إدانة مؤسسي Samourai Wallet تؤكد تطبيق قانون التحويلات النقدية على مزج العملات المشفرة

قضت محكمة أمريكية يوم الأربعاء بسجن مؤسسي محفظة “ساموراي” بيتكوين لمدة أربع وخمس سنوات، في حكم يُعد سابقة مهمة في عالم العملات الرقمية، خاصة مع عودة الاهتمام بتقنيات الخصوصية.
تفاصيل الحكم على مؤسسي ساموراي
حكم على “كيوني رودريجيز” و”ويليام لونرجان هيل” بتهمة التآمر لتشغيل عمل تحويل أموال دون ترخيص، وتسهيل معاملات تتعلق بأموال إجرامية. وقالت وزارة العدل الأمريكية إن خدمة “كوين جوين” للمزج في المحفظة ساعدت في إخفاء حركة الأموال غير المشروعة، رغم أن المحفظة غير احتجازية (لا تتحكم في أموال المستخدمين).
وصرح النائب العام الأمريكي: “الحكم يرسل رسالة واضحة بأن غسل عائدات الجريمة – بغض النظر عن التكنولوجيا المستخدمة – سيواجه عواقب وخيمة.”
قضية ساموراي: من الاعتقال إلى الإقرار بالذنب
جاء الحكم بعد اعتقالهما في أبريل 2024، ثم الإفراج عنهما بكفالة مليون دولار. وفي أواخر يوليو، قرر المؤسسان تغيير إقرارهما إلى “مذنب” قبل النطق بالحكم. أدى إغلاق ساموراي إلى تطوير بديل مفتوح المصدر باسم “أشيجارو” في سبتمبر 2024.
لماذا اعتبرت المحكمة ساموراي خدمة تحويل أموال؟
رغم أن ساموراي لم تتحكم أبداً في عملات البيتكوين التي تم مزجها، فقد قامت بتنسيق عملية المزج من خلال خدمة “وورلبول”. وجد القاضي أن هذا التنسيق كافٍ لاعتبارها خدمة لتحويل الأموال. وأشارت وثائق المحكمة بوضوح إلى أن “جميع معاملات وورلبول يتم تنسيقها بواسطة خوادم ساموراي”.
ادعى المدعون أن هذا يعادل تحويل الأموال نيابة عن العملاء دون الحصول على التراخيص المطلوبة من شبكة مكافحة الجرائم المالية.
الدرس المستفاد: اللامركزية الكاملة هي الحل
كما في قضية “تورنادو كاش”، تظهر محاكمة مؤسسي ساموراي أن اللامركزية الكاملة هي المفتاح لتجنب الملاحقة القضائية عند تطوير أنظمة الخصوصية في العملات الرقمية.
وأشارت وزارة العدل إلى أن المؤسسين “اختاروا عمداً عدم تطبيق برامج ‘اعرف عميلك’ أو ‘مكافحة غسل الأموال’ كما ينص القانون”. لا تزال هذه القضية محل نزاع قانوني، حيث يدافع مجتمع العملات الرقمية عن الحق في الخصوصية.
وتساءل مؤسس تورنادو كاش: “كيف يمكنك التأكد أنك لن تُتهم بتشغيل خدمة أموال لمجرد بناء بروتوكول غير احتجازي؟” معتبراً أن السلطات يمكنها اتهام أي خدمة لامركزية بعدم تطبيق إجراءات تحكم مركزية.
انتصارات وهزائم في معركة الخصوصية
في يناير، حقق المدافعون عن الخصوصية انتصاراً عندما ألغت محكمة أمريكية العقوبات المفروضة على تورنادو كاش، قائلة إن العقود الذكية للبروتوكول “ليست ممتلكات” ولا يمكن حظرها.
ومع ذلك، أدين “رومان ستورم” مؤسس تورنادو كاش، فقط بتهمة التآمر لتشغيل عمل تحويل أموال دون ترخيص، وهو ما طلب نقضه الشهر الماضي بحجة أن النيابة لم تثبت قصده المساعدة في أعمال غير مشروعة.
وفي إشارة إلى تغيير محتمل في النهج، قال مساعد النائب العام: “رأينا هو أن مجرد كتابة كود، دون نية سيئة، ليس جريمة.”
الأسئلة الشائعة
ما الذي أدين به مؤسسا محفظة ساموراي؟
أدينا بتهمة التآمر لتشغيل عمل تحويل أموال دون ترخيص قانوني، وتسهيل معاملات لأموال إجرامية.
ما هو الدرس الرئيسي من قضية ساموراي؟
الدرس هو أن كون المحفظة “غير احتجازية” لا يكفي للحماية من الملاحقة القضائية. اللامركزية الكاملة للبروتوكول هي العامل الحاسم لتجنب such المشاكل.
هل كتابة الكود البرمجي جريمة؟
وفقاً لتصريحات مسؤول في وزارة العدل الأمريكية، فإن مجرد كتابة كود برمجي، دون وجود نية سيئة أو قصد إجرامي، لا يعتبر جريمة في حد ذاته.












