شركة كريبتو عملاقة تقدم على إشهار الإفلاس بعد اعتقال مديرها التنفيذي بتهمة تشغيل مخطط بونزي بقيمة 328 مليون دولار

أعلنت شركة جوليات فينتشرز، وهي شركة تعمل في مجال العملات الرقمية ومقرها ولاية فلوريدا الأمريكية، إفلاسها بعد توقيف رئيسها التنفيذي، كريستوفر ديلجادو، بسبب اتهامات بالاحتيال وغسيل الأموال في قضية احتيال “بونزي” مزعومة استنزفت ما لا يقل عن 328 مليون دولار من أكثر من 2000 مستثمر.
أرقام صادمة للديون والمستحقات
كشفت وثائق مقدمة لمحكمة الإفلاس الأمريكية أن التزامات الشركة المالية قد تصل إلى 500 مليون دولار، بينما لا يتوفر لسدادها سوى مبلغ يتراوح بين مليون و10 ملايين دولار فقط. وهذا يعني أن المستثمرين قد يواجهون خسائر فادحة.
مطالبات قضائية ضد البنوك الكبرى
يتجه المستثمرون المتضررون لمقاضاة بنك جي بي مورجان تشيس بشكل جماعي، مدعين أن البنك سهل عملية الاحتيال الضخمة من خلال عدم مراقبة الحسابات المشبوهة. وتزعم الدعوى أن ديلجادو قام بتحويل معظم الأموال عبر حساب رئيسي في البنك، ليدفع عوائد وهمية لمستثمرين سابقين ويحول ملايين الدولارات لحسابه الشخصي.
التهم الجنائية لرئيس الشركة
تم القبض على كريستوفر ديلجادو (34 عامًا) في فبراير الماضي. وتقول الادعاءات إنه أدار مخططه الاحتيالي تحت اسمي “جوليات فينتشرز” و”جين زد فينتشر فيرم”، حيث وعد المستثمرين بعوائد ثابتة تتراوح بين 3% إلى 8% سنوياً من خلال استثمار أموالهم في مجمعات سيولة العملات الرقمية.
لكن التحقيك كشفت أن الأموال كانت تُستخدم في دفع عوائد وهمية للمستثمرين القدامى، أو تُنفق على حفلات فاخرة وسفر فاخر وعقارات فاخرة يملكها ديلجادو، تقدر قيمتها بملايين الدولارات.
تحذيرات مبكرة وتحقيقات مستقلة
بدأت علامات الخطر بالظهور نهاية عام 2025 عندما توقفت الشركة عن دفع العوائد الشهرية للمستثمرين. وقام محللون مستقلون مشهورون على الإنترنت، مثل كوفي زيلا وداني دي هيك، بالتحقيق في القضية وكشف تفاصيلها، وحثوا الضحايا على مشاركة المعلومات لتتبع الأموال المسروقة.
وساعدت الجهود الجماعية في تحديد محافظ رقمية مشبوهة استخدمت لسحب الأموال قبل انهيار المشروع، مما عزز شكوك الاحتيال المنظم.
الأسئلة الشائعة
ما هي قضية جوليات فينتشرز؟
قضية احتيال (بونزي) في العملات الرقمية، حيث خسر أكثر من 2000 مستثمر ما لا يقل عن 328 مليون دولار بعد وعود كاذبة بعوائد ثابتة من التشفير.
ما مصير أموال المستثمرين الآن؟
أعلنت الشركة إفلاسها، وأرقام الديون مرتفعة جداً مقارنة بالأموال المتاحة للسداد، مما يعني أن فرص استعادة المستثمرين لأموالهم ضئيلة.
هل هناك مسؤولية على البنوك؟
يرفع مستثمرون دعوى جماعية ضد بنك جي بي مورجان تشيس، مدعين أنه فشل في مراقبة التحويلات المشبوهة وتنفيذ لوائح مكافحة غسيل الأموال، مما سهل عملية الاحتيال.












