المسؤول الأول في هيئة تداول العقود الآجلة يوجه إنذاراً صارماً لمتداولي الأسواق التنبؤية من الداخل

أرسلت هيئة تنظيم السلع الأمريكية (CFTC) تحذيراً صارماً يوم الثلاثاء للمتداولين المطلعين في أسواق التوقعات، مؤكدةً أنها ستتخذ إجراءات تنفيذية صارمة ضد المخالفين.
مراقبة نشطة من هيئة CFTC
صرح مدير قسم التنفيذ في الهيئة، ديفيد ميلر، بأنهم على علم بالمضاربات الداخلية في أسواق التوقعات وأنهم “يراقبون” الوضع عن كثب. وأكد ميلر أن الهيئة ستستخدم صلاحياتها القانونية ولن تركز على القضايا التافهة، بل ستستهدف أولئك الذين يتاجرون بمعلومات مسربة أو مسروقة.
هل تعتبر عقود الأحداث مقامرة؟
أوضحت الهيئة موقفها بوضوح: عقود الأحداث في أسواق التوقعات ليست شكلاً من أشكال المقامرة، بل هي “مقايضات” مالية تخضع لقوانين التداول من الداخل. كما ستوسع الهيئة تركيزها ليشمل مجالات رئيسية أخرى مثل إساءة استخدام السوق وغسل الأموال.
ضغوط تشريعية ورقابة ذاتية
تصاعدت المخاوف بعد ظهور صفقات مشبوهة تزامنت مع أحداث كبرى، مثل الإعلانات الرئاسية أو الأحداث الجيوسياسية، مما دفع المنصات الرائدة مثل كالشي وبوليماركت إلى فرض قواعد جديدة للرقابة الذاتية. كما قدم المشرعون الأمريكيون مؤخراً قانونين جديدين، هما قانون نزاهة الأسواق المالية لعام 2026 وقانون PREDICT، بهدف منع التداول من الداخل، خاصة من قبل المسؤولين الحكوميين.
الأسئلة الشائعة
ما هي أسواق التوقعات؟
هي منصات تسمح للمستخدمين بالتداول على نتائج الأحداث المستقبلية، مثل الانتخابات أو الأحداث العالمية، باستخدام العملات المشفرة.
ماذا قالت هيئة CFTC عن التداول من الداخل؟
أكدت الهيئة أنها تراقب هذه الأسواق عن كثب وستتخذ إجراءات صارمة ضد أي شخص يتاجر بمعلومات داخلية مسربة أو مسروقة.
ما هي الإجراءات الجديدة لتنظيم هذه الأسواق؟
تقوم المنصات الكبرى بفرض قواعد رقابة ذاتية جديدة، بينما يعمل المشرعون الأمريكيون على إصدار قوانين تمنع المسؤولين الحكوميين من التداول باستخدام معلومات داخلية.












