هذا السياسي الأمريكي يتخلص فجأة من أسهم رئيسية في الذكاء الاصطناعي

كشف سياسي أمريكي عن بيع عدة أسهم، تخلص خلالها من استثماراته في شركات الذكاء الاصطناعي البارزة.
تفاصيل الصفقات
أظهرت وثائق رسمية أن النائب الأمريكي توماس سوزي قام في 17 مارس 2026 ببيع حصص في شركات تكنولوجيا كبرى، وفي المقابل اشترى أوراقًا مالية حكومية أمريكية. وشملت عمليات البيع ما يلي:
- أسهم شركة آبل (AAPL) بقيمة تتراوح بين 15,001 و50,000 دولار.
- أسهم شركة أدفانسد ميكرو ديفايسز (AMD) بقيمة تتراوح بين 1,001 و15,000 دولار.
- أسهم شركة بالانتير تكنولوجيز (PLTR) بقيمة تتراوح بين 15,001 و50,000 دولار.
- أسهم شركة يونايتد رينتالز (URI) بقيمة تتراوح بين 15,001 و50,000 دولار.
كما أعلن عن شراء سندات خزانة أمريكية بقيمة 15,001 إلى 50,000 دولار، وبيع ورقة مالية حكومية بنفس القيمة.
التركيز على شركات الذكاء الاصطناعي
ثلاث من الشركات التي تم بيع أسهمها تعتبر من أكبر المستفيدين من طفرة الذكاء الاصطناعي:
- بالانتير: المتخصصة في تحليل البيانات بالذكاء الاصطناعي والعقود الحكومية، وقفز سهمها أكثر من 2000% في ثلاث سنوات.
- أدفانسد ميكرو ديفايسز: استفادت من الطفرة عبر رقاقات مراكز البيانات والتدريب.
- آبل: وسعت قدرات الذكاء الاصطناعي عبر منتجاتها المختلفة.
توقيت البيع يتزامن مع تقلبات كبيرة في سوق الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي أوائل 2026، بعد سنوات من المكاسب القوية.
اتجاه دفاعي
تحويل الاستثمارات إلى سندات الخزانة الأمريكية يُظهر نية لتبني موقف دفاعي، والانتقال إلى أصول أكثر أمانًا وسط حذر بعض المستثمرين من تقييمات أسهم التكنولوجيا المرتفعة.
بيع أسهم بالانتير ملفت، خاصة بعد تقارير سابقة عن امتلاك النائب لها أثناء التصويت على تمويل وزارة الأمن الداخلي، وهي جهة تتعاقد مع بالانتير بملايين الدولارات. وقد أكد مكتب النائب هذه الصفقات سابقًا بعد تدقيق عام.
ويشغل النائب منصبًا في لجنة بمجلس النواب لا تشرف مباشرة على سياسات التكنولوجيا أو الذكاء الاصطناعي، مما يتوافق مع الإفادة بأن الصفقات لا علاقة لها بمهامه الرسمية. ولا توجد أدلة على مخالفة، لكن البيع أثار تساؤلات حول دوافعه.
الأسئلة الشائعة
ماذا باع النائب الأمريكي؟
باع أسهم في شركات آبل وأدفانسد ميكرو ديفايسز وبالانتير ويونايتد رينتالز، واستثمر جزءًا من العائدات في سندات الخزانة الأمريكية.
لماذا تعتبر هذه الصفقات مهمة؟
لأن ثلاثًا من الشركات المباعة هي رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، والبيع جاء في وقت تشهد فيه هذه القطاعات تقلبات كبيرة.
هل هناك شبهة في هذه الصفقات؟
لا توجد أدلة على مخالفة، والإفادات الرسمية تؤكد أن الصفقات لا علاقة لها بمهام النائب الرسمية، لكن توقيتها وطبيعتها أثارت تساؤلات وتحليلات.












