تحليلات

“هايبرليكوييد ضد سولانا: الرئيس التنفيذي يؤطر المنافسة كطريق نحو ‘بيتكوين 3.0′”

قدم جاستن بونس، مؤسس صندوق سايبر كابيتال (أقدم صندوق للعملات الرقمية في أوروبا)، دفاعاً detailed عن عملة هايبرليكويد ($HYPE) في منافستها مع سولانا (SOL)، وذلك عبر منصة إكس (تويتر سابقاً).

لماذا تتفوق هايبرليكويد؟

في تغريدته، أوضح بونس أن “الشياطين تختبئ في التفاصيل”، مشيراً إلى أن صعود هايبرليكويد يعود إلى خيارات تصميمية يسهل تجاهلها. وأكد أن أداء $HYPE المتفوق في رسوم التداول يعود إلى تنفيذ ممتاز للمنتج، حيث توفر تجربة تداول أفضل من منافسيها بما في ذلك سولانا.

وبحسب بونس، فإن التحديثات المخطط لها في سولانا (ألبينغلو وMCP) تهدف لسد الفجوة في الأداء وتجربة المستخدم. في الوقت نفسه، استفادت هايبرليكويد من العمل في مجالها المتخصص (تداول العقود الدائمة والأصول الحقيقية) دون منافسة قوية.

مخاوف المركزية

ركز بونس في تحليله على “سباق زمن الاستجابة” (latency race)، مشيراً إلى أن بنية $HYPE تظهر تركيزاً عالياً، حيث تمتلك الشبكة 24 مدققاً فقط، معظمهم موجودون في نفس مركز البيانات في طوكيو. ووصف هذا التوزيع بأنه “درجة قصوى من المركزية”، رغم أن تشغيل المدققين يبقى مسموحاً به نظرياً (Permissionless).

وأوضح بونس أن صندوق سايبر كابيتال لا يدافع عن هذا التصميم، لكن سلوك السوق يكافئ التنفيذ الأسرع، مما يفسر ظهور هذه البنية. وأضاف أن كلاً من هايبرليكويد وسولانا تسعيان لتحقيق أداء منخفض زمن الاستجابة مع التوجه نحو اللامركزية الكاملة، والسؤال هو من سيصل أولاً إلى هذا الهدف.

$HYPE قد تكون “بيتكوين 3.0”

كشف بونس أن جزءاً كبيراً من نشاط التداول في هايبرليكويد لا يتم على السلسلة مباشرة كما يعتقد الكثيرون، بل تتم مطابقة الأوامر في مجمع الذاكرة (mempool) ويتم تسجيلها على السلسلة لاحقاً. وأكد أن هذا الفرق ليس واضحاً للمتداولين العاديين، لكنه جزء من سبب سلاسة المنتج.

  • تتخذ هايبرليكويد خطوات نحو لامركزية أكبر عبر:
  • فتح الكود المصدري (Open-sourcing).
  • نقل التداول بالكامل على السلسلة.
  • زيادة عدد المدققين وتوزيعهم عالمياً.

من منظور “تطوري”، يرى بونس أن الفائز في هذه المنافسة قد يصبح “بيتكوين 3.0” من حيث اللامركزية والأداء على نطاق واسع.

أسئلة وأجوبة شائعة

س: كيف تتفوق هايبرليكويد على سولانا في الأداء؟
ج: تعود الميزة إلى تصميم هايبرليكويد المركز مؤقتاً (24 مدققاً فقط في مركز بيانات واحد في طوكيو)، مما يقلص زمن تنفيذ الصفقات. يجذب هذا التصميم المتداولين رغم مخاوف المركزية.

س: ما هي مشاكل المركزية الرئيسية في هايبرليكويد حسب بونس؟
ج: المشكلة أن الشبكة تعتمد على 24 مدققاً فقط في موقع جغرافي واحد (طوكيو)، مما يجعلها عرضة للهجمات أو الأعطال. لكن بونس يرى أن السوق يفضل السركة حالياً.

س: لماذا يصف البعض هايبرليكويد بـ”بيتكوين 3.0″؟
ج: يتوقع بونس أنه إذا نجحت هايبرليكويد في تحقيق لامركزية كاملة مع الحفاظ على سرعتها العالية، فقد تصبح نموذجاً للجيل الثالث من البلوكتشين، يجمع بين أمان البيتكوين وسرعة التنفيذ الفائق.

نسر التشفير

مستثمر ذو خبرة واسعة في التشفير، يسعى دائماً إلى تقديم رؤى جديدة واستراتيجيات فعالة للمستثمرين.
زر الذهاب إلى الأعلى