حزب خافيير ميلي المؤيد للعملات الرقمية يفوز بالانتخابات النصفية في الأرجنتين

حقق حزب الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلاي، المؤيد للعملات الرقمية، فوزاً مهماً في الانتخابات النصفية، مما يعزز مكانته كمرشح رئيسي لسباق الرئاسة في أكتوبر 2027 ويقوي دفعه المستمر لسياسات السوق الحرة.
تفاصيل الفوز الانتخابي
وفقاً للبيانات التي أعلنتها وسائل إعلام محلية، حصل حزب “لا ليبرتاد أفانزا” التابع لميلاي على 40.68% من الأصوات، متغلباً على حزب البيرونيين. وشمل هذا الفوز انتصاره في مقاطعة بوينس آيرس، وهي معقل تاريخي للحزب المنافس.
هذه النتائج تمثل تغيراً ملحوظاً مقارنة بشهر سبتمبر الماضي، عندما خسر حزب ميلاي في نفس المقاطعة. ومن أبرز التطورات منذ ذلك الحين، اتفاقية مالية بقيمة 20 مليار دولار بين الأرجنتين والولايات المتحدة، مما عزز العلاقات الاقتصادية بينهما.
ميلاي والسياسات الاقتصادية
كرئيس سابق لخبير اقتصادي، يركز ميلاي جهوده على:
- تعزيز اقتصاد السوق الحرة.
- خفض معدل التضخم.
- تقليل تدخل الدولة في الاقتصاد.
وقد ساهم في ديسمبر 2023 في تشريع العقود التي يمكن تسويتها باستخدام البيتكوين والعملات الرقمية الأخرى، مما يعكس دعمه القوي لهذا القطاع.
فضيحة العملة الرقمية ليبرا
مع ذلك، طُبعت صورة ميلاي في عالم العملات المشفرة بفضيحة رمز “ليبرا” في فبراير الماضي. حيث ارتفعت قيمة الـ LIBRA بشكل كبير بعد منشور مثير للجدل لميلاي على منصة X، قبل أن تنهار قيمتها بنسبة 94% في ساعات، مما أثار اتهامات بالتداول من الداخل والتلاعب بالسوق.
أكد ميلاي أنه لم يقم بالترويج للرمز، بل فقط “نشر الكلمة” عنه. وقد برأته هيئة مكافحة الفساد في الأرجنتين من أي مخالفة.
تأثير الفضيحة على شعبيته
أظهرت استطلاعات الرأي أن صورة ميلاي العامة تأثرت سلباً. حيث انخفضت نسبة التأييد له من 47.3% في نوفمبر إلى 41.6% في مارس بعد الفضيحة. كما أظهرت بيانات أحدث أن أكثر من 63% من الأرجنتينيين ينظرون إليه الآن بشكل سلبي.
الأسئلة الشائعة
ما أهمية الفوز الانتخابي لميلاي؟
يعزز هذا الفوز من فرص ميلاي في الترشح للرئاسة عام 2027 ويدعم سياساته الاقتصادية المؤيدة لحرية السوق والعملات الرقمية.
ما هي فضيحة LIBRA؟
هي فضيحة متعلقة بعملة رقمية ارتفعت قيمتها ثم انهارت بعد منشور لميلاي، مما أثار شكوكاً حول تلاعبه بالسوق، لكنه تمت تبرئته لاحقاً.
كيف أثرت الفضيحة على شعبية ميلاي؟
أدت الفضيحة إلى انخفاض كبير في نسبة تأييده وزيادة في النظرة السلبية تجاهه بين المواطنين الأرجنتينيين.












