البيت الأبيض يستضيف اجتماعه الثاني حول العملات المستقرة مع البنوك ومجموعات التشفير غدًا

تعقد الإدارة الأمريكية اجتماعًا ثانيًا ظهر الثلاثاء لدفع البنوك وشركات العملات الرقمية نحو التوصل لاتفاق حول عوائد “الستيبل كوين”، وهي نقطة خلاف رئيسية تعيق تقدم قانون “الوضوح” وتزيد التوتر بين القطاعين.
محور الخلاف: عوائد الستيبل كوين
يركز النقاش على ما إذا كان يجب السماح لشركات العملات الرقمية بدفع فائدة على حيازات الستيبل كوين. وتحذر البنوك من أن ذلك قد يؤدي إلى سحب كبير للودائع من النظام المالي التقليدي.
تفاصيل الاجتماع القادم
سيضم الاجتماع، وفقًا لتقارير، عددًا أقل من المشاركين من كل قطاع وسيركز على كبار الموظفين ومجموعات التجارة بدلاً من الرؤساء التنفيذيين. الهدف هو مناقشة التفاصيل العملية لإيجاد حل وسط ممكن.
الضغط من أجل إيجاد حل
يعمل المفاوضون على حل التوتر بين مخاوف البنوك من تقلبات الودائع وجهود شركات التشفير لتقديم عملات مستقرة مربحة. ويواجه كلا الطرفين ضغوطًا لتقديم مقترح حل وسط بحلول أواخر فبراير.
مقترحات جديدة على الطاولة
أفادت تقارير أن شركات العملات الرقمية تقدم مقترحات جديدة لسد الفجوة مع البنوك، منها:
- منح البنوك المجتمعية حصة أكبر في سوق الستيبل كوين.
- السماح لها بحفظ أموال الاحتياطي.
- إنشاء مشاريع مشتركة لإصدار عملات رقمية مدعومة من البنوك.
أي تقدم في هذه المحادثات يمكن أن يحدد مصير التشريعات الرقمية المعلقة ويشكل قواعد السوق المستقبلية.
الأسئلة الشائعة
ما هو الخلاف الرئيسي حول الستيبل كوين؟
الخلاف يدور حول ما إذا كان يجب السماح لشركات العملات الرقمية بدفع عوائد أو فائدة على حيازات الستيبل كوين، وهو ما تعارضه البنوك بشدة.
ما الهدف من اجتماع البيت الأبيض؟
الهدف هو دفع البنوك وشركات التشفير للتوصل إلى اتفاق حول هذا الخلاف، مما قد يفتح الطريق لتشريعات واضحة للعملات الرقمية.
ما هي المقترحات الجديدة على الطاولة؟
تشمل المقترحات منح البنوك الصغيرة دورًا أكبر في سوق الستيبل كوين، مثل حفظ الأصول وإصدار عملات رقمية مدعومة بنكياً، لتهدئة مخاوف القطاع المصرفي.












