رجل من كونيتيكت يواجه 21 تهمة اتحادية بسبب احتيال مشفّر مزعوم

يواجه شاب من ولاية كونيتيكت الأمريكية اتهامات اتحادية بعدما احتال على مستثمرين في العملات الرقمية وسرق منهم ما يقرب من مليون دولار، حيث أهدر الأموال في المقامرة عبر الإنترنت بدلاً من استثمارها كما وعد.
تفاصيل عملية النصب بالعملات المشفرة
تزعم السلطات أن الشاب البالغ من العمر 24 عامًا، إلمين ريدزيباجيك، قام بخداع عدة ضحايا بين مايو 2021 ومارس 2025. حيث أقنعهم بإرسال أموالهم، بشكل أساسي في عملة البيتكوين، إلى محافظ رقمية يسيطر عليها هو شخصيًا.
كيف نجح في خداع الضحايا؟
قدم ريدزيباجيك نفسه كمستثمر خبير وموثوق في سوق التشفير، ووعد الضحايا بأرباح كبيرة من خلال صفقات العملات الرقمية. ليزيد من ثقتهم، كان يرسل أحيانًا مبالغ صغيرة تسمى “مدفوعات التهدئة” لجعلهم يعتقدون أن استثماراتهم تحقق أرباحًا حقيقية، مما دفعهم لإرسال المزيد من الأموال.
ماذا حدث للأموال الحقيقية؟
بدلاً من تنفيذ صفقات عملات رقمية حقيقية، تزعم التحقيقات أن ريدزيباجيك قام بتحويل الأموال إلى منصة مقامرة خارجية تسمى Stake.com. هناك، قام بالمقامرة وخسر معظم الأموال، مما تسبب في خسارة ضحاياه لما يقارب مليون دولار.
التهم والملاحقة القضائية
أصدرت هيئة محلفين اتحادية في يناير 2026 لائحة اتهام ضد ريدزيباجيك تشمل 21 تهمة، هي:
- سبع تهم احتيال إلكتروني.
- إحدى عشرة تهمة بغسل الأموال دوليًا.
- ثلاث تهم بتقديم تصريحات كاذبة لمحققين.
يمكن أن تصل عقوبة تهمتي الاحتيال الإلكتروني وغسل الأموال إلى 20 سنة سجن لكل تهمة. وتجري التحقيقات تحت إشراف قسم التحقيقات الجنائية في مصلحة الضرائب الأمريكية.
الأسئلة الشائعة
ما هي خطة النصب التي تم استخدامها؟
تم الوعد للمستثمرين بأرباح كبيرة من تجارة العملات الرقمية، ولكن تم تحويل أموالهم إلى موقع للمقامرة وإهدارها هناك.
كم بلغت قيمة الخسائر؟
يقدر إجمالي خسائر المستثمرين الضحايا ما بين 950 ألف دولار ومليون دولار.
ما هي التهم الموجهة للمشتبه به؟
واجه المشتبه به 21 تهمة اتحادية تشمل الاحتيال الإلكتروني، وغسل الأموال دوليًا، وإعطاء تصريحات كاذبة للسلطات.












