قانوني

“تيثر” تهدّم البيت الأبيض لتبني قاعة احتفالات بعد سيطرتها عليه

تظهر شركة “تيثر”، العملاق في عالم العملات المستقرة، تأثيراً متزايداً في المشهد السياسي الأمريكي. فقد قامت الشركة، من خلال شركتها الشقيقة الجديدة “تيثر أمريكا”، بالتبرع لدعم مشاريع البناء في البيت الأبيض، إلى جانب شركات كبرى أخرى مثل جوجل وآبل ومايكروسوفت وكوين بيز وريبيل.

ما هي قصة تبرع تيثر أمريكا؟

على الرغم من أن شركة “تيثر أمريكا” لا تمتلك موقعاً إلكترونياً أو وجوداً واضحاً على الإنترنت، إلا أنها المانح المعلن. ويرى مراقبون أن هذه الخطوة قد تكون وسيلة لتيثر لدعم المرشحين السياسيين المؤيدين للعملات الرقمية والعملات المستقرة في الولايات المتحدة. ومن المقرر أن يدير هذه الكيان الجديد “بو هاينز”، وهو مستشار سابق للرئيس ترامب في مجال الأصول الرقمية.

القوة المالية لتيثر

لا يمكن إنكار الدور الكبير الذي تلعبه تيثر في الأسواق المالية العالمية. فوفقاً للتقارير، تمتلك تيثر حالياً كمية من الديون الأمريكية تعادل ما تمتلكه دول مثل السعودية أو كوريا الجنوبية. هذا ويعمل عملاق العملات المستقرة خارج نطاق العديد من القوانين الأمريكية الجديدة، لأنه شركة خارجية ولا تخضع للتدقيق المالي الروتيني، مما يضعها في منطقة رمادية من حيث التنظيم.

"تيثر" تهدّم البيت الأبيض لتبني قاعة احتفالات بعد سيطرتها عليه

الأسئلة الشائعة

  • ما هي تيثر أمريكا؟
    تيثر أمريكا هي شركة شقيقة لتيثر، أُنشئت حديثاً ويفترض أنها المسؤولة عن التبرعات السياسية في الولايات المتحدة، رغم عدم وجود معلومات كثيرة عنها علناً.
  • لماذا تتبرع تيثر؟
    يعتقد المحللون أن التبرع يهدف إلى دعم المرشحين السياسيين الذين يدعمون صناعة العملات الرقمية والعملات المستقرة، مما يعزز من بيئة العمل المناسبة للشركة.
  • ما مدى قوة تيثر المالية؟
    تيثر قوية جداً من الناحية المالية، حيث تمتلك كميات هائلة من الديون الأمريكية، مما يجعل نفوذها في الأسواق العالمية مشابهاً لدول كبرى.

عميد الاستثمار

خبير استثماري ذو خبرة واسعة، يقدم رؤى استراتيجية ونصائح عملية لتعزيز العوائد المالية.
زر الذهاب إلى الأعلى