“محامٍ سابق في هيئة الأوراق المالية الأمريكية: قضية XRP لن تنتهي بحلول 14 يوليو – تعرف على التفاصيل الآن!”

يقول المحامي مارك فاجيل إن تسوية بين ريبل وهيئة الأوراق المالية الأمريكية (SEC) هذا الأسبوع غير محتملة بسبب عملية المراجعة الداخلية للهيئة وعدم وجود طلبات معلقة أمام المحكمة.
لماذا التسوية غير مرجحة؟
حاليًا، القاضية توريس لا تملك صلاحية النظر في القضية، كما أن هيئة الأوراق المالية لم تقدم طلبًا لإسقاط الاستئناف، مما يجعل أي حكم سريع أو تسوية قبل 14 يوليو أمرًا مستبعدًا.
مجتمع XRP في حالة ترقب مع انتشار شائعات حول إمكانية التوصل لتسوية بين ريبل وهيئة الأوراق المالية قبل 14 يوليو. لكن المحامي المعروف مارك فاجيل يقول إنه من المبكر توقع أي شيء، وإن فرصة التوصل لاتفاق هذا الأسبوع ضعيفة.
يزداد القلق خاصة بعد صمت هيئة الأوراق المالية بشأن طلب ريبل بإسقاط القضية. كما أن اجتماعًا سريًا عقدته الهيئة مؤخرًا أضاف المزيد من التكهنات، لكن الخبراء القانونيين يؤكدون عدم وجود أي مؤشرات على تسوية قريبة.
عملية الهيئة تستغرق وقتًا
تحدث فاجيل عبر منصة X لتفنيد الشائعات التي تشير إلى احتمال صدور حكم من القاضية أناليسا توريس أو الموافقة على تسوية هذا الأسبوع. وأكد أن توصيات الإنفاذ عادةً ما تستغرق شهرًا إلى شهرين لمراجعتها والتصويت عليها رسميًا داخل الهيئة، قائلاً: “لن يحدث هذا في عطلة نهاية الأسبوع، هناك إجراءات يجب اتباعها”.
وأوضح أن أي تسوية أو قرار من المحكمة لن يتم بين عشية وضحاها، ناهيك عن حدوثها خلال عطلة نهاية الأسبوع. كما أكد أن القاضية توريس ليست مختصة حاليًا بالنظر في قضية ريبل، وهو ما يتوافق مع تصريحات الخبير القانوني جيمس ك. فيلان الذي أشار إلى عدم وجود طلبات معلقة أمامها.
وأكد فاجيل مرة أخرى أن هيئة الأوراق المالية لم تقدم بعد طلبًا لإسقاط الاستئناف. والآن بعد انتهاء المهلة المحددة للاستئناف، أصبحت الكرة في ملعب الهيئة، حيث يتعين عليها التصويت داخليًا، ثم يتوجب على الطرفين تقديم طلب رسمي لسحب القضية. هذه الخطوات المتسلسلة تجعل أي تسوية سريعة خلال العطلة الأسبوعية أمرًا مستبعدًا للغاية.
ما سبب التكهنات حول 14 يوليو؟
أصبح تاريخ 14 يوليو محط أنظار بعدما تكهن بعض المستخدمين بأن ريبل كانت تهدف في الأصل إلى إنهاء الدعوى في مارس الماضي، ربما لتتوافق مع تحديثات معيار ISO 20022. لكن وفقًا لفاجيل، لا يوجد أي دليل يدعم وجود تسوية مخططة مسبقًا مرتبطة بهذا الجدول الزمني. كما أكد أن التطورات الأخيرة في القضية لا علاقة لها بمعايير خارجية مثل ISO.
فاجيل: جينسلر غير متورط
ردًا على مزاعم أخرى، نفى فاجيل أي صلة بين رئيس هيئة الأوراق المالية السابق غاري جينسلر وقرار مقاضاة ريبل. وقال: “القرار لا علاقة له بجينسلر”، مؤكدًا أن القضية بدأت في 2020، قبل تولي جينسلر منصبه. وأضاف أنه إذا تعرض المستثمرون لخسائر، فيجب تحميل ريبل المسؤولية عن بيع أوراق مالية غير مسجلة، وليس الهيئة.
مع عدم اختصاص القاضية توريس حاليًا واستمرار الإجراءات الداخلية للهيئة، يبدو أي حكم أو تسوية قبل 14 يوليو أمرًا غير مرجح.
الأسئلة الشائعة
- هل من المتوقع صدور تسوية بين ريبل وهيئة الأوراق المالية قريبًا؟
لا، وفقًا للمحامي مارك فاجيل، فإن العملية الداخلية للهيئة تستغرق وقتًا، مما يجعل أي تسوية في الأيام القليلة المقبلة غير محتملة. - ما سبب التكهنات حول تاريخ 14 يوليو؟
يعود ذلك إلى شائعات حول محاولة ريبل إنهاء القضية سابقًا لتتوافق مع تحديثات ISO 20022، لكن لا يوجد دليل يدعم ذلك. - هل كان غاري جينسلر متورطًا في قرار مقاضاة ريبل؟
لا، القضية بدأت قبل توليه منصبه، وفقًا لتوضيحات فاجيل.












