بينانس تسعى لتسوية ودية خارج المحكمة في قضية ضرائب نيجيرية بقيمة 2 مليار دولار

تقارير: منصة بينانس تتفاوض مع السلطات النيجيرية لتسوية قضية ضريبية خارج المحكمة.
خلاف قانوني بمليارات الدولارات
أفادت تقارير إخبارية أن منصة بينانس، إحدى أكبر منصات تداول العملات الرقمية في العالم، قد بدأت محادثات مع السلطات النيجيرية لتسوية قضية اتهامها بالتهرّب الضريبي عبر اتفاق خارجي، دون الحاجة إلى استكمال المحاكمة.
وفي جلسة استماع أمام القاضي إيميكا نويتي في المحكمة العليا بأبوجا، أكد محامي الشركة، ساندي أجاجي، أن المفاوضات جارية بالفعل مع مصلحة الإيرادات النيجيرية. كما أقرّ المحامي العام موسى إيديهو بهذه الخطوة، مشيرًا إلى أن دفاع بينانس قد تقدم بطلب التسوية في نفس اليوم.
وعليه، أجل القاضي نويتي الإجراءات القضائية حتى 12 مايو القادم، لإتاحة الفرصة للطرفين لإبلاغ المحكمة بتقدم المفاوضات.
خلفية القضية
تعود جذور الأزمة إلى فبراير 2025، عندما رفعت الحكومة النيجيرية دعوى قضائية ضد بينانس، متهمة إياها بتبعات ضريبية مستحقة تقدر بملياري دولار. وطالبت الدعوى أيضًا بتعويضات ضخمة تقارب 79.5 مليار دولار، زاعمة أن عمليات المنصة دون ترخيص تسببت في خسائر اقتصادية للبلاد.
وقد تولى تمثيل بينانس في البداية المدير التنفيذي السابق للمنصة، تيغران جامباران، الذي قضى عدة أشهر في الحجز النيجيري. وبعد إطلاق سراحه، حلّ محلّه الممثل النيجيري لبينانس، أيوديل أوموتيليوا، الذي دخل بصفة المنصة plea of عدم الاعتراف بالذنب.
ولاحقًا، استبعدت المحكمة أسماء جامباران ومدير آخر هرب من الحجز، لتبقى بينانس هي المدعى عليها الوحيدة في القضية الضريبية. وتواجه المنصة إجراءات منفصلة أخرى حول اتهامات بغسيل أموال.
الأسئلة الشائعة
ما الذي يحدث بين بينانس ونيجيريا؟
- تدخل بينانس في مفاوضات مع الحكومة النيجيرية لتسوية قضية ضريبية كبيرة خارج المحكمة، تتعلق بادعاءات بالتهرّب الضريبي وتشغيل المنصة دون ترخيص.
ما قيمة المبالغ المطالب بها من بينانس؟
- تطالب الدعوى الضريبية النيجيرية بينانس بسداد ملياري دولار كضرائب مستحقة، بالإضافة إلى طلب تعويضات تقدر بنحو 79.5 مليار دولار عن alleged خسائر اقتصادية.
هل انتهت القضية؟
- لا، لم تنتهِ القضية بعد. المحكمة أجلت الجلسات حتى مايو القادم لمنح الطرفين وقتًا لإتمام مفاوضات التسوية، بينما لا تزال بينانس تواجه قضايا أخرى منفصلة.












