بينانس تحقق انتصارين قضائيين في دعاوى قانون مكافحة الإرهاب

حققت بورصة “بينانس” انتصارين قانونيين كبيرين في أسبوعين، بعد أن رفضت محكمة فيدرالية أمريكية في ولاية ألاباما جميع المطالبات الموجهة ضدها في دعوى قضائية بموجب قانون مكافحة الإرهاب. وجدت المحكمتان أن جميع الادعاءات ضد البورصة تفتقر إلى الأساس القانوني والواقعي.
محكمة ألاباما الفيدرالية ترفض الدعوى ضد بينانس
أصدرت محكمة ألاباما حكماً من 19 صفحة، ووجدت أن شكوى المدعين ناقصة قانونياً وواقعياً، وقررت رفض القضية بالكامل. وأشار القاضي إلى أن الشكوى لم تحدد المطالبات بوضوح وقامت بتجميع جميع المدعى عليهم بشكل غير صحيح، مما أدى إلى عدم القدرة على تمييز السلوك الفردي. أمام المدعين حتى 10 أبريل 2026 لتقديم استئناف يعالج أوجه القصور في ادعاءاتهم. وحذر القاضي من أن القضية سترفض بالكامل إذا فشل المدعون في تلبية طلبات المحكمة لتوضيح مطالبهم.
انتصار سابق في نيويورك
يأتي انتصار ألاباما بعد انتصار مماثل حصلت عليه بورصة العملات الرقمية في المحكمة الفيدرالية الأمريكية في المنطقة الجنوبية من نيويورك، حيث رفضت محكمة فيدرالية هناك جميع المطالبات ضد الشركة في قضية أخرى بموجب قانون مكافحة الإرهاب. وأكدت بينانس أن كلا المحكمتين وجدتا أن الادعاءات “تفتقر إلى الجدارة”. وأشارت إلى التزامها بالعمل وفقاً للمعايير التنظيمية.
في قضية نيويورك، انحازت المحكمة إلى صف بينانس ورفضت جميع المطالبات المقدمة من 535 مدعياً ضد البورصة، والتي زعمت أن البورصة دعمت 64 هجوماً إرهابياً من خلال تزويد الإرهايين بمواد مساندة. وأصدر القاضي حكماً من 62 صفحة سلط الضوء على أوجه القصور في ادعاءات المدعين، مشيراً إلى أنهم لم يثبتوا أيًا من ادعاءاتهم المركزية.
التزام بينانس بالامتثال والقانون
علقت المستشارة العامة لبينانس على القرارين، مؤكدة أنهما يوضحان التزام بينانس بحماية الشركة وأفراد مجتمعها. ونشرت بينانس تدوينة قالت فيها إنها ستواصل الاستثمار في بنية الامتثال التنظيمي والتعاون مع الجهات الرقابية. وتعهدت البورصة أيضاً بالاستمرار في الدفاع عن نفسها ضد ما وصفته بالمطالبات أو الشكاوى “غير المبررة” التي تشوه صورة عملياتها.
بينانس ترفع دعوى قضائية ضد وول ستريت جورنال
تأتي هذه الأخبار بعد أن رفعت البورصة دعوى قضائية بتهمة التشهير ضد صحيفة “وول ستريت جورنال”. وذكرت تقارير إخبارية أن بورصة الأصول الرقمية قاضت الوسيلة الإعلامية بعد نشر مقال في 23 فبراير زعم أن إيران استخدمت البورصة للتحايل على العقوبات.
زعم مقال الصحيفة أن بينانس أوقفت موظفيها عن متابعة تحقيقات داخلية تتعلق بمليار دولار من المعاملات مع شبكة تمول جماعات إرهابية إيرانية. وادعى التقرير أن بينانس فصلت موظفين للتحقيق في الأمر وسمحت للشبكة بالبقاء عاملة.
وردت بينانس بأن التحقيقات الداخلية استمرت وكشفت عن شبكة معقدة من المعاملات العابرة للحدود، وتم إغلاق الحسابات ذات الصلة على الفور قبل إحالة المعلومات إلى إنفاذ القانون. ونفت بورصة العملات المشفرة أيضاً الادعاءات بأنها فصلت موظفين بسبب التحقيقات، مؤكدة أن المغادرة كانت لأسباب أخرى. وأكدت البورصة أنها زادت عدد موظفي الامتثال لديها إلى أكثر من 1500 شخص على مستوى العالم لضمان امتثال عملياتها للسلطات المحلية والدولية.
وقالت بينانس في دعواها القضائية ضد الوسيلة الإعلامية إن التقرير المنشور في أواخر فبراير أضر بسمعتها وحث مسؤولين حكوميين على بدء ما وصفته باستفسارات لا أساس لها ولا داعي لها. وأكد رئيس الشؤون القانونية العالمية في بينانس أن مثل هذه التقارير تقوض الثقة في صناعة العملات الرقمية الأوسع وتقلل من شأن اللاعبين الملتزمين بحماية المستخدمين وتعزيز الابتكار الإيجابي.
الأسئلة الشائعة
ما هي آخر التطورات القانونية لبورصة بينانس؟
حققت بينانس انتصارين قانونيين كبيرين، حيث رفضت محكمتان فيدراليتان أمريكيتان (في ألاباما ونيويورك) جميع المطالبات الموجهة ضدها في قضايا بموجب قانون مكافحة الإرهاب، ووجدت المحكمتان أن الادعاءات تفتقر إلى الأساس.
ماذا قضت محكمة ألاباما؟
قضت محكمة ألاباما الفيدرالية برفض جميع المطالبات ضد بينانس، مشيرة إلى أن شكوى المدعين كانت ناقصة قانونياً وواقعياً، ولم تحدد المطالبات بوضوح. وأعطت المدعين فرصة حتى أبريل 2026 لتقديم استئناف مصحح.
لماذا رفعت بينانس دعوى على وول ستريت جورنال؟
رفعت بينانس دعوى قضائية بتهمة التشهير ضد الصحيفة بسبب تقرير نُشر في فبراير زعم أن إيران استخدمت البورصة للتحايل على العقوبات، وأن بينانس أوقفت تحقيقات داخلية. نفت بينانس هذه الادعاءات وأكدت التزامها بالتعاون مع الجهات الرقابية وإنفاذ القانون.












