشروع.
- فتحت لجنة حماية المعلومات الشخصية في كوريا الجنوبية تحقيقاً حول طريقة تعامل المشروع مع البيانات.
- واجه المشروع مقاومة في أوروبا، مما أدى إلى تعليق عمليات مسح العين في دول مثل ألمانيا وفرنسا.
أسئلة شائعة
ماذا حدث مع وورلد كوين في كينيا؟
أمرت المحكمة العليا الكينية مشروع وورلد كوين بحذف جميع البيانات الحيوية (بيانات مسح العين) التي جمعها من المواطنين الكينيين، لأنه جمعها دون الالتزام بشروط قانون حماية البيانات في البلاد.
لماذا أثار المشروع مخاوف عالمية؟
أثارت طريقة جمع المشروع للبيانات الحيوية الحساسة (مثل مسح قزحية العين) مقابل مكافآت مالية مخاوف كبيرة بشأن حماية الخصوصية والأمن الشخصي للمستخدمين في عدة دول حول العالم.
ما هو مستقبل وورلد كوين الآن؟
يواجه المشروع تحقيقات ورقابة مشددة من سلطات حماية البيانات في عدة دول بسبب مخاوف تتعلق بالامتثال للقوانين المحلية والدولية لحماية الخصوصية. يجب عليه الالتزام الكامل بهذه القوانين لمواصلة عملياته.












