ملياردير العقارات باري ستيرنليخت مستعد لتحويل الأصول إلى رموز رقمية لكن يشير إلى عرقلة التنظيم الأمريكي

صرح الملياردير بارى ستيرنليخت، أحد كبار المستثمرين في العقارات، أن شركته “ستاروود كابيتال جروب” التي تدير أصولاً تزيد قيمتها عن 125 مليار دولار، مستعدة لبدء “توكنيز” الأصول الواقعية، لكنها لا تستطيع المضي قدماً بسبب العقبات التنظيمية في الولايات المتحدة.
ما هي توكنيز الأصول؟
قال ستيرنليخت يوم الأربعاء في منتدى الحرية العالمي: “نريد فعل ذلك الآن ونحن مستعدون. من السخيف أن عملاءنا لا يستطيعون التعامل باستخدام الرموز المميزة (التوكنز)”. يشير مصطلح “التوكنيز” إلى تحويل ملكية الأصول المادية، مثل العقارات أو الفن، إلى رموز رقمية قائمة على تقنية البلوكشين يمكن تداولها. بالنسبة لشركات مثل ستاروود، يمكن أن يفتح هذا الباب أمام طريقة جديدة لجمع رأس المال أو تمكين المستثمرين من الوصول إلى أسواق كانت غير سائلة في السابق.
شركات أخرى تتحرك والعقبات التنظيمية تقف في الطريق
فكرة وضع العقارات على البلوكشين ليست جديدة. بعض الشركات الأخرى بدأت بالفعل على نطاق صغير لجعل هذا السوق الضخم، الذي لا يزال يعتمد بشكل كبير على العمليات اليدوية، أكثر كفاءة. من هذه الشركات “بروبي”، التي كشفت العام الماضي عن خططها للتوسع بقيمة 100 مليون دولار لشراء شركات وسيطة في مجال تسجيل الملكية في الولايات المتحدة، بهدف تبسيط عمليات الصناعة.
ومع ذلك، تظل الحواجز التنظيمية في الولايات المتحدة عائقاً رئيسياً أمام التحول الكبير، كما أوضح تصريح ستيرنليخت.
رؤية مستقبلية ضخمة لتوكنيز العقارات
يتوقع خبراء السوق نمواً هائلاً لهذا القطاع. فقد ذكرت شركة “ديلويت” الاستشارية العملاقة في تقرير العام الماضي أن قيمة العقارات الممثلة برموز رقمية قد تصل إلى 4 تريليونات دولار بحلول عام 2035، مرتفعة من أقل من 0.3 تريليون دولار في 2024. وهذا يعني معدل نمو سنوي مركب يبلغ 27%.
وقالت ديلويت: “يمكن لتوكنيز العقارات ليس فقط تمهيد الطريق لأسواق ومنتجات جديدة، ولكن أيضاً منح مؤسسات العقارات فرصة للتغلب على التحديات المتعلقة بعدم الكفاءة التشغيلية، والتكاليف الإدارية المرتفعة المفروضة على المستثمرين، والمشاركة المحدودة للمستثمرين الأفراد”.
تكنولوجيا متفوقة ومستقبل واعد
يشارك ستيرنليخت هذه الرؤية المتفائلة، معتبراً أن التوكنيز يمكن أن يحدث ثورة في الصناعة. وقال: “التكنولوجيا متفوقة. هذا هو المستقبل”. بل ذهب إلى حد مقارنة الوضع الحالي للتوكنيز بالذكاء الاصطناعي، قائلاً إنه متأخر كثيراً عن مكانة الذكاء الاصطناعي اليوم. وأضاف: “هذا (التوكنيز) في عالم الأصول المادية لا يزال في مرحلة أبكر حتى من الذكاء الاصطناعي”. ووصف ستيرنليخت التوكنيز بأنه “مثير بقدر ما يمكن أن يكون”، قائلاً: “إنه شيء رائع للعالم، العالم فقط عليه أن يلحق به”.
الأسئلة الشائعة
ما معنى توكنيز الأصول؟
هو تحويل ملكية الأصول الحقيقية، مثل العقار أو لوحة فنية، إلى رموز رقمية (توكنز) على شبكة البلوكشين، مما يسهل تداولها وتملك أجزاء صغيرة منها.
ما الذي يمنع شركة ستاروود من البدء في توكنيز العقارات؟
تمنعها الحواجز والقوانين التنظيمية الحالية في الولايات المتحدة الأمريكية من المضي قدماً في هذه الخطوة على الرغم من استعدادها التام.
ما حجم السوق المتوقع للعقارات الممثلة برموز رقمية؟
تتوقع شركة ديلويت أن تصل قيمة العقارات الممثلة برموز رقمية إلى 4 تريليون دولار بحلول عام 2035، مقارنة بأقل من 0.3 تريليون دولار في 2024.












