ترامب يدرس أمراً تنفيذياً لتنظيم سياسات الذكاء الاصطناعي المتفاوتة بين الولايات

يخطط الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لإصدار أمر تنفيذي يهدف إلى إلغاء قوانين الذكاء الاصطناعي على مستوى الولايات الأمريكية. يهدف هذا القرار إلى إنهاء سيطرة الولايات مثل كاليفورنيا على تنظيم الذكاء الاصطناعي، ونقل السيطرة الكاملة إلى الحكومة الفيدرالية في واشنطن.
ماذا يتضمن الأمر المقترح؟
وفقاً للمسودة، سيتم تشكيل فريق عمل بقيادة النائب العام لمواجهة قوانين الذكاء الاصطناعي في الولايات المختلفة. كما سيتم حجب التمويل الفيدرالي عن أي ولاية تفرض قوانين يُنظر إليها على أنها “متعسفة” أو معرقلة. بالإضافة إلى ذلك، ستعمل هيئات حماية المستهلك الفيدرالية على إصدار إرشادات تلغي القوانين المحلية للولايات في مجال الذكاء الاصطناعي.
ردود الفعل على القرار
يرى خبراء أن وجود قانون فيدرالي موحد يمكن أن يكون مفيداً للشركات، حيث يوفر معايير واضحة وسهلة للالتزام بها في جميع أنحاء البلاد. ومع ذلك، يعبر آخرون عن قلقهم من أن القواعد الموحدة قد لا تكون مرنة بما يكفي للتعامل بسرعة مع المشاكل أو الأضرار المحلية الناتجة عن الذكاء الاصطناعي.
لماذا يعتبر ترامب هذا الأمر عاجلاً؟
يعتقد ترامب أن التنظيم المفرط من قبل الولايات قد يعيق قدرة الشركات الأمريكية على الابتكار ويتسبب في تأخر الولايات المتحدة في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي أمام منافسين مثل الصين. كما انتقد محاولات بعض الولايات، مثل كاليفورنيا، لإدخال ما أسماه “أيديولوجية التنوع” في نماذج الذكاء الاصطناعي، مما يؤدي إلى ما وصفه بـ “الذكاء الاصطناعي المستيقظ”. ويدعو إلى وجود معيار فيدرالي واحد بدلاً من 50 قانوناً مختلفاً.
الأسئلة الشائعة
ما الهدف من الأمر التنفيذي الذي يخطط له ترامب؟
الهدف هو إلغاء قوانين الذكاء الاصطناعي الخاصة بكل ولاية أمريكية واستبدالها بقانون فيدرالي موحد يسيطر عليه من واشنطن، لتسهيل الابتكار ومنع تعقيدات القوانين المحلية.
ما هي المخاوف من هذا القانون الموحد؟
المخاوف الرئيسية هي أن القانون الموحد قد لا يكون مرناً بما يكفي للتعامل مع المشاكل المحلية السريعة التي يسببها الذكاء الاصطناعي، وقد يبطئ استجابة الولايات للطوارئ.
لماذا يعتبر ترامب هذه القضية عاجلة؟
يعتبر ترامب أن وجود مجموعة من القوانين المختلفة في كل ولاية يعيق الابتكار ويبطئ تقدم الولايات المتحدة في سباق التكنولوجيا ضد الصين، مما يهدد التفوق الأمريكي في مجال الذكاء الاصطناعي.












