“Revolut تستكشف إطلاق عملة مستقرة خاصة بها: تفاصيل حصرية”

تستمر شركة “ريفولوت” – إحدى أكبر البنوك الرقمية في العالم – في سعيها لإطلاق عملة مستقرة خاصة بها، وفقًا لمصادر مطلعة تحدثت لموقع “ديكريبت”. يأتي هذا التطور وسط تزايد اهتمام الشركات غير المتخصصة في العملات الرقمية بإصدار عملات مستقرة خاصة بها، مع تغير المشهد التنظيمي في الولايات المتحدة وحول العالم.
ريفولوت تعزز وجودها في عالم العملات الرقمية
أطلقت “ريفولوت” – ومقرها لندن – منصة “ريفولوت إكس” لتداول العملات الرقمية في الاتحاد الأوروبي عام 2024. والآن، بعد عام واحد، تدرس الشركة إطلاق عملة مستقرة لتعزيز وجودها في سوق التشفير، حسبما أكد مصدران مطلعان على خطط الشركة.
ما هي العملة المستقرة؟
العملة المستقرة هي نوع من العملات الرقمية التي تحاول ربط قيمتها بعملة مستقرة مثل الدولار الأمريكي. يتم ذلك عادةً عن طريق الاحتفاظ باحتياطي من الدولار والأصول الأخرى لتغطية قيمة العملات المستقرة المصدرة. وتستخدم هذه العملات من قبل متداولي التشفير لدخول السوق والخروج منه دون الحاجة إلى تحويل الأموال مباشرةً، خاصة في الأسواق التي يصعب فيها الوصول إلى الدولار. كما يمكن استخدامها لإجراء المدفوعات أو تحويل الأموال دوليًا بسرعة وبتكلفة أقل مقارنةً بالطرق التقليدية.
فوائد العملات المستقرة للبنوك
يمكن للبنوك وشركات التحويل خفض التكاليف وتحسين سرعة المعاملات باستخدام العملات المستقرة. كما يمكنها تحقيق أرباح من الأصول الاحتياطية التي تدعم هذه العملات، تمامًا كما تفعل شركات مثل “سيركل” و”تيثر” المصدرة لعملتي “USDC” و”USDT” واللتين تجنيان مليارات الدولارات من هذا النشاط.
ريفولوت ترفض التعليق لكنها تؤكد التزامها بالتشفير
رفضت “ريفولوت” التعليق على خططها لإطلاق عملة مستقرة، لكن متحدثًا باسم الشركة أكد لموقع “ديكريبت” التزامها بقطاع العملات الرقمية، قائلاً: “نسعى لأن نكون أكثر مزودي خدمات الأصول الرقمية ثقةً وسهولةً في الوصول في المملكة المتحدة والمنطقة الاقتصادية الأوروبية وما بعدها. ونحن حريصون على تطوير خدماتنا في التشفير مع الالتزام الكامل باللوائح التنظيمية.”
عملاق التكنولوجيا المالية
تخدم “ريفولوت” أكثر من 55 مليون عميل فردي ونصف مليون عميل تجاري في 160 دولة. وارتفعت قيمة الشركة إلى 48 مليار دولار في مارس الماضي، وهي قيمة تفوق القيمة السوقية المجمعة لعملتي “ترون” و”كاردانو” معًا.
الازدهار القادم للعملات المستقرة
ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن شركات كبرى مثل “أمازون” و”وولمارت” و”إكسبيديا” تدرس إصدار عملات مستقرة خاصة بها. لكن هذه الخطوات تواجه انتقادات، مثل تلك التي أبدتها السيناتور إليزابيث وارن، التي أعربت عن مخاوفها من أن تستغل شركات التكنولوجيا الكبرى العملات المستقرة “لتتبع مشترياتك واستغلال بياناتك وإقصاء المنافسين.”
التشريعات تعزز مستقبل العملات المستقرة
ازداد الزخم حول العملات المستقرة بعد إقرار مجلس الشيوخ الأمريكي لقانون “GENIUS” الذي يوفر إطارًا قانونيًا لإصدارها. ويتوقع أن يوقع الرئيس دونالد ترامب على القانون بحلول أغسطس. كما أعلن رئيس “بنك أوف أمريكا” عن نيته إطلاق عملة مستقرة إذا سارت التشريعات في المسار الصحيح، بينما تدرس بنوك كبرى أخرى مثل “جي بي مورجان” و”سيتي بنك” و”ويلز فارجو” دخول هذا المجال.
أسئلة شائعة
ما هي العملة المستقرة؟
العملة المستقرة هي عملة رقمية مرتبطة بقيمة عملة تقليدية مثل الدولار، وتستخدم لتسهيل التداول والتحويلات بسرعة وتكلفة أقل.
لماذا تريد ريفولوت إطلاق عملة مستقرة؟
تسعى ريفولوت لتعزيز وجودها في سوق التشفير، حيث يمكن للعملة المستقرة أن تخفض تكاليف المعاملات وتزيد سرعتها، كما توفر فرصًا لتحقيق أرباح من الأصول الاحتياطية.
ما مستقبل العملات المستقرة؟
مع تزايد اهتمام الشركات الكبرى والبنوك بإصدار عملات مستقرة وتشجيع التشريعات الجديدة، من المتوقع أن يشهد هذا القطاع نموًا كبيرًا، مما يزيد المنافسة أمام العلامات الرائدة مثل “تيثر” و”سيركل”.












