أوروبا تعيد النظر في الإشراف على العملات الرقمية وسط زخم مركزي لـ ESMA

يدخل الإطار التنظيمي للعملات الرقمية في أوروبا مرحلة جديدة من المراجعة، حيث يفكر صانعو السياسات فيما إذا كان تنفيذ لائحة “أسواق الأصول المشفرة” (MiCA) يجب أن يظل من مسؤولية السلطات الوطنية أم يتم توحيده تحت سلطة “هيئة الأوراق المالية والأسواق الأوروبية” (ESMA).
تطبيق غير متساوٍ يثير دعوات لتوحيد الرقابة
بدأت لائحة MiCA، التي صُممت لإنشاء قواعد موحدة لمقدمي خدمات العملات الرقمية في الاتحاد الأوروبي، سريانها بشكل كبير في بداية عام 2025. لكن مع التقدم في التنفيذ، أصبحت الفروق بين الدول الأعضاء واضحة. فقد منحت بعض الدول العشرات من التراخيص، بينما أصدرت دول أخرى عددًا قليلًا فقط، مما أثار مخاوف من عدم اتساق الرقابة.
وفقًا لخبراء، فإن التحدي الرئيسي في أوروبا ليس في قواعد MiCA نفسها، بل في كيفية تطبيقها بشكل مختلف بين الدول. على سبيل المثال، منحت ألمانيا حوالي 30 ترخيصًا للعملات الرقمية، بينما وافقت لوكسمبورغ على ثلاثة تراخيص فقط.
أدت هذه الفروق إلى دعم بعض الجهات الرقابية لفكرة نقل الصلاحيات الإشرافية إلى الهيئة الأوروبية (ESMA)، لإنشاء نموذج مركزي للرقابة على العملات المشفرة. وقد أعلنت فرنسا والنمسا وإيطاليا دعمها لهذه الخطوة.
إشادة بالتصميم واستفسارات فنية مستمرة
على الرغم من التحديات، يُشاد بالهيكل العام للائحة MiCA، خاصة تركيزها على تنظيم الوسطاء وليس المعاملات المباشرة بين الأفراد. ومع ذلك، لا تزال هناك أسئلة فنية دون إجابة تُبطئ التبني، خاصة من قبل البنوك.
أحد الأمثلة هو اشتراط MiCA أن يكون بمقدور الجهات الحافظة للأصول إعادة أصول العملاء “فورًا”، وهي عبارة لا تزال قابلة للتفسير وتحتاج إلى توضيح من الهيئة الأوروبية (ESMA).
الأسئلة الشائعة
- ما هي لائحة MiCA الأوروبية؟
هي مجموعة قواعد موحدة لتنظيم العملات الرقمية والأصول المشفرة في دول الاتحاد الأوروبي، تهدف إلى حماية المستثمرين. - ما المشكلة الحالية في تطبيق لائحة MiCA؟
المشكلة هي التطبيق غير المتساوي بين الدول، حيث تمنح بعضها تراخيص كثيرة والبعض الآخر قليل، مما قد يؤدي إلى عدم عدالة الرقابة على سوق التشفير. - ما الحل المقترح لهذه المشكلة؟
يدعم بعض المسؤولين فكرة توحيد الرقابة تحت سلطة هيئة أوروبية واحدة (ESMA) لضمان كفاءة وتناسق أكبر في تنظيم العملات المشفرة.












