هل تؤدي تغيير رئيس الاحتياطي الفيدرالي إلى خفض كبير لأسعار الفائدة في أمريكا؟ نتائج مُفاجئة

تشير استطلاعات الرأي إلى أن تغيير رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (البنك المركزي) لن يغير توقعات أسعار الفائدة في السوق بشكل كبير.
توقعات أسعار الفائدة مستقرة
أظهر استطلاع حديث أن معظم الخبراء يتوقعون خفضاً محدوداً لسعر الفائدة الأساسي خلال السنتين القادمتين فقط. المتوسط في السوق يشير إلى توقع خفضين بمقدار 0.25% لكل منهما هذا العام، ليصل إجمالي الخفض إلى 0.50% بحلول عام 2026. لا يُتوقع أي خفض جديد في عام 2027، حيث من المرجح أن يستقر سعر الفائدة عند حوالي 3% ويبقى عند هذا المستوى حتى ذلك الحين.
السوق يتفق مع التوقعات
تتوافق هذه النتائج مع توقعات سوق العملات، مما يشير إلى أن خبراء وول ستريت والاقتصاديين لا يتوقعون انخفاضاً حاداً وسريعاً لسعر الفائدة بعد تعيين رئيس جديد للبنك المركزي. يتفق المشاركون في سوق العملات الرقمية والتقليدية على أن تغيير القيادة لن يؤدي إلى تحول جذري في سياسة البنك المركزي.
مطالبات بتخفيض أكبر
من جهة أخرى، يطالب الرئيس ترامب بأن تكون أسعار الفائدة الأمريكية من بين الأقل في العالم، داعياً إلى خفضها إلى 1%. في ظل معدل تضخم يقترب من 2%، يعني هذا عملياً تحقيق أسعار فائدة حقيقية سلبية. ومع ذلك، يظهر الاستطلاع أن أسواق العملات المشفرة والأسواق التقليدية لم تتبنَّ هذه التوقعات بعد، وتميل إلى مسار أكثر حذراً فيما يخص مستقبل أسعار الفائدة.
*هذا المحتوى ليس نصيحة استثمارية.
الأسئلة الشائعة
- هل سيؤثر تغيير رئيس البنك المركزي الأمريكي على سعر الفائدة؟
لا، يتوقع الخبراء استقراراً في سياسة أسعار الفائدة ولا يتوقعون تغييرات جذرية. - ما هي توقعات خفض سعر الفائدة للسنوات القادمة؟
يتوقع السوق خفضاً تدريجياً محدوداً يصل إلى 0.50% بحلول 2026، ثم الاستقرار عند حوالي 3%. - هل تتوقع الأسواق تحقيق مطالب ترامب بخفض الفائدة إلى 1%؟
لا، تُظهر توقعات السوق وتداولات العملات المشفرة أن المشاركين يتخذون مساراً أكثر حذراً ولا يتوقعون انخفاضاً بهذا الحجم.












