قانوني

كازاخستان تتحرك لوقف هروب رأس المال عبر العملات الرقمية

تتخذ حكومة كازاخستان خطوات حاسمة لوقف المعاملات غير القانونية بالعملات الرقمية المشفرة، بما في ذلك عمليات تهريب رأس المال عبر هذه الأصول الرقمية.

كازاخستان تشن حملة ضد الأنشطة المشبوهة

انتقد الرئيس الكازاخستاني، قاسم جومارت توكاييف، بشدة عمليات تحويل العملات المشفرة غير القانونية، والتي تُستخدم في مخططات التهرب الضريبي وتهريب الأموال خارج البلاد. ووصف هذه المعاملات بأنها تهديد للأمن الاقتصادي للدولة، التي تسعى في الأساس لأن تصبح مركزاً إقليمياً رائداً للعملات المشفرة.

وأقر الرئيس بأن محاولات تهريب رأس المال إلى الخارج باستخدام العملات المشفرة لا تزال مستمرة رغم جهود الحكومة، مؤكداً أن غسل الأموال عبر عمليات التشفير يمثل تحدياً كبيراً للدولة.

كازاخستان تتحرك لوقف هروب رأس المال عبر العملات الرقمية

إجراءات ملموسة وإحصائيات صادمة

كشف توكاييف عن إغلاق السلطات لأكثر من 130 مكتب صرف غير قانوني للعملات المشفرة، بلغ حجم تعاملاتها الإجمالية 62 مليار تينغ (أكثر من 123 مليون دولار). كما تمت مصادرة أصول بقيمة 2.6 مليار تينغ مرتبطة بهذه القضايا.

ولفت الانتباه إلى استمرار الإعلان النشط على وسائل التواصل الاجتماعي لمنصات تداول عملات رقمية غير مصرح بها، معترفاً بأن المشكلة لم تحل بعد. وأمر وكالة الرقابة المالية بتقديم مقترحات ملموسة لمعالجة هذا الوضع.

تحديات إضافية: الاقتصاد النقدي الموازي

بشكل منفصل، سلط الرئيس الضوء على اتجاه خطير، حيث تلجأ بعض الشركات لقبول المدفوعات النقدية لإخفاء حجم أعمالها الحقيقي. وأشار إلى أن بعض التجار يعلنون عن سعرين للسلعة: سعر للدفع الإلكتروني وآخر نقدي أقل بمقدار الضريبة، وهو ما يقوض جهود الحكومة في تحسين جباية الضرائب.

رؤية مستقبلية: بين التنظيم والطموح

تسعى حكومة كازاخستان إلى تنظيم سوق العملات المشفرة وتحريره، بهدف تحويل البلاد إلى مركز رائد للتشفير في منطقة أوراسيا. وتشمل الخطط المستقبلية تقنين الاستثمار في العملات الرقمية.

وقد أصبحت كازاخستان وجهة رئيسية لتعدين العملات المشفرة بعد حظر الصين لهذا النشاط قبل سنوات. وواجهت البلاد تحديات بسبب التدفق الكبير للمعدنين، تمت معالجتها عبر فرض أسعار كهرباء أعلى وقيود معينة، أُلغيت بعضها العام الماضي.

توسيع النشاط ومكافحة المخالفين

تسعى السلطات أيضاً إلى توسيع نطاق تداول العملات المشفرة خارج الإطار القانوني الضيق لمركز أستانا المالي الدولي. وفي الوقت نفسه، تواصل الحملات ضد الأنشطة غير المرخصة، حيث أعلنت الوكالة هذا الشهر حظر أكثر من 1100 موقع إلكتروني كانت تقدم خدمات صرف للعملات الرقمية دون ترخيص.

كما تستهدف السلطات الأفراد المتورطين في أنشطة غير قانونية، حيث تم مؤخراً الاستيلاء على أكثر من 180,000 عملة “تيثر” من مدون مشهور كان يتقاضى مقابلاً مشفراً للإعلان عن موقع مقامرة عبر الإنترنت.

الأسئلة الشائعة

ما الذي تفعله كازاخستان بشأن العملات المشفرة غير القانونية؟

  • تشن الحكومة حملة صارمة، حيث أغلقت أكثر من 130 مكتب صرف غير مرخص وصادرت أصولاً بقيمة مليارات التيْنغ، وتم حظر أكثر من 1100 موقع إلكتروني يقدم خدمات صرف غير قانونية.

ما هو طموح كازاخستان تجاه سوق العملات الرقمية؟

  • على الرغم من مكافحة الأنشطة غير القانونية، تهدف كازاخستان إلى أن تصبح مركزاً إقليمياً رائداً للعملات المشفرة في أوراسيا من خلال تنظيم السوق وتقنين الاستثمار فيها.

ما هي التحديات التي تواجهها كازاخستان؟

  • تواجه البلاد تحديات مثل تهريب رأس المال وغسل الأموال عبر العملات المشفرة، بالإضافة إلى انتشار الإعلان عن منصات تداول غير مصرح بها، ومشكلة الاقتصاد النقدي الموازي الذي يساعد في التهرب الضريبي.

رائد التداول

متداول محترف ذو رؤية استراتيجية، يقدم استراتيجيات مبتكرة لتحقيق النجاح في الأسواق المالية.
زر الذهاب إلى الأعلى