بيل أكمّان يخاطر بطرح بقيمة 10 مليارات دولار لكشف “الضريبة” التي يدفعها كل مدير تنفيذي

يرفض بيل أكرمان، الرئيس التنفيذي لشركة بيرشينج سكوير، تسوية ما يصفه بدعوى تمييز جنسي ملفقة مقدمة من موظفة سابقة في مكتب إدارة أصول عائلته، وذلك قبل أسابيع فقط من إطلاق طرحه العام الأولي بقيمة 10 مليارات دولار.
قصة الخلاف داخل مكتب العائلة
كشف أكرمان أنه أسس مكتباً عائلياً يدعى “TABLE” قبل 15 عاماً تقريباً، وعيّن صديقاً مقرباً لإدارته. على مدى العقد الماضي، تضخمت التكاليف التشغيلية وعدد الموظفين بينما ظلت محفظته الاستثمارية غير نشطة إلى حد كبير.
بعد أن شعر بالقلق إزاء التكاليف المرتفعة ودوران الموظفين، أوكل المهمة لابن أخيه، خريج جامعة هارفارد حديثاً، والذي بدأ بتقييم العمليات وإجراء مقابلات مع الموظفين. تلت ذلك خطوة تخفيض عدد العاملين، حيث قام أكرمان بفصل الرئيس ونحو ثلث الفريق.
الاستثناء كان محامية داخلية أشار إليها باسم “روندا”. بعد إنهاء خدماتها، طالبت بتعويض يقارب مليوني دولار، واستأجرت مكتب محاماة لإرسال رسالة تهديد تتهم فيها بالتمييز الجنسي وبيئة عمل سامة.
لماذا فضّل أكرمان الكشف علناً؟
جادل أكرمان بأن هذه المطالب اختلقت بعد الفصل. وأوضح أن المحامية كانت مسؤولة عن الامتثال في المكتب، وأنها قدمت بنفسها تدريبات حول التوعية الحساسة لابن أخيه.
كما كشف عن توقيت صعب: حيث كانت ابنته تعاني من نزيف في الدماغ ولم تستعد وعيها بعد، بينما كان ينهي الجولة التمويلية الأخيرة للطرح العام الأولي لشركته. يزعم أكرمان أن المحامية حسبت أن هذه الضغوط ستجبره على التسوية سراً، لكنه اختار الطريق العلني بدلاً من ذلك.
ردود فعل المليارديرات
تدخل مليارديرات آخرون بسرعة، حيث أيد إيلون ماسك رأي أكرمان، مشيراً إلى أن إساءة استخدام دعاوى التمييز قد تجاوزت الحدود. بنفس النبرة، شارك رأس المال الاستثماري شاماث باليهابيتيا تجربته الخاصة مع ما أسماه “ابتزازاً قانونياً”، قائلاً إنه دفع تسويات صغيرة عدة مرات قبل أن يقرر المواجهة في المحكمة ورفض التسوية مجدداً.
هذا الموقف يتوافق مع تعليقات سابقة لباليهابيتيا حول ضرائب المليارديرات في كاليفورنيا، والتي أدت – حسب قوله – إلى هروب ثروات ضخمة من الولاية.
اتجاه أوسع لدى الأثرياء
تمثل قضية أكرمان نمطاً متزايداً حيث يدفع الأفراد ذوو الثروات العالية للتصدي لما يرونه استغلالاً قانونياً وضريبياً. من الدعاوى القضائية المزعومة إلى ضرائب الثروة، يختار المليارديرات المواجهة بشكل متزايد بدلاً من الصمت.
وصف أكرمان صناعة التقاضي المتعلقة بالتوظيف بأنها ضارة هيكلياً، لأنها تزيد المخاطر على أصحاب العمل دون أن تقلل التمييز الحقيقي. سواء نجحت استراتيجيته القانونية هذه خلال نافذة الطرح العام الحساسة أو فشلت، فستختبر ما إذا كان القادة الآخرون سيتبعون خطاه.
الأسئلة الشائعة
- ما هي القضية التي يتحدث عنها بيل أكرمان؟
يتحدث عن رفضه تسوية دعوى تمييز جنسي يرى أنها ملفقة، مقدمة من موظفة سابقة في مكتبه العائلي. - لماذا حظيت القضية على هذا الاهتمام؟
لأنها جاءت في وقت حرج مع استعداداته للطرح العام الأولي بقيمة مليارات الدولارات، ولأن مليارديرين بارزين مثل إيلون ماسك وشاماث باليهابيتيا أيدوا موقفه. - ما الرسالة الأوسع من هذه الحادثة؟
تشير إلى اتجاه متزايد بين كبار المستثمرين والأثرياء لمواجهة ما يعتبرونه دعاوى قانونية غير عادلة وضغوطاً ضريبية، بدلاً من التسوية سراً.












