سيتي بنك يرفع سعر مستهدف للفضة إلى 150 دولاراً مع ارتفاع الأسعار بسرعة قياسية

يشهد سوق الفضة تحولاً كبيراً حيث تدفقات الاستثمار الهائلة تتجاوز العوامل الأساسية، مما يدفع الأسعار إلى مستويات غير متوقعة. هذا أدى إلى قيام بنك “سيتي” العالمي برفع توقعاته للفضة على المدى القصير بشكل كبير، في ظل المخاطر الجيوسياسية والنقدية المتزايدة.
سيتي يتوقع وصول الفضة إلى 150 دولار
أعلن بنك “سيتي” أن أسعار الفضة قفزت بقوة تفوق التوقعات، مما دفعه لتعديل توقعاته المستقبلية للسلعة. وأكد البنك استمرار نظته الإيجابية طويلة الأجل تجاه المعدن النفيس.
محركات الصعود التاريخي
شهدت الفضة تقلبات تاريخية، حيث قفزت بنحو 270٪ خلال العام الماضي لتصل إلى مستويات قياسية قريبة من 117 دولار للأونصة. ويعود هذا الصعود القوي إلى:
- عجز هيكلي في المعروض مستمر منذ خمس سنوات.
- طلب استهلاكي قوي من المستثمرين الأفراد، خاصة في الصين والهند.
- طلب صناعي ثابت من قطاعات مثل الطاقة الشمسية والذكاء الاصطناعي.
الطلب يفوق العرض
تحولت ديناميكية السوق من الاعتماد على الأساسيات إلى هيمنة تدفقات رأس المال وعقلية المضاربة. هذا خلق طلباً عاجلاً على الفضة الفعلية وأدى إلى اضطرابات في الأسواق. ووصف المحللون سلوك الفضة بأنه “ذهب مضاعف” بسبب زخمها الكبير.
الصين والهند في الصدارة
تتصدر الصين و الهند طلب المستثمرين الأفراد على الفضة، مما دفع السلطات في الصين إلى فرض قيود مثل تعليق الاشتراكات الجديدة في صناديق الفضة المتداولة ورفع متطلبات الهامش في البورصة. ومع ذلك، يُعتقد أن هذه الإجراءات قد لا تكفي لاحتواء الطلب الاستثماري المتزايد.
الأسئلة الشائعة
لماذا ترتفع أسعار الفضة بهذه القوة؟
بسبب عجز المعروض لسنوات، وطلب استثماري قوي من الأفراد (خاصة في آسيا)، والطلب الصناعي، والمضاربة في السوق.
ما هو توقع بنك سيتي لسعر الفضة؟
يتوقع بنك سيتي أن يصل سعر الفضة إلى 150 دولار للأونصة على المدى القصير، مع إمكانية وصولها لمستويات أعلى في ظل ظروف استثنائية.
كيف تؤثر الصين على سوق الفضة؟
الصين هي المحرك الرئيسي للطلب حالياً. رغم محاولة السلطات تبريد السوق، فإن حماسة المستثمرين الأفراد قد تستمر في دعم الأسعار.












