أعداء العملات الرقمية المصرفيون يتحاشون التعامل في آخر اجتماع بالبيت الأبيض حول مشروع القانون

اجتمع ممثلون رئيسيون من صناعة العملات الرقمية مع مسؤولي البيت الأبيض هذا الأسبوع لمناقشة تشريع مستقر للعملات المستقرة والأسواق الرقمية، لكن المحادثات لا تزال تواجه عقبات كبيرة.
نقاط الخلاف الرئيسية
يركز النقاش الحالي على نقطتين رئيسيتين تمنعان تقدم مشروع قانون “وضوح سوق الأصول الرقمية” في الكونجرس الأمريكي:
- عوائد العملات المستقرة: تريد البنوك منع منصات التشفير من تقديم مكافآت أو عوائد على حيازات العملات المستقرة، خوفاً على ودائعها التقليدية. بينما تصر صناعة التشفير على أن هذه المكافآت جزء أساسي من نماذج أعمالها.
- شروط تنظيمية إضافية: يطالب المشرعون الديمقراطيون بحظر مشاركة كبار المسؤولين الحكوميين في استثمارات التشفير، وزيادة الحماية من الاستخدام غير المشروع، وتعيين كامل لهيئة تداول العقود الآجلة للسلع قبل أن تبدأ في تنظيم القطاع.
من كان في الاجتماع؟
ضمت وفود النقاش ممثلين رفيعي المستوى من شركات وتجمعات رائدة في مجال العملات الرقمية مثل كوين بيز وريبل، بالإضافة إلى ممثلي مجموعات البنوك الكبرى. حاول البيت الأبيض تقليص عدد الحضور لتركيز النقاش، لكن التقدم كان محدوداً.
التعليقات المتفائلة رغم الصعوبات
عبر ممثلو قطاع التشفير عن تفاؤل حذر بعد اللقاء، مشيرين إلى أهمية استمرار الحوار البناء مع جميع الأطراف. كما أعربت مجموعات البنوك عن التزامها بدعم الابتكار المالي مع الحفاظ على معايير الأمان وحماية الودائع.
التحديات العملية أمام القانون
بالإضافة إلى الخلافات السياسية، يواجه القانون تحديات عملية في مجلس الشيوخ، حيث ينافس على الوقت مع قضايا أخرى ملحة مثل ميزانية الأمن الداخلي. ويصعب إيجاد وقت كافٍ لمناقشته مع اقتراب فترات الراحة الطويلة قبل الانتخابات النصفية.
الأسئلة الشائعة
ما هو الخلاف الرئيسي حول العملات المستقرة؟
الخلاف يدور حول حق منصات التشفير في تقديم عوائد أو مكافآت للمستخدمين الذين يحتفظون بعملات مستقرة، حيث تعارض البنوك التقليدية هذا خوفاً على ودائعها.
هل تم تحقيق أي تقدم في الاجتماع؟
لم يتم تحقيق تقدم كبير في حل النقاط العالقة، لكن جميع الأطراف أكدت استمرار الحوار البناء والسعي لإيجاد أرضية مشتركة.
ما هي العقبات أمام إقرار القانون؟
أهم العقبات هي خلافات السياسة حول عوائد العملات المستقرة وشروط تنظيمية أخرى، بالإضافة إلى صعوبة إيجاد وقت كافٍ لمناقشته في مجلس الشيوخ الأمريكي قبل الانتخابات.












