حُكِم على مؤسس SafeMoon برادين كاروني بالسجن 100 شهر بتهمة الاحتيال في العملات الرقمية

حُكم على برادين كاروني، الرئيس التنفيذي السابق لمشروع SafeMoon، بالسجن الفيدرالي لمدة 100 شهر لدوره في عملية احتيال تتعلق بمجمع السيولة الخاص بالمشروع.
تفاصيل القضية والإدانة
أدين كاروني من قبل هيئة محلفين بتهم الاحتيال في الأوراق المالية والاحتيال الإلكتروني وغسيل الأموال. وأثبت المدعون العامون أنه استخدم أموال المستثمرين بشكل شخصي بينما كان يدعي أنها محفوظة وآمنة ولا يمكن الوصول إليها.
كيف تمت سرقة الأموال؟
قام كاروني شخصياً بسحب ما يزيد عن 9 ملايين دولار من العملات الرقمية. كما شارك في تداولات مضللة لرفع سعر عملة SFM. كل هذه الأموال تم أخذها من محافظ رقمية كان يُروَّج أنها غير قابلة للمس.
صعود وسقوط SafeMoon
أُطلق مشروع SafeMoon في عام 2021 على شبكة BNB، وتم تسويقه على أنه عملة رقمية لامركزية يقودها المجتمع. بلغت قيمته السوقية مليارات الدولارات في ذروته خلال أبريل 2021 بسبب الترويج الكبير من قبل المؤثرين.
لكن الجهات التنظيمية أكدت أن الفريق استخدم أموال المستثمرين للاستفادة الشخصية. في نوفمبر 2023، قدمت هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC) ووزارة العدل الأمريكية تهمًا توضح السيطرة على المحافظ وتحويل الأموال. وأعلن المشروع إفلاسه بعد شهر واحد من ذلك.
المزيد من الإدانات
أقر توماس سميث، الرئيس السابق للتكنولوجيا في SafeMoon، بالذنب في عام 2025 بتهم التآمر. وأكد اعترافه أن الفريق خدع المستثمرين وسرق أصول مجمع السيولة.
تمثل إدانة كاروني واحدة من أبرز القضايا الجنائية في عالم العملات الرقمية الميمية. وذكر المدعون العامون أن المشروع استغل الضجة حول التمويل اللامركزي وثقة المستثمرين لتنفيذ ما يشبه السرقة المنظمة.
الأسئلة الشائعة
ما الذي حدث مع SafeMoon؟
تمت إدانة الرئيس التنفيذي السابق للمشروع بتهم الاحتيال بعد أن استخدم أموال المستثمرين الشخصية وسرق من مجمع السيولة الخاص بالعملة.
كيف سرق الفريق الأموال؟
قاموا بسحب ملايين الدولارات من محافظ كانت توصف بأنها آمنة ومقفلة، وقاموا بتداولات مضللة للتأثير على سعر العملة.
ما مصير عملة SafeMoon الآن؟
أعلن المشروع إفلاسه في نهاية 2023، وأصبحت العملة غير سائلة بشكل كبير بعد الإدانات والتحقيقات الجنائية.












