قانوني

محكمة الأرجنتين تأمر بتفتيش هاتف الرئيس ميلاي في فضيحة “ليبرا” الرقمية

أمرت محكمة في الأرجنتين بفحص محتويات هواتف الرئيس خافيير ميلي وتحليلها قضائيًا. الهدف من هذا التحقيق هو معرفة ما إذا كان ميلي تواصل مع منظمي عملة “ليبرا” الميمية أثناء فترة إطلاقها.

لا يقتصر طلب التحليل على هواتف الرئيس ميلي فقط، بل يمتد ليشمل أهم أعضاء حكومته ومستشاريه المقربين. سيتتبع التحليل أيضًا المواقع الجغرافية للأجهزة في توقيت إطلاق العملة.

التحقيق في هواتف ميلي والمقربين منه

أمر المدعي الفيدرالي، إدواردو تايانو، بإجراء تحليل جنائي لهواتف الرئيس ميلي. يهدف هذا التحليل إلى تحديد مدى تورطه في إطلاق عملة “ليبرا” الميمية.

محكمة الأرجنتين تأمر بتفتيش هاتف الرئيس ميلاي في فضيحة "ليبرا" الرقمية

سيبحث التحقيق عن أي رسائل أو صور أو وثائق تبادلها الرئيس مع منظمي العملة. سيغطي التحقيق الفترة قبل الإطلاق وأثناءه وبعده.

يشمل طلب التحليل أيضًا الأمين العام للرئاسة، كارينا ميلي، ومستشار سابق في لجنة الأوراق المالية الوطنية.

ستفحص النيابة أيضًا أي تبادل للرسائل أجراه ميلي مع أشخاص آخرين متورطين في فضيحة “ليبرا”.

سيتم البحث عبر تطبيقات المراسلة ومواقع التواصل الاجتماعي مثل:

  • تيليجرام
  • واتساب
  • إكس (تويتر سابقًا)
  • إنستغرام
  • فيسبوك
  • لينكد إن

طلب المدعي أيضًا البحث في المكالمات والرسائل عبر أرقام الهواتف العديدة الخاصة بالرئيس، حيث يمتلك حاليًا ثلاثة عشر رقمًا.

بالإضافة إلى الأشخاص، يركز التحقيق على مواضيع ومصطلحات عامة. سيتتبع المحتوى الذي يتضمن كلمات مثل:

  • “عملة ميم”
  • “رمز مُمَيز”
  • “$libra”
  • “بينانس”

كما سيبحث عن إشارات إلى ممارسات مالية غير قانونية مثل “سحب الأموال المفاجئ” و “الشراء والبيع المُخطط”.

أمر المدعي أيضًا بتحديد الموقع الجغرافي لأجهزة الأشخاص المشمولين بالتحقيق في فترات زمنية محددة من العام الماضي والعام الحالي.

يهدف التحليل إلى معرفة ما إذا كانت هناك تطبيقات محفظة رقمية أو منصات تداول مثبتة على الهواتف. تطلب النيابة أيضًا تحديد المحتوى المحذوف واستعادته من كل جهاز.

انهيار العملة والتداعيات القانونية العالمية

في فبراير، أيد الرئيس ميلي عملة “ليبرا” في منشور على “إكس” shortly بعد إطلاقها. تسبب هذا المنشور في وصول قيمة العملة في السوق إلى أكثر من 4 مليارات دولار.

ولكن، قام المطلعون فجأة بسحب أرباح تتجاوز 100 مليون دولار، مما تسبب في انهيار قيمة العملة بشكل مفاجئ وكبير، وهو ما يُعرف بـ “سحب السجادة”. أدت هذه العواقب إلى قيام ميلي بحذف منشوره.

بعد الجدل بفترة قصيرة، أنكر ميلي الترويج للعملة الميمية، زاعمًا أنه شاركها فقط. اعترف لاحقًا في مقابلة أن تبعات هذا الحدث كانت “صفعة على الوجه”.

منذ ذلك الحين، أثارت الفضيحة سلسلة من الإجراءات القانونية من قبل محاكم في الأرجنتين والولايات المتحدة.

في الأرجنتين، يواجه الرئيس تحقيقات جنائية وبرلمانية. بينما في الولايات المتحدة، رُفعت دعوى قضائية جماعية ضد ميلي بسبب الخسائر التي تكبدها المستثمرون.

الأسئلة الشائعة

ما الذي تبحث عنه المحكمة في هواتف الرئيس ميلي؟
تبحث المحكمة عن أي رسائل أو اتصالات بين الرئيس ميلي ومروجي عملة “ليبرا” الميمية، وكذلك عن تطبيقات محافظ رقمية وتسجيلات للمواقع الجغرافية في أوقات محددة.

ما الذي حدث لعملة “ليبرا”؟
بعد أن أشاد بها الرئيس ميلي، ارتفعت قيمتها السوقية بشكل كبير، ثم انهارت فجأة عندما سحب المطلعون على العملة ملايين الدولارات من الأرباح، مما تسبب في خسائر فادحة للمستثمرين.

ما هي العواقب القانونية التي يواجهها ميلي؟
يواجه الرئيس تحقيقات جنائية وبرلمانية في الأرجنتين، كما أنه يواجه دعوى قضائية جماعية في الولايات المتحدة الأمريكية من قبل مستثمرين خسروا أموالهم.

مالك الاستثمار

مستشار مالي ذو خبرة واسعة، يساعد المستثمرين على اتخاذ قرارات استثمارية مدروسة ومبنية على بيانات دقيقة.
زر الذهاب إلى الأعلى