قانوني

المحكمة العليا تصدر حكمًا ضد ترامب في قضية فصل عضو الاحتياطي الفيدرالي كوك

أصدرت المحكمة العليا في الولايات المتحدة اليوم قرارًا يسمح لعضوة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، ليزا كوك، بالاستمرار في منصبها حتى جلسات الاستماع المقررة في يناير.

انتكاسة لترامب

يمثل قرار المحكمة انتكاسة للرئيس دونالد ترامب، الذي استأنف مرارًا أمام المحاكم لمحاولة إقالة كوك من منصبها، لكن محاولاته باءت بالفشل.

سبب الإقالة المزعوم

استشهد ترامب بتهم “الاحتيال في الرهن العقاري” ضد كوك، مدعيًا أنها قدمت تصريحات كاذبة في طلبات الرهن العقاري لمنزلين في ولايتي ميشيغان وجورجيا، كأسباب للإقالة. وتنفي كوك هذه الادعاءات، ولم توجّه إليها أي تهم رسمية.

المحكمة العليا تصدر حكمًا ضد ترامب في قضية فصل عضو الاحتياطي الفيدرالي كوك

خلفية الصراع

بدأت أول محاولة لترامب لإقالة كوك في أغسطس بعد أن ضغط على رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، وغيره من أعضاء المجلس لخفض أسعار الفائدة. وفي سبتمبر، خفض البنك المركزي الأمريكي (الفيدرالي) سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة على الرغم من اعتراضات ترامب. صوتت كوك لصالح هذا القرار، بينما صوت تعيين ترامب الجديد، ستيفن ميران، لخفض أكثر حدة بمقدار نصف نقطة.

تفاصيل القرار الحالي

رفض قرار المحكمة العليا طلب ترامب الذي يسمح بإقالة كوك على الفور، وأوقف العملية حتى جلسات الاستماع المقررة في يناير 2026. كما أعلنت المحكمة أنها ستحدد جدولًا زمنيًا للأطراف المعنية والجهات الخارجية لتقديم تعليقاتهم الخطية.

موقف إدارة ترامب

تدّعي إدارة ترامب أن إقالة كوك تشكل “سببًا وجيهًا” بموجب قانون الاحتياطي الفيدرالي. وقد وصفت وزارة العدل في ملفات سابقة قرار المحكمة الأدنى الذي يقيد سلطة ترامب في الإقالة بأنه “تدخل قضائي غير لائق”.

رد فعل فريق الدفاع

رحّب محاموا كوك، آبي لويل ونورم آيسن، بقرار المحكمة العليا قائلين: “هذا القرار يسمح لكوك بالاستمرار في منصبها. ونحن نتوقع أن تسير العملية وفقًا لأحكام المحكمة”.

ماذا بعد؟

يسمح قرار المحكمة العليا للبنك المركزي الأمريكي (الفيدرالي) بالاستمرار في العمل بشكل طبيعي حتى نهاية العام. وستواصل كوك التصويت في اجتماعات اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة في أكتوبر وديسمبر.

الأسئلة الشائعة

س: ما الذي قررته المحكمة العليا بشأن ليزا كوك؟
ج: قررت المحكمة العليا السماح لليزا كوك بالبقاء في منصبها داخل البنك المركزي الأمريكي (الفيدرالي) على الأقل حتى جلسات الاستماع في يناير 2026، رافضة طلب الرئيس ترامب بإقالتها فورًا.

س: لماذا يريد ترامب إقالة ليزا كوك؟
ج: يدعي ترامب أنها ارتكبت “احتيالًا في الرهن العقاري”، لكنها تنفي هذه التهمة، ولم تثبت عليها أي تهم رسمية حتى الآن.

س: كيف يؤثر هذا القرار على البنك المركزي الأمريكي (الفيدرالي)؟
ج: القرار يسمح للبنك المركزي الأمريكي (الفيدرالي) بالاستمرار في عمله بشكل طبيعي، وستستطيع كوك المشاركة في التصويت على قرارات مهمة مثل أسعار الفائدة في الاجتماعات القادمة.

*هذه المقالة ليست نصيحة استثمارية.

مالك الاستثمار

مستشار مالي ذو خبرة واسعة، يساعد المستثمرين على اتخاذ قرارات استثمارية مدروسة ومبنية على بيانات دقيقة.
زر الذهاب إلى الأعلى