انخفاض أسعار الفضة والذهب تحت وطأة ارتفاع الدولار

انخفض سعر الفضة الفوري بشدة دون 75 دولارًا للأونصة، مُسجلاً تراجعاً بنسبة 15% خلال التداولات الآسيوية يوم الخميس، بينما هبط الذهب بنسبة 2% إلى 4852 دولارًا للأونصة، وذلك تحت وطأة ارتفاع قوة الدولار الأمريكي.
قوة الدولار تضغط على المعادن النفيسة
يؤدي صعود الدولار الأمريكي، حيث يقترب مؤشر الدولار الآن من مستوى 98، إلى خفض الطلب على الذهب والفضة من المشترين الدوليين، مما يتسبب في انخفاض أسعارها.
تقلبات حادة لسوق الفضة
يمثل هذا الهبوط الحاد استمراراً لفترة من التقلبات العنيفة لسعر الفضة، والتي كانت قد وصلت إلى مستويات قريبة من 120 دولارًا للأونصة الشهر الماضي قبل أن تدخل في تصحيح حاد. فقد انخفضت الأسعار بأكثر من 35% خلال ثلاثة أيام فقط في أوائل فبراير.
تأثير سياسة البنك المركزي الأمريكي
ازدادت تقلبات السوق بعد ترشيح كيفن وارش لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي، مما خفّض توقعات المزيد من التيسير النقدي الذي يدعم عادة أسعار المعادن النفيسة. فتباطؤ التيسير يزيد من التكلفة البديلة لحمل أصول لا تدر عائداً مثل الذهب والفضة.
وأوضح ترامب أنه لم يكن ليتم اختيار وارش لو كان يؤيد رفع أسعار الفائدة، مما يشير إلى أن المرشح، رغم سمعته كصقر نقدي، قد يشارك الرئيس هدف خفض أسعار الفائدة.
عدم اليقين يسيطر على المشهد
ومع ذلك، لم يُسهم ذلك كثيراً في تهدئة الأسواق، حيث لا يزال الغموض حول قيادة البنك المركزي الأمريكي وتوقيت خفض أسعار الفائدة يضع الأسواق تحت الضغط.
الأسئلة الشائعة
لماذا انخفضت أسعار الذهب والفضة؟
انخفضت الأسعار بشكل رئيسي بسبب صعود قوة الدولار الأمريكي، مما يجعل شراء المعادن النفيسة أكثر تكلفة للمستثمرين الدوليين، وبسبب تقلّب توقعات السياسة النقدية للبنك المركزي الأمريكي.
ما مدى انخفاض سعر الفضة؟
شهد سعر الفضة انخفاضاً حاداً بنسبة 15% في جلسة واحدة، وتراجع بأكثر من 35% عن ذروته الشهر الماضي خلال ثلاثة أيام في فبراير.
كيف تؤثر أخبار البنك المركزي الأمريكي على الذهب؟
يؤثر البنك المركزي الأمريكي على سعر الذهب عبر سياسة أسعار الفائدة. فانخفاض توقعات التيسير النقدي أو رفع الفائدة يزيد من تكلفة امتلاك الذهب كأصل لا يدر عائداً، مما قد يضعف الطلب عليه ويخفض سعره.












