وزارة العدل الأمريكية تثير تساؤلات حول اتصال موظفي دوجكوين بالعملية الانتخابية

كشفت وزارة العدل الأمريكية عن تفاصيل جديدة مثيرة للقلق حول كيفية تعامل فريق عمل “دوج” (DOGE) داخل إدارة الضمان الاجتماعي مع البيانات الحساسة للمواطنين.
اتصالات سياسية وبيانات ناخبين
أبلغت الوزارة المحكمة أن اثنين من موظفي فريق “دوج” كانا على اتصال سري مع مجموعة خارجية تدافع عن جهود لإلغاء نتائج الانتخابات في ولايات معينة. وقد تم إحالة الموظفين للتحقيق لاحتمال مخالفتهم قانون “هاتش” الذي يمنع العاملين الفيدراليين من استخدام مناصبهم لأغراض سياسية.
وأشارت الوثائق إلى أن أحد الموظفين وقّع “اتفاقية بيانات الناخبين” التي ربما تضمنت استخدام بيانات الضمان الاجتماعي لمقارنة السجلات الفيدرالية بقوائم الناخبين على مستوى الولاية. ولم تكن قيادة إدارة الضمان الاجتماعي على علم بهذه الاتصالات أو الاتفاقية عندما قدمت إفاداتها السابقة للمحكمة.
مخاوف أمنية كبيرة حول تخزين البيانات
كشفت الإفادة أيضاً عن مشكلة خطيرة تتعلق بتخزين البيانات. حيث قام فريق عمل “دوج” بتخزين بيانات حساسة تابعة للضمان الاجتماعي على خوادم لم توافق عليها الوكالة مطلقاً، مما يعني أن هذه البيانات كانت خارج نطاق قواعد الأمان المعتادة.
كما استخدم الفريق خدمات طرف ثالث مثل “كلودفلير” لتشارك روابط البيانات، وهي خدمات غير مصرح باستخدامها لتخزين بيانات الضمان الاجتماعي، مما يزيد من المخاطر الأمنية.
وصول غير مصرح به إلى ملفات شخصية
وفقاً للوثائق المقدمة للمحكمة، تلقى أحد كبار مستشاري إيلون ماسك والمقرب من مشروع “دوج” بريداً إلكترونياً في مارس 2025 يحتوي على ملف محمي بكلمة مرور. هذا الملف تضمّن معلومات خاصة لحوالي 1000 شخص مسحوبة من أنظمة الضمان الاجتماعي. ولا يزال من غير المعروف ما إذا تم فتح هذا الملف أو الوصول إلى محتوياته.
بالإضافة إلى ذلك، حصل عضو في فريق “دوج” لفترة وجيزة على صلاحية الدخول إلى ملفات الضمان الاجتماعي الشخصية حتى بعد أن منع أمر قضائي هذا الوصول، بينما حصل عضو آخر على صلاحية الدخول لمدة شهرين لملف مركز اتصال يحتوي على معلومات خاصة.
الأسئلة الشائعة
ما هي المخالفات الرئيسية التي كشفت عنها وزارة العدل؟
كشفت عن اتصال غير مصرح به لموظفين مع جماعات ضغط سياسية، واستخدام خوادم غير معتمدة لتخزين بيانات المواطنين الحساسة، وإمكانية الوصول إلى ملفات شخصية محمية بأمر قضائي.
هل تم مشاركة بيانات الضمان الاجتماعي مع أطراف خارجية؟
تشير التحقيقات إلى احتمال طلب المساعدة من فريق “دوج” للوصول إلى بيانات الإدارة لمطابقتها مع قوائم الناخبين، لكن لا يوجد دليل قاطع حتى الآن على مشاركة أي بيانات فعلية.
ما هو موقف إدارة الضمان الاجتماعي من هذه الأحداث؟
أكدت الإدارة أن مشروع “دوج” لم يحصل أبداً على صلاحية الدخول إلى أنظمتها الرسمية الأساسية، وأن الموظفين الآخرين خارج فريق “دوج” لم يكونوا على علم بالاتصالات أو الاتفاقيات الخارجية.












