حكم محكمة أمريكية يكشف تفاصيل صادمة حول فضيحة عملة “ليبرا” الميمية في الأرجنتين

رفضت محكمة أمريكية طلبًا قدمته صناديق استثمار دولية لمصادرة أموال مرتبطة بعملة “ليبرا” الرقمية، والمشبوهة في فضيحة مالية، وربطها بالدولة الأرجنتينية.
القاضي يحمل أفرادًا مسؤولية أموال ليبرا
هذا الأسبوع، رفضت القاضية الاتحادية جينيفر روشون في محكمة نيويورك طلبًا من صناديق استثمار دولية كانت تحاول مصادرة أصول عملة “ليبرا” الرقمية بزعم أنها مملوكة للأرجنتين. وأكدت روشون أن الأدلة المقدمة غير كافية لإثبات ملكية الدولة للأموال. بدلاً من ذلك، أشارت إلى أن الملايين التي جنتها عملة “ليبرا” قد تعود إلى الرئيس الأرجنتيني خافيير مايلي، أو أخته كارينا، أو المروج للعملة هايدن مارك ديفيس. هذا القرار يعقد بشكل أكبر تورط الرئيس مايلي وعائلته في فضيحة عملة ليبرا الرقمية.
لماذا حاول الدائنون مصادرة أصول ليبرا؟
كان طلب المصادرة خطوة مدروسة من أربعة صناديق استثمار كبرى تسعى لاسترداد ديون مستحقة عليها. هذه الصناديق تمتلك سندات مرتبطة بالناتج المحلي الإجمالي للأرجنتين، والتي تدفع للأطراف الدائنة إذا نما اقتصاد البلاد beyond حد معين. وبعد أن رفضت الأرجنتين سداد ديون بقيمة 1.5 مليار دولار، أطلق هؤلاء الدائنون حملة عالمية للعثور على أي أصول تابعة للدولة الأرجنتينية ومصادرتها. وبعد فضيحة ليبرا، حاولوا تبرير مصادرة الملايين التي جناها المطلعون من إطلاق العملة الرقمية.
محاولة المصادرة تفشل وتزيد الأزمة تعقيدًا
استهدفت الصناديق الاستثمارية فضيحة عملة ليبرا لأنها أصل جديد ذو قيمة عالية وشجع عليها الرئيس مايلي بقوة. لكن خطتهم انقلبت ضدهم. رفضت القاضية روشون طلبهم لأن الدائنين لم يقدموا معلومات كافية وموثوقة تبرر تدخل المحكمة الأمريكية في نزاع بين دولة أجنبية ودائنيها. وانتقدت القاضية تحركاتهم ووصفتها بـ “رحلة صيد” عشوائية، مشيرة إلى أن الأدلة أشارت بالفعل إلى أن الأموال مملوكة لأفراد وليس للدولة، مما يزيد من تعقيد وضع الرئيس مايلي في الفضيحة.
أسئلة شائعة حول فضيحة ليبرا
- ماذا قررت المحكمة الأمريكية بخصوص أموال ليبرا؟
رفضت المحكمة طلبًا لمصادرة أموال عملة ليبرا الرقمية، مؤكدة أن الأدلة تشير إلى أنها مملوكة لأفراد وليس للدولة الأرجنتينية. - من هم الدائنون الذين حاولوا مصادرة الأموال؟
هم أربعة صناديق استثمار دولية كانت تسعى لاسترداد دين على الأرجنتين بقيمة 1.5 مليار دولار، فحاولوا العثور على أصول للدولة لاستيفاء حقهم. - كيف أثر القرار على الرئيس الأرجنتيني مايلي؟
القرار يعقد موقف الرئيس مايلي، لأنه يشير إلى أن الأموال قد تعود له أو لأقربائه أو للمروجين، مما يربطه بشكل أوثق بالفضيحة.












